تحويل النساء المريضات على مصحات الرجال بمستشفى دريد حسين
احتجت،الاحد، ممرضات مستشفى دريد حسين للأمراض العقلية بالعاصمة، أمام مديرية الصحة بالعاصمة، تنديدا بقرار غلق مصحات المستشفى الخاصة بالنساء، وتحويلهم إلى مصحات الرجال.
وقالت الممرضات، إن تحويلهم إلى مصحات الرجال يشكل خطرا عليهن نتيجة العنف الذي يتميز به الرجال المتواجدون في المستشفى، وأضافت الشاكيات لـ“الشروق” أن المدير رفض فتح مصحة خاصة بالنساء، حيث قام بتحويل جميع النساء المريضات إلى مصحات أخرى وتوجيه أخريات إلى بيوتهن مع أنهن مازلن يعالجن، وهن في حالة خطيرة لا تسمح لهن بالمغادرة.
ونددت نقابة المستشفى، بقرار المدير، معتبرة الأمر تعسفا وسوء تسيير من طرف المدير الذي يريد تشريد أكثر من 20 ممرضة، واعتبرت النقابة أيضا قرار المدير بتهديم البناية غير قانوني، لأن المصالح التقنية لم توص بتهديمها كلها بل جزء منها فقط.
من جهته، قال مدير المستشفى “س. براهمية” لـ “الشروق” إن قرار التهديم لم يتخذه وحده بل تم اتخاذه وفق مجلس مشترك، بعد صدور قرار المصالح التقنية، التي أمرت بإخلاء المكان فورا نظرا لقدمه واهترائه.
وأضاف أن التقرير الذي تكلمت عنه النقابة، هو تقرير أولي، أوصى بهدم جزء من البناية، لكن بعد إجراء معاينة ثانية مدققة، أمرت المصالح بتهديم البناية فورا، وقال “إن حياة المرضى والعاملين أولوية عندي“.
وبخصوص تحويل الممرضات إلى مصلحة الرجال، قال المدير “إن هذه سابقة خطيرة، برفض ممرضات العمل في المستشفى، لأن دراستهن لمهنة التمريض لا تفرق بين الرجل والمرأة، إضافة إلى أنني قمت بتحويلهن إلى مستشفيات وعيادات قريبة من بيوتهن حسب اختيارهن، إلى أنهن رفضن ذلك، لكن سنتخذ ضدهن