تبرئة شاب اتهم بالإلتحاق بـ “داعش” في ليبيا
برأت محكمة الجنايات بالوادي في ساعة متأخرة من مساء الثلاثاء، شابا من جناية الانخراط في الخارج في جماعة إرهابية أو تخريبية أفعالها غير موجهة ضد الجزائر.
وتعود وقائع القضية إلى ماي الماضي، عندما تلقت فرقة الدرك الوطني لبلدية النخلة بولاية الوادي، بلاغا برجوع المدعو “أ. ف”، الذي غادر الوطن سنة 2012 بطريقة غير شرعية أين كان بحسب إفادته في ليبيا.
وأثناء التحقيق معه تبين أنه كان قصد ليبيا في طريقه نحو مصر، بغرض الدراسة وطلب العلم على يدي الشيخ محمد سليم في جامعة الأزهر حسبه.
وصرح المتهم، وهو أعزب يبلغ من العمر 32 سنة، بأنه توجه إلى ولاية أدرار ثم مدينة تمنراست، ومنها إلى مدينة جانت بولاية إيليزي، أين تم إدخاله خفية إلى التراب الليبي. وأضاف أنه التقى بأشخاص مدنيين غير مسلحين، ومقابل مبلغ 400 دينار ليبي سمحوا له بدخول الأراضي الليبية، ومكث مدة أربع سنوات فيها، حيث عدل عن السفر إلى مصر، نظرا إلى توفر فرص العمل بليبيا. وكان يتصل بأهله عبر “سكايب” بحسابات تحمل أسماء “جهادية” منها: أبو طلحة، أبو الهمام، المحمدي، رمز الدولة وغيرها، وأفاد بأنه أرسل من ليبيا مبلغا معتبرا من المال إلى أهله.
وأضاف المتهم أنه أضاع جواز سفره ولم يقم بالتبليغ عن ضياعه لدى السفارة والقنصلية الجزائرية هناك. وأثارت جروح بارزة في يد المتهم الريبة لدى هيئة المحكمة، ليرد بأنها ناتجة عن حادث عمل، تعرض له في مصنع بليبيا. والتمست النيابة في حق المتهم 15 سنة سجنا و200 مليون سنتيم غرامة، مع الحجر القانوني وحرمانه من كافة حقوقه المدنية، لتنطق محكمة الجنايات ببراءة المتهم وتعطي أمرا بالإفراج عنه.