-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
هدف بن زية لم يكن حالة استثنائية في الكرة الجزائرية

تاريخ “الخضر” مليء بأهداف رائعة رسخت في الذاكرة

ب. ع
  • 1029
  • 0
تاريخ “الخضر” مليء بأهداف رائعة رسخت في الذاكرة

لا جدال في أن هدف ياسين بن زية، هو واحد من التحف الفنية النادرة، ولكنه ليس لوحده في تاريخ الكرة الجزائرية، والمنتخب الوطني على وجه الخصوص، فهناك أهداف يمكن لمتابعي الكرة وعشاق الاستعراض، الإبحار في “اليوتوب” لاستخراجها والتمتّع بجمالها، وللأسف بعضها سجل، ولكن هزيمة “الخضر” في تلك المباراة مسحتها من الذاكرة، بينما هناك أهداف لا يمكن سوى التمتّع بها دائما وأبدا.

سيبقى هدف محرز في مرمى زيمبابوي إحدى اللوحات الفنية النادرة، في عهد جمال بلماضي، فبمجرد أن وصلت كرة طويلة جدا من الدفاع من قدم سعيد بن رحمة وبينما كان يركض رفقة لاعب من زيمبابوي استقبل الكرة وروضها بالعقب حتى تهيأت له على طبق، وعبث بالمدافع يمينا ويسارا فأفقده التركيز، ثم خادع مدافعا آخر، حتى سقط أرضا ووضع الكرة بيمناه على يمين حارس زيمبابوي في ملعب هراري، ذاك الهدف شاهده العالم كله وخاصة في انجلترا، لأن رياض في تلك الفترة كان يقبع على دكة الاحتياط في تشكيلة مانشستر سيتي.

وللأمانة، فإن رياض محرز يمتلك الكمّ الأكبر من الأهداف مع “الخضر”، التي تنافس بعضها في الجمال من مخالفات وقذفات أرضية ومراوغات ويمكن من دون تردّد منحه لقب صاحب الأهداف الأجمل مع المنتخب الوطني عبر التاريخ.

ويليه في روعة الأهداف أسطورة الكرة الجزائرية رابح ماجر، الذي كانت أولى قطعه الفنية في مباراة قسنطينة، أمام منتخب نيجيريا في 30 أكتوبر من سنة 1981 في آخر مباراة تصفوية لمونديال إسبانيا، عندما استقبل كرة من دحلب، وروضها بقدمه اليمنى، ثم رفعها وهو يجري على رأس مدافع نيجيري وسجل هدفا قاتلا في مرمى نيجريا بالقدم اليسرى، ولأن الهدف حاسم أيضا فإنه رفقة هدف عنتر يحيى في مرمى مصر في أم درمان، جمعا الجمال والأهمية.

الغريب أن لخضر بلومي سجل أهدافا كثيرة مع “الخضر”، ومنها الحاسمة والتاريخية ولكنها تفتقد الجمال الفردي، كما أن هداف الخضر سليماني لم يتحف الناظر بالأهداف، ولكن الكثير منها أخرج الجزائريين إلى الشارع فرحة رفقة بغداد بونجاح.

أما من الجيل السابق، فإن لاعب مولودية قسنطينة رابح قموح سجل في تونس هدفا جميلا بين قدمي الحارس الأسطورة ساسي عتوقة، ولكن “الخضر” خسروا، فتبخر الهدف، ولم تلتقط بالتأكيد الكاميرات أهدافا جميلة للالماس وعميروش وسيريدي وصالحي عبد الحميد.

لا تهم كثيرا جوائز “بوشكاش”، لأجمل هدف في العالم، فلو خيّرت أي جزائري ما بين هدف بوقرة في تصفيات مونديال 2014 أمام بوركينا فاسو، عندما اصطدمت الكرة في وجهه ودخلت، وأهلتنا لمونديال البرازيل، ولو خيّرت أي جزائري ما بين هدف مجيد بوقرة، وما بين هدف بن زية في مرمى جنوب إفريقيا في مباراة ودية لاختار الهدف الحاسم، وأمام بن زية متسع من الوقت لينافس هدف بوقرة وحتى هدفه في مناسبات أخرى.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!