-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أغلبهم يتحايلون على القانون للترشح في الانتخابات

تجار مفلسون يتحولون إلى “أميار” ونواب بالبرلمان!

الشروق أونلاين
  • 3707
  • 8
تجار مفلسون يتحولون إلى “أميار” ونواب بالبرلمان!
الأرشيف

استطاع بعض التجار الفاشلين والمفلسين التحايل مرة أخرى على المواطنين، وتمكنوا من الظفر بمقاعد في المجالس الشعبية وقبة البرلمان، لهم كلمتهم ويُصغى إليهم، والأدهى في الأمر أن بعضهم استطاع أن يصل إلى المجلس الشعبي الوطني من خلال التحايل على القانون وعدم الإبلاغ بالإفلاس لدى العدالة خوفا من فقدان حقوقهم المدنية من بينها الترشح في الانتخابات وهو الحلم الذي يراود أغلبهم من أجل إيجاد طريقة لاستعادة أموالهم الضائعة.. ولنا أن نتصور كيف ستكون عقلية المفلس في تسيير مجلس بلدي أو تشريع قوانين!

قضية مشاركة التجار المفلسين في الانتخابات المحلية والتشريعية، لم تأخذ إطارها التحليلي الواقعي والقانوني لمعرفة ما يدور في عقول هؤلاء الذين فشلوا في تسيير أعمالهم الخاصة بعدما ضيعوا أموالهم ومحاولة التفكير في كيفية استرجاعها بأضعاف مضاعفة دون عناء، ليجدوا نصب أعينهم الترشح للانتخابات كحل بديل لعله يخرجهم من أزماتهم.

وإن كان اتحاد التجار لا يملك العدد الدقيق لهؤلاء التجار المتحايلين على القانون الذين اعتلوا كرسي البلديات أو التحقوا بالبرلمان إلا أن تصريحات المنسق الولائي سيد علي بوكروش تؤكد أن عددا كبيرا منهم شارك في الاستحقاقات الماضية سواء تعلق الأمر بالمجالس البلدية أم انتخابات المجلس الشعبي الوطني، وفازت نسبة كبيرة منهم خلال العهدة الجارية بعدما جربوا حظهم في مسار آخر بعيدا عن التجارة التي أدخلتهم عالم الإفلاس، وأضاف بوكروش أن القانون يفرض على التاجر المفلس الإعلان عن ذلك بالتقرب من النائب العام لمنحه “حكم الإفلاس”، هذا الأخير بإمكانه مساعدة التاجر بشأن الديون العالقة لدى البنوك أو الضرائب كالإعفاء أو جدولتها، غير أنه وبالمقابل سيحرمه من حقوقه المدنية كالترشح في الانتخابات، وهو ما استند إليه أغلبية هؤلاء التجار الذين تحايلوا على القانون وشاركوا في الاستحقاقات وتمكنوا بعدها من الحصول على الأصوات لتمثيل الشعب في البلديات أو تحت قبة البرلمان. 

وتساءل منسق اتحاد التجار: “كيف لهؤلاء الفاشلين والمفلسين دخول عالم السياسة”، وهو ما سيضطرهم مرة أخرى إلى التحايل على مصالح الرقابة والضرائب كما قد يلجأ بعضهم إلى بيع مواد منتهية الصلاحية، ما يؤكد –حسبه مرة أخرى أن مثل هؤلاء لا يفيدون الدولة ولا المواطن على حد سواء، ولا يقوم طموحهم على التطوع لخدمة الوطن بل همهم الوحيد “البزنسة”.

وطالب اتحاد التجار على لسان منسقه الولائي، بضرورة إدراج شرط التحقيق في مسار نشاط التجار المترشحين للانتخابات خلال الاستحقاقات المقبلة، داعيا الأحزاب إلى التقرب من اتحاد التجار لكشف المستور والمعطيات الخاصة بهذه الشريحة التي تتحايل على مصالح الضرائب، والبنوك، ووزارة الصناعة والتجارة حتى يمكن وضع الأمور في إطارها القانوني.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
8
  • جيلالي

    لا يستطيع احد التحايل على الشعب فلو لا فرضهم على الشعب من طرف نظام فاسد . و لو اعطيت فرصة للشعب ان ينتخب بحرية و شفافية دون تزوير سيمنعهم حتى من مزاولة مهنة التجارة

  • عابر سطور

    يا أخي إذا كان مزور الشهادة بحكم القضاء يحتل منصب وزير ويربط بين الجهاز التشريعي والجهاز التنفيذي من سيحقق ومن سيعزل . قد يصبحنا هؤلاء القوم الجراد على رأيك بقانون يعزلنا نحن ويجردنا من جزائريتنا ويرمي بنا في قوارب الحرقة لأننا لم نحرق من تلقاء أنفسنا.

  • Auressien

    و هل هناك سبب الإفلاس فقط ؟ . على سبيل المثل لا الحصر ، لا يحق لمترشح أن يصرف دينار واحد زائد عن المبلغ المحدد له حتى تكون الفرص متساوية بين كل المترشحين ، في حين غدت إنتخابات بالشكارة و الولائم بامتياز.

  • MOI

    OUI UN GRAND KARNAVAL FI DACHRA PAUVRE ALGÉRIE

  • DZ-MAN

    هل رايتم ان وصل الحال بنا , بلاد ميكي ههههههههههه .

  • mohamed

    ويطلب من الدولة التحقق من التجار في الانتخبات المقبلة ههههههه وهل يبقى شيء نخاف عليه في الانتخبات القادمة هؤلاء الجراد يكون قد اكل الاخضر واليابس ويتركوا الجزائز خالية علي عروشها كان الاجدر ان يقول التحقيق معهم وعزلهم الان قبل الغد بعد فوات الاوان. الله يلطف بعباده المخلصين آمين.

  • KAMEL

    المفسدون في الارض يتولون امورنا و يعيثون في الجزائر فسادا ...يا دكتور فارس مسدور لما تتعب مخك و تغضب لحال البلد و تعلم الاجيال ماهي اسس الاقتصاد السليم و عصبة من الفاشلين المفلسين ماديا و علميا في قبة مجلس النوم APNهم من يتحكم في اقتصادنا لصالح المافيا
    A:assemblé
    P:pour
    N : Nafrou les affaires

  • ملاحظ

    هي الواقع المر ببلدنا والسبب الحصيلة الكوارث ببلدنا بجميع القطاعات تعلن فشلها او افلاسها ونتذيل الأواخر الامم الضعيفة وحتى تارات اسوء من الدول في الحروب لأن الترقية للمناصب السفلى والعليا بجزائر شبيهة بالترقية عند المافيا و بالمحسوبية والمحاباة وسيره كان لصا وسراق ينهب لصالح الفسدة والمفسدين هم فقط يرتقون ويصعدون وهم تجد منهم امي وجاهل وخرافي ولا يصلحون لكنس الشوارع وهم يتحكمون في مصير الوطن نحو المجهول لم يتركوا شيئ الا نهبوه ورجعوه لشعب ينهبوه ومن يخدم الوطن لا يتركوه ويمنع ومنهم يفضل الهجرة