تراجع العنف مقارنة بالسنة الماضية.. أكثر من 3700 ضحية الإجرام مند جانفي
تعرض أكثر من 3700 شخص لاعتداء اجرامي في حين تم إلقاء القبض على 5100 شخص متهم بالإجرام على مستوى التراب الوطني خلال 6 أشهر الأولى من العام 2007 مما يبين تراجع معدل حالات الإجرام العنيف في الجزائر في هذه الفترة مقارنة مع السنوات المقبلة.وجاء في تقرير للدرك الوطني أن 5836 شخص من بينهم 55 امرأة قد تم توقيفهم في قضايا عنف خلال السداسي الأول لسنة 2007 في حين تم إيقاف 7465 شخص من بينهم 122 امرأة في خلال نفس الفترة من السنة الماضية.و تبين أن أغلبية الموقوفين من فئة الشباب، تتراوح أعمارهم بين 19-28 سنة، حيث بلغ عددهم 2680 موقوف خلال السداسي الأول من هذه السنة بعدما كان عددهم 3716 شخص السنة الماضية. كما تم اعتقال 1488 شخص تتراوح أعمارهم ما بيم 29 و 40 سنة مقابل 1781 شخصا العام الماضي،لتأتي فئة (أكثر من 40 سنة) حيث تم توقيف 1048 منهم مقارنة ب1417 كهل السنة الماضية و تم أيضا توقيف 440 مراهقا (اقل من 18 سنة) مقابل 551 مراهق خلال السداسي الأول من 2006.
و قد كشف التقرير ارتفاع جرائم القتل التي تنضوي تحت لواء الإجرام العنيف من 174 شخص موقوف العام الماضي إلى 197 آخر هذا العام .في الوقت الذي انخفضت محاولات القتل من 116 إلى 93 شخص موقوف .والضرب والجرح العمدي على القصر من 106 إلى 36 شخص موقوف ، والمشاجرة على طريق عمومي من 170 إلى 127 شخص موقوف.ومن 68 إلى 38 شخص موقوف في حالات التهديد بالسلاح الناري.
هذا وقد أفضت التحقيقات التي أجرتها مصالح الدرك الوطني إلى أن البطالة هي السبب الأول لارتكاب الإجرام، حيث صُنفت في الصدارة، تليها فئة الموظفين، و العمال اليوميين ثم الطلبة بدرجة اقل.
ومقارنة بين السداسي الحالي و الفارط فان عدد الضحايا انخفض على مستوى الجنس و فئات الأعمار، كما انخفض في عدد الضحايا الإجمالي من 4092 ضحية في السداسي الأول للعام الفارط إلى 3703 ضحية في السداسي الأول من السنة الجارية.
ريم.أ