تجديد 20 بالمائة من حافلات نقل المسافرين خلال 2015
رحبت الاتحادية الوطنية للناقلين، بمبادرة المديرية العامة للأمن الوطني المتعلقة بالحملات التحسيسية التي انطلقت الأسبوع الماضي عبر محطات النقل البري للمسافرين المتواجدة في عدد من الولايات الوطنية، من خلال تكليف شرطة من الأمن الحضري بمهمة التوعية والتحذير من حوادث المرور خاصة التي تتسبب فيها حافلات النقل للمسافات الطويلة وتوزيع قصاصات وبيانات وحصيلة للحوادث الأخيرة وسط المسافرين والسائقين، حيث وقال رئيس الاتحادية، عبد القادر بوشريط، إن هذه العمليات التحسيسية يجب أن تدعم بدراسة عميقة لمخطط النقل في الجزائر.
واعتبر المبادرة تحريكا لضمائر المواطنين وجعلهم أداة رقابة في الطريق ضد تجاوزات السائقين الذين يقودون حافلات “الموت“، وذلك بالتبليغ عنهم والاحتجاج الجماعي ضدهم من طرف المسافرين.
قال بوشريط في اتصال مع الشروق، إن الاتفاقية التي أبرمتها الأسبوع الماضي وزارة النقل مع وزارة المالية فيما يخص البحث حول مكليزمات تجديد حظيرة الحافلات في الجزائر، ستدعم من طرف الاتحادية الوطنية للناقلين من خلال مراسلات للطرفين لشرح كل الظروف التي يعمل فيها سائقي هذه الحافلات والعمل على توعية أصحاب الحافلات القديمة فيما يخص طرق الحصول على القروض البنكية، وهدف الاتحادية تحقيق نسبة 20بالمائة خلال سنة 2015 من عملية تجديد الحظيرة التي تضم 65 ألف حافلة تتنقل أغلبها على مسافة 400كلم، 40 بالمائة منها غير مؤهلة لقطع مسافة 300 كلم.
كما طالبت الاتحادية الوطنية للناقلين الجزائريين، على لسان رئيسها، بضرورة التكوين المحترف لسائقي الحافلات والشاحنات، والقضاء على مخطط النقل العشوائي لوسائل النقل العمومية والخاصة.