-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مسبوق في قضية اغتصاب بالبويرة

تاجر خردة “يقتل” ابن صديقته تحت التعذيب!

أحسن.ح
  • 7537
  • 2
تاجر خردة “يقتل” ابن صديقته تحت التعذيب!

عالجت محكمة الجنايات الاستئنافية التابعة لمجلس قضاء البويرة، نهار الثلاثاء، قضية محورها شاب يدعى “ش. ع”، 35 سنة، يمارس تجارة الخردة، وذلك بعد متابعته بجناية القتل العمدي تحت التعذيب في حق طفل يبلغ من العمر 3 سنوات، هو ابن سيدة مطلقة تدعى “ب. ع”، ربط بها علاقة وصلت إلى حد المبيت معها بالمنزل العائلي، بحجة مساعدتها وفعل الخير حسب تصريحاته، حيث توبعت الأخيرة بدورها بجناية الإهمال وتعريض قاصر إلى الخطر في مكان خال من الناس.

 وقائع القضية التي شهدت لحظات ألم وصدمة وسط الحضور، لاسيما المتهمة التي كانت تجهش بالبكاء في كل مرة، إضافة إلى حالة الطفلة شقيقة الضحية، باعتبارها شاهدة في القضية التي تعود حسب مقرر الإحالة إلى شهر أوت 2019، أين تعرف المتهم الذي يشتري الخردة القديمة بسيارته على المتهمة التي كانت آنذاك في آخر خطوة الخلع من زوجها ببلدية تاغزوت، حيث طلبت منه شراء ثلاجة منها ومساعدتها باعتبارها مطلقة وتربي ولدين ولا تقدر على مصاريف الكراء، ما دفع بالمتهم إلى منحها مبلغا من المال ثم أصبح يتردد على بيتها ومساعدتها تحت طلبها كما قال خلال الجلسة، ليساعدها كذلك في كراء منزل بعاصمة الولاية، أين كان يتردد عليها والمبيت معها في عديد المرات.

 ويوم الواقعة، خرجت المتهمة نحو بلدية تاغزوت، في حين تركت ولديها، وهما الابن “ب. آدم” 3 سنوات و”ب. آية” 8 سنوات بالمنزل رفقة المتهم، حيث طلب الأخير من الطفل شرب دوائه تحت التهديد، حسب ما صرحت به شقيقته للمحكمة لاحقا، ليلجأ إلى استعمال العنف ضده باستعمال لوحة خشبية قبل أن يسقط أرضا مغشيا عليه ويصطدم رأسه بالسرير الخشبي، الأمر الذي تسبب له بعدة كدمات وجروح إضافة إلى ورم في الدماغ أدخله في غيبوبة بعد حمله من طرف المتهم إلى المستشفى قبل أن يلفظ آخر أنفاسه هناك.

وباشرت مصالح الضبطية القضائية بعد إبلاغها بتواجد طفل صغير على مستوى المستشفى عليه كدمات وإصابات متعددة، تحقيقاتها مع محيط العائلة والمتهم الذي اصطحب الطفل إلى المستشفى، قبل أن يتم تحويل الملف إلى الجهات القضائية التي وجهت إليه جناية القتل العمدي تحت التعذيب مع متابعة والدة الضحية بجناية الإهمال وتعريض قاصر للخطر في مكان خال من الناس.

المتهم مسبوق في قضية اغتصاب قاصر

وخلال الجلسة، حاول المتهم إبعاد تهمة القتل عنه، حيث سرد لهيئة المحكمة تعرض الطفل للضرب من طرف شخص مجهول خارج المنزل بعد أن تسبب الطفل بكسور لزجاج سيارته، حيث خرج إلى الشارع ووجد الطفل مغشيا عليه وحمله إلى المستشفى، في حين أفادت والدة الطفل بأن المتهم هو من اتصل بها عن تعرض ابنها لجروح وإغماء تطلب منه حمله إلى المستشفى، غير أن إفادة شقيقة الضحية في محاضر سماعها الثانية أكدت تعرض شقيقها للضرب من طرف المتهم بالعنف واستعمال لوحة خشبية، مشيرة إلى أنه هددها بالقتل في حالة التبليغ عن ذلك.

أما النيابة، خلال مرافعتها، فأكدت أن الوقائع والقرائن لاسيما تصريحات الشهود بعدم ملاحظتهم للحادثة بالشارع الذي يكون مكتظا بالمارة طوال اليوم، إضافة إلى تصريحات الطفلة شقيقة الضحية، وكذا مسار المتهم المسبوق من قبل في قضية اغتصاب قاصر، كلها كفيلة بإدانة المتهم حسب النيابة، ملتمسا من هيئة المحكمة تسليط عقوبة السجن النافذ لمدة 20 سنة في حق المتهم، 10 سنوات في حق المتهمة والدة الطفل الضحية. وإلى غاية كتابة هذه السطور، لا تزال هيئة المحكمة لم تنطق بالحكم في القضية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • خليفة

    المتهمة كانت لا تزال على اسم زوجها و كانت في اخر مراحل الخلع منه ،للاسف تعرفت على هذا التاجر ،و منحها مبلغ مالي و كان يتردد على بيتها و كانه زوجها ،و للاسف خرجت في قضاء حواءجها و تركته مع ابناءها الابرياء فحصلت الجريمة ،يبدو ان هذه المراة لا تفرق بين الحلال و الحرام ،و قد عاشت مع هذا الشخص الغريب في حالة زنا ،و كانت ايضا سببا في جريمة قتل ابنها، و لذا لابد من ان تنال العقوبة الرادعة مع شريكها المجرم.نسال الله ان يردنا اليه ردا جميلا و ان لا يواخذنا بما فعل السفهاء منا.

  • الجزائر لكل ابنائها

    لا حول ولا قوة الا بالله وحسبنا الله ونعم الوكيل في من يستغل الضعفاء كمثل هذه المطلقة والمفجوعة في ولدها .3سنوات طفل بريئ يتيم ولم يرحمه هذا الحيوان البشري .انا لوكان هذا ولدي وهده مطلقتي لانتظرت هذا النجس حتى انتهاء محكومية بالسجن ونوريه العدالة الالهية انتاع الصح والله مايزيد تطلع عليه الشمس نصيحة لكل زوجين ممن تعكرت حياتهم وتكهربت ولم يحث وئام والفة بينهما لوجه الله تريثوا ولا تتسرعوا بابغض الحلال عند الله وتفكروا مليح في اولادكم اللي رايحيين تيتموهم وتتركوهم للمجهول الاسوء وتفكروا دائما العشرة اللي كانت بيناتكم وتفكروا المحبة والعهد الذي قطعتوه لانفسكم ولاولياء زوجاتكم ولازم جميعا نرجعوا لله واخلاق ديننا الحنيف ونصحح انفسنا جميعا وانا كذلك