تخوفات من الاكتظاظ بجامعة “جيلالي بونعامة” بخميس مليانة
تواجه جامعة “جيلالي بونعامة” بخميس مليانة التابعة لعين الدفلى، عجزا ملحوظا في المقاعد البيداغوجية مع بداية الدخول الجامعي القادم، حيث من المنتظر أن تستقبل ما لا يقل عن 24 ألف طالب في مختلف التخصصات والمستويات، بينما طاقتها الحالية لا يمكنها استيعاب 7 آلاف مقعد هي بحاجة إليها في الوقت الراهن، ما يتطلب من المسؤولين التفكير من الآن في كل الحلول التي من شأنها تمكين الطلبة من ظروف تعلم ذات مستوى لائق.
كشف لخضر سلامي مدير التجهيزات العمومية بعين الدفلى أن مصالحه ستتمكن من تسليم ألف مقعد بيداغوجي لصالح الجامعة المذكورة في سبتمبر القادم أي مع بداية الدخول الجامعي الجديد من أصل برنامج كامل متكامل بسعة 6 آلاف مقعد ضمن برنامج سنة 2015 لن تكون 5 آلاف منها جاهزة إلا مع نهاية السنة الجارية، حسب تقديرات ذات المسؤول، ويتوفر المشروع المنتظر استلامه كإجراء أولي على مكتبة مركزية يمكن استغلالها كقاعة للدراسة في انتظار استكمال المشروع كلية لتخفيف الضغط المنتظر تسجيله تبعا للوضعية الراهنة، وأوضح المتحدث أن أشغالا ثانوية تجري تفاصيل استكمالها حاليا على غرار الغاز والكهرباء بالتنسيق مع الهيئة المعنية، والربط بالماء الصالح للشرب الذي تم انطلاقة أشغاله بينما انتهت أشغال إنجاز جدار الإحاطة.
ونفى ذات المسؤول وجود أي عائق مالي من شأنه الحيلولة دون تواصل الأشغال التي تم تسريحها مؤخرا بعد تعطلات قد لن تؤثر على وتيرة الإنجاز للمشروع الذي كان يتوفر في الأصل على 8 آلاف مقعد بيداغوجي غير أن قرار التجميد لا يزال يطال ألفين من المجموع الكلي في حين يرى كثير من المتتبعين للشأن المحلي أهمية تسريع الوتيرة لتسليم الـ 6 آلاف مقعد في الوقت المحدد، بينما هناك مشروع ألف سرير على مستوى طريق عين السلطان سيكون جاهزا بعد أن طاله الرفع من دائرة التجميد بدوره ليكون جاهزا مع بداية الدخول الجامعي القادم بعد أن بلغت نسبة الأشغال به 30 من المائة، ونفس الوضعية سيعرفها مبنى مديرية الخدمات الجامعية بعد أن انتهت أشغال جدار الإحاطة ول يبق سوى تركيب المولد الكهربائي ليكون في متناول الإدارة المعنية خدمة للطلبة بالدرجة الأولى.