-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
سلطة الانتخابات تحظر الطرق الإشهارية والخطابات التحريضية

تجمعات شعبية لضمان التعبئة للاستفتاء الدستوري

نادية سليماني
  • 896
  • 11
تجمعات شعبية لضمان التعبئة للاستفتاء الدستوري
أرشيف
محمد شرفي

رخّصت السلطة الوطنية المستقلة لمراقبة الانتخابات، للأحزاب والجمعيات والشخصيات الوطنية، بتنظيم تجمّعات ولقاءات، في إطار الحملة التحسيسية للاستفتاء حول مشروع الدستور المقرر في الفاتح من نوفمبر المقبل، مع إلزامهم بمراعاة جملة شروط وضوابط.

أكدت السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، في بيان لها، بأنه طبقا لأحكام القرار المؤرخ في 3 أكتوبر 2020 المحدد لقواعد تنظيم التجمعات والمهرجانات في إطار الحملة الاستفتائية، فإن السلطة الوطنية، رخصت بتنظيم التجمعات والمهرجانات في إطار الحملة الاستفتائية، والتي ينخرط فيها كل من طاقم الحكومة، والأحزاب السياسية والشخصيات السياسية، والجمعيات الوطنية، إضافة إلى الجمعيات المحلية منها البلدية والولائية، والجمعيات بين الولايات، والجمعيات ذات الطابع الخاص، منها المؤسسات والوداديات والجمعيات الطلابية والرياضية.

وذكّرت السلطة، المنخرطين في الحملة، إلى ضرورة التزام الجميع، بتدابير الوقاية من خطر تفشي وباء كورونا، أثناء القيام بحملاتهم الاستفتائية، كما ألزم البيان، الجهة المنظمة للتجمع أو المهرجان، بإخطار المنسق الولائي للسلطة الوطنية، المختص إقليميا، ثلاثة أيام على الأقل قبل تنظيم أي نشاط، وبرّرت الأمر بأنه متعلق “بالتوزيع العادل لقاعات أو الهياكل، أو إجراء القرعة عند الاقتضاء” فيما تقلّصت الآجال إلى 48 ساعة، بالنسبة للنشاطات المبرمجة يومي 7 و8 أكتوبر 2020.

ومنعت السلطة الوطنية، حسب البيان، استعمال أي طريقة إشهارية أو تجارية في التجمعات، أو استعمال اللغات الأجنبية، كما حظرت استعمال كل خطاب يناقض الأمن العمومي والأخلاق الحسنة، مع السّهر على حسن سير التجمع أو المهرجان في ظل النظام واحترام القانون.

وألحّ رئيس السلطة الوطنية، محمد شرفي، في تجمع له أمام المندوبين البلديين للسلطة الوطنية المستقلة للانتخابات بولاية المدية، على أهمية “احترام الأخلاقيات والقواعد” والابتعاد قدر الإمكان عن “الممارسات القديمة، وعدم تكرار أخطاء الماضي “محذرا من أي تجاوزات محتملة، أو اللجوء إلى ممارسات قد تمس بمصداقية الحملة”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
11
  • بشير

    من شر ما خلق

  • الدستور

    تكون التعبئـة لما يكون بيدك التحكم ، كتـعبئـة الاحتياطيين لتجنيدهم و تعبئـة بطاقة الهاتف و تعبئـة الدلو ماءا ، يتـم كل هذا لما تستطيع الـتـحكـم أمـا في حالـة الانتخابـات يظهـر للبعض أن التعبئة تكـون بالخطابات و كثرة الكلام و يقول الحكماء من كثر كلامه كثر سقطه.

  • Kirak

    انتم تخططون فقط لنهايتكم.. تحسبونها بداية جديدة لكم، لكنها ستكون "النهاية"!!! تتنحااااااو قااااااع

  • benchikh

    وَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَا هُم بِمُؤْمِنِينَ (8) يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ (9) فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ (10) وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ (11) أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَٰكِن لَّا يَشْعُرُونَ (12)سورة البقرة

  • alilao

    فهمونا : هذا دوره الإشراف على الإنتخاب ام الترويج للدستور الجديد.

  • بخدة بخدة

    ماذا تطلبون منا كي نوافقكم فلقد تعبنا من مراوغاتكم المتنوعة نقول نعم لدستور يحررنا من قيود العبادات،أم نقول لا لهيمنة أقلية محسوبة على جهات معينة .

  • قناص قاتِل الشـــــــــــر

    زعما راهو جا 1 نوفمبر و الناس زعما رايحة تفوطي ، على واش تفوطي الله يرحم الوالدين ، على دستور ما علاباناش قاع واش فيه ؟

  • Rezak

    لا داعي للتعبئة فهو دستور واحد لتوفير أموال الحملة ، و فرضا أنه صوت عليه شخص واحد فقط بنعم من 44 مليون ، سيتم المصادقة عليه ، نظام فاشل و يبقى فاشل و يموت فاشلا دنيا و آخرة ، لا يصلح كنظام حتى في جهنم .

  • عمر

    "تجمعات شعبية" في أعز جائحة كورونا ؟

  • ثانينه

    تجمعات شعبيه وفي نفس يمنع حزب الارسدي من عقد موتمره ...راكم تكدبوا علي روحكم ما تروحوش بعيد

  • نمام

    السلطة كعادتها تحشد كل امكاناتها السياسية و البشرية لتزكية الدستور فاللجنة المستقلة للانتخابات المعينة من السلطة وغابت عنها الحزاب تسير بقانون دستور العصابة كما نعتوها لجنة منحازة لخدمة هذا المشروع بما في ذلك توزيع وتنظيم الحملة الدعائية بترسانة اعلامية تسير وراءها مباركة مجتمع مدني بوجوهه المالوفة التي تقفز بين المربعات خوفا ان ينهار عليها انقاذ ما بنوه سلفا ولم يبرز اي معارض هذا امر يكشف ميلان كفة انصار السلطة وهذا ترقيع لثوب خرق يسمى اصلاح و لا تغيير ما يريدونه يمر و لو بتدخل يد خامسة عاشت الديمقرطية و الجزائر الجديدة تريد تغييرا بادوات صداة وربما سنحاسب باثر رجعي لاننا انتفضنا لظلم دامس