تجاوزات في مسابقات الدكتوراه والماستر.. والرعب يسيطر على الإقامات
أبرق المكتب الوطني للاتحاد العام الطلابي الحر، بيانا للسّلطات المسؤولة، تسلمت “الشروق” نسخة منه على رأسها وزارة التعليم العالي، وديوان الخدمات الجامعية، محذرا ذات المصالح من مغبة الصمت إزاء العديد من الانشغالات والمطالب التي رفعها الطلبة عبر عدد من المعاهد والكليّات والاقامات الجامعية، جرّاء النقائص الكثيرة والتجاوزات التي سجلها الدخول الجامعي.
وقال البيان، بأنه تم تسجيل حرمان المئات من الطلبة من اجتياز مسابقة الدكتوراه “آل آم دي”، على خلفية منح صلاحية تحديد نسبة المشاركين للجنة التكوين على مستوى كل جامعة، بينما كان من المفترض أنها نسبة وطنية، فضلا عن ضعف نسبة القبول في الماستر وعدم فتحها في الكثير من التخصصات، علاوة على تسجيل سخط طلابي جماعي على نتائج هذه المسابقات، لكونها تخضع لمعايير المحسوبية والبيروقراطية، بالإضافة على عدم توحيد تخصصات الماستر وطنيا مما يحرم الآلاف من الطلبة من مواصلة تكوينهم.
كما تضمن البيان، خروقات تتمثل في تعسف مسؤولي الجامعات وغلقهم لأبواب الحوار مع الطلبة وممثليهم، والاكتظاظ الكبير المطروح على مستوى عدة كليات ومعاهد جامعية، والمسجل بحدة في الاقامات الجامعية، وتحول الأحياء الجامعية إلى مجرد مراقد بسبب غياب المرافق الترفيهية والعلمية، ودعا البيان الموقع من قبل الأمين العام عبد المالك بن لعور، مسؤولي الجامعة، إلى الإسراع في إنهاء مشكل الاختلاط الجامعي الذي لازال قائما بكل من ولايات تيارت، عين تيموشنت، عنابة، بجاية وميلة، والعمل على وضع خطة محكمة للنقل الجامعي، بسبب غياب التنسيق بين الخدمات ومديري الجامعات ما يجعل من التكاليف الضخمة التي تتحملها الخزينة في شق النقل الجامعي في مهب الريح.