-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
استياء بالغ من تساهل السلطات مع الظاهرة

تخريب للمؤسسات التربوية في الوادي بإسم “التضامن مع القدس”

الشروق أونلاين
  • 2651
  • 3
تخريب للمؤسسات التربوية في الوادي بإسم “التضامن مع القدس”
مكتب الوادي

لا تزال عمليات التخريب والشغب تطال المؤسسات التربوية بولاية الوادي، منذ بداية الأسبوع، وسط تساهل من السلطات الولائية، ومصالح الأمن التي كانت تعتقد أن الأمر بسيط وسوف يتوقف، إلا أن الواقع يؤكد على أن عمليات التخريب باسم التضامن مع القدس، تزداد يوما بعد يوم.

وقد تعرضت بالأمس مؤسسات تربوية على غرار 3 ثانويات بعاصمة الولاية، بكل من أحياء تكسبت و19 مارس، إلى عمليات تخريب، وقد قام المشاغبون بتكسير الطاولات والكراسي والنوافذ، كما لم تسلم سيارات أساتذتهم من الاعتداء داخل المؤسسات التربوية، ويقوم التلاميذ في كل مرة، وبعد عمليات التخريب لمؤسساتهم التربوية بالخروج إلى الشارع، وتنظيم المسيرات نصرة للقدس، ويقومون برشق المارة بالحجارة، وهو ما أدى بالأمس إلى تحطيم زجاج عدد من حافلات النقل الجامعي، وبعض سيارات المواطنين، بالإضافة إلى عرقلة حركة المرور.

وقد ذكرت مصادر مطلعة، أن اجتماعا سيعقد السبت القادم بقاعة الرياضة 3000 مقعد بالشط يجمع جمعية أولياء التلاميذ وفعاليات المجتمع المدني ومديرية التربية  وغيرهم، لبحث التطورات الأخيرة، لعمليات التخريب التي طالت المؤسسات التربوية لليوم الرابع على التوالي، وقد استنكر مواطنو الولاية التأخر في عقد هذا الاجتماع، مستغربين ما أسموه بتساهل السلطات الولائية في هذا الشأن، التي كانت من المفترض أن تتدخل بسرعة عبر أثير إذاعة الوادي لمخاطبة المواطنين وأولياء التلاميذ والمجتمع المدني والأساتذة، وتوضيح خطورة ما يقوم به المشاغبون، والخسائر المادية التي تسببوا فيها، بالإضافة إلى مخاطبة أولياء التلاميذ بضرورة مرافقة ومراقبة أولادهم، وهذا كما أضافوا عوض الرهان على الوقت، خاصة وأن الكثير من المؤسسات التربوية لم تجر الامتحانات الفصلية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • بدون اسم

    لا غرابة في ذلك فالعرب لا يتقنون سوى فن التخريب والدمار والحرق ... ثم الم يقل إبن خلدون :
    يعشقون التخريب والدمار وأينما مروا تغير لون التربة تحت أقدامهم وأصبحت عاقرة لا تنتج !
    لكن قد يقول لنا المنافقين كالعادة : هذه مؤامرة خارجية وقد تقف ورائها فرنسا وبنو صوهيون......
    والخلاصة : لن تشفى الجزائر من أمراضها وكم هي كثيرة ما دمنا رفضنا تشخيص الداء والإعتراف
    بأخطائنا بل بجرائمنا تجاه هذه الأرض وتاريخها ومواجهة الحقائق وعدم التهرب عنها والتوقف
    عن لوم غيرنا في مصائب وكوارث نحن صناعها

  • جزائري-بلد الجهل والنفاق

    لا غرابة في ذلك الم يقل إبن خلدون :
    يعشقون التخريب والدمار وأينما مروا تغير لون التربة تحت أقدامهم وأصبحت عاقرة لا تنتج !
    لكن قد يقول لنا المنافقين كالعادة : هذه مؤامرة خارجية وقد تقف ورائها فرنسا وبنو صوهيون......

  • بوكوحرام

    الدولة تساهلت مع المخربين ومع المجرمين الى ابعد الحدود ما جعل البلاد تدخل في فوضى عارمة ....
    من اليوم يجب على الدولة ان تكون حازمة ضد هذا الهمج والعقوبات تكون صارمة لكن مع النظام الحالي لا اظن ذلك ....اعطاء الضوء الاخضر للامن والدرك والجيش لاطلاق الرصاص الحي على المخربين والمجرمين ...