-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

تحالفات حزبية لتقسيم “كعكة مفخخة” بالجنوب

الشروق أونلاين
  • 3413
  • 6
تحالفات حزبية لتقسيم “كعكة مفخخة” بالجنوب
ح.م

مباشرة بعد الإعلان عن النتائج المحلية غير النهائية إلى حد كتابة هذه الأسطر، هرولت العديد من الأحزاب والقوائم الحرة بالجنوب إلى تنشيط تحالفات لتقسيم “كعكة” يصفها البعض بـ “المفخخة” في المجالس الولائية والبلدية، سيما المقاعد التي لم يفز بها الأفلان بالأغلبية.

التحالفات التي يهندسها مترشحون وممثلي الأحزاب لساعات متأخرة من الليل بورڤلة وأدرار وغرداية وإيليزي والوادي وتمنراست هدفها تفويت الفرصة على الحزب العتيد الذي عاد من بعيد للمجالس المحلية بعد 05 سنوات من الرداءة، وسوء التسيير، استنادا إلى الخصوم والتأخر في تحريك ملفات بسيطة منها كارثة القمامة التي زحفت على الشوارع والتهيئة والطرقات والنسق العمراني والسكن، وكأن الحزب المذكور عاد لمعاقبة الهيئة الناخبة بعد عزوف وفتور كبيرين لم تشهدهما الساحة السياسية بالجنوب منذ الاستقلال.

وقال عدد من المترشحين في بعض الولايات “للشروق” إن التحالف سيكون مع “الشيطان” إن تحتم الأمر وأنهم يرفضون التحالف مع الحزب العتيد، نظرا لتجاربه السابقة في أكثر من مجلس انتخابي، حيث طفت المصالح الشخصية، زيادة عن تجاهل منتخبيه لمشاكل المواطنين، أقلها رفض استقبالهم، وهو السبب الذي حرك الأغلبية الصامتة لمقاطعة هذه الانتخابات، خوفا من عودة نفس الوجوه التي عادت فعلا في ولايات على غرار أدرار، حيث ترشح نواب سابقون في البرلمان تمهيدا للعودة إلى مجلس الأمة عبر طريق معبدة ومختصرة تتمثل في انتخابات سيشارك فيها الفائزون الجدد في المجلسين الشهر المقبل.

وحسب بعض المواطنين فإن الأحزاب الجديدة الفائزة وبمختلف توجهاتها لم تفكر أولا فيما يحتاجه المواطن والتحضير لإعادة الاعتبار له، وسارعت إلى ربط تحالفات مفخخة يطمع فيها الجميع، ليصبحوا نوابا في مجلس الأمة عن ولاياتهم، بعد أن كانوا مجرد مرشحين لمجالس محلية في قوائم متعددة،وتشير بعض المصادر إلى بداية عرض أسماء حزبية في إطار التحالفات السارية لخوض هذه الانتخابات من الآن، عوضا عن البحث عن مكامن الخلل ومشاكل السكان، فيما يرى آخرون أنها حسابات مفروضة ومؤشرات جديدة في خطوة لإبعاد الأفلانيين عن المسؤولية وتقسيم الكعكة بالتساوي لتسهيل العمل بما يضمن عهدة مريحة في ظل القوانين الجديدة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
6
  • عزة

    في قريتى الصغيرة بورقلة اشتد الصراع واخد منحنى خطير بعد ان تحالفت كل القوائم ضد القائمة الفائزة ب 4 مقاعد (اكبر قائمة تفوز) . السكان لم يستسيغوا طريقة التحالف هذه ورؤا فيها ضلما بائنا لصاحف الالف ومائتين صوت. ليحكم من نال 200 صوت وتوزع اللجان قيما بين المقاعد الاخرى ويحرمونه من كل اللجان. الامور حسب ما اراه لا ينبأ بخير وعلى المسؤولين اعادة النظر فى هكذا اتفاقات والتقرب من الناس لافهامهم .

  • سميدة بوبكر

    سلام

  • سميدة بوبكر

    السلام عليكم

  • جزائري

    قانون الانتخابات هو الذي ترك الباب مفتوح للبيع والشراء فى الاصوات نرجو التدخل العاجل للحكومة وتسليم البلدية للحاصل على الاغلبية ولو بصوة واحد وغلق المجال للمزايدة من المنتخبين وقطع الطريق امام التحلفات وبيع المقاعد

  • 123

    ان اتكلم على ورقلة لاني فيها ولا اعرف كل الاشخاص لكن اقول للامانة ان مرشح جبهة التحرير في الولاية هة اكفا شخص من بين المترشحين مجتمعين وسيرته الاتية تتكلم عليه اما الاحزاب الاخرى او من تدعي حب العمل وماضي الجبهة فهدا حديث للاستهلاك وللاسف يوجد من يصدق هدا لاننا نعرف اناس مترشحون في احزاب وقوائم حرة في مناصبهم الاصليو ان لم تدفع لن تقضي امورك وان استمرت الامور بهه الوتيرة وبها الطرح ساكون مضطر الى كشف الاسماء خدمة لهه الولاية العزيزة الى قلبي .فقط اشير الى ان الحافز للناخب هو العرش ليس الحزب

  • الجزائري

    بارك الله في الفكرة وسهل نفاذها.