تراجع في مردودية الإنتاج بمذابح العاصمة خلال سنة 2018
تراجعت مردودية الانتاج لمذابح ولاية الجزائر إلى حوالي 9900 طن من اللحوم الحمراء خلال سنة 2018 مقابل أزيد من 10.000 طن سنة 2017 نتيجة انخفاض معدلات الذبح على مستوى تلك المرافق بسبب ظهور وباء الحمى القلاعية صائفة العام الماضي، حسبما علم الثلاثاء عن المفتش البيطري الولائي السيد يوسفي عبد الحليم.
وأوضح السيد يوسفي وفقا لما أوردته وكالة الأنباء الجزائرية أنه سُجل ”تراجع طفيف” في مردودية مذابح العاصمة من اللحوم الحمراء السنة الماضية (9900 طن مقابل ازيد من 10.000 طن خلال سنة 2017) مرده تقلص تعداد رؤوس الأبقار التي تم ذبحها بسبب ظهور وباء الحمى القلاعية وما انجر عنه من وقف لاستيراد هذا النوع من الماشية كإجراء احترازي لوقف انتشار الداء.
وقال أن البياطرة كثفوا من عمليات الرقابة على مذابح الولاية لرصد أي إصابات رؤوس الابقار الموجهة للذبح, بعد انتشار بؤر وباء الحمى القلاعية صائفة العام الماضي بالعديد من ولايات الوطن, مبرزا انه تم على مستوى مذابح العاصمة مراقبة وذبح 167.474 رأس من الابقار والأغنام، ما وفر نحو 9913 طن من اللحوم الحمراء لتلبية حاجيات سكان العاصمة من هذه المادة.و قال المتحدث أن أزيد من 30 ألف من رؤوس الأبقار تمت مراقبتها من قبل بياطرة الولاية عبر المذابح المتواجدة بإقليم العاصمة ممثلة في مذابح رويسو والحراش والكاليتوس (مذبح خاص)، ما سمح بتوفير كمية من اللحوم الحمراء قدرت بـ7348 طن، تضاف إلى 2565 طن من اللحوم الحمراء عن طريق ذبح أزيد من 173 ألف من رؤوس الأغنام.
للتذكير فقد سمحت عملية التفتيش والمراقبة البيطرية بمذابح العاصمة بتفادي ذبح عدد من رؤوس الأبقار التي كانت مصابة بالحمى القلاعية خلال الصائفة الماضية، وتحديدا بمذبح رويسو، دون أن تسجل الولاية أي بؤرة لهذا الداء وسط مربي المواشي بالعاصمة. وفاقت مردودية اللحوم البيضاء بالولاية 600 طن، مقابل إنتاجية تعادل 4216 طن
من الموارد الصيدية والتي تمت معاينتها في إطار المراقبة البيطرية لنقاط بيع الأسماك بالعاصمة. بالمقابل مكنت يقظة بياطرة الولاية – يقول السيد يوسفي – من منع تسويق أزيد من 62 طن من اللحوم الحمراء والبيضاء والمنتجات السمكية، وهي الكمية التي تم حجزها وإتلافها لعدم صلاحية استهلاكها. وضمن مهامها الرقابية بالتنسيق مع مختلف مكاتب النظافة البلدية عبر إقليم الولاية سجلت المفتشية البيطرية للعاصمة حصيلة معاينة لنحو 6000 محل للجزارة وبيع اللحوم البيضاء إضافة إلى 341 نقطة لبيع المنتجات السمكية، مقابل مراقبة نحو 450 محل لبيع اللحوم والأسماك المجمدة، إضافة إلى محلات الأكل السريع والمطاعم وبيع المواد الغذائية. وقال المتحدث أن الأطباء البياطرة قاموا سنة 2018 بمراقبة 562 غرفة تبريد 242 وحدة لتحويل اللحوم إضافة إلى 923 وحدة لتحويل مادة الحليب ومشتقاتها. وفي إطار اللجان المختلطة مع مديرية التجارة وايضا مع مكاتب النظافة البلدية تمكنت مصالح المفتشية البيطرية، من حجز 1 طن من الاسماك و704 كلغ من النقانق وقرابة 7.5 طن من اللحوم الحمراء، و25 طن من اللحوم الحمراء، و866 كغ من الاجبان، وتم حجز الكميات المشار اليها لأسباب تتعلق إما بشروط الحفظ أو العرض غير المطابقتين لمعايير السلامة المطلوبة لضمان صحة المستهلك او لفسادها، يقول السيد يوسفي.