-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
كان مطلبا لجمعيات أولياء التلاميذ والنقابات

ترحيب بإدراج الإنجليزية في الابتدائي ومخاوف من التطبيق

نادية سليماني
  • 3045
  • 1
ترحيب بإدراج الإنجليزية في الابتدائي ومخاوف من التطبيق
أرشيف

رحّبت جمعيات أولياء التلاميذ والنقابات التربوية، بقرار إدراج تدريس اللغة الإنجليزية، في الطور الابتدائي الذي كان يعتمد على اللغة الفرنسية كلغة أجنبية أولى. ويرى المرحّبون بالقرار بأنّ الإنجليزية باتت لغة العلم والتطوّر والتعامل بين الشعوب، وهو ما يجعل أمر اتخاذها اللغة الأجنبية الأولى في الجزائر، حتمية لا مفر منها.

أعطى رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، الضوء الأخضر لتدريس اللغة الإنجليزية في المرحلة الابتدائية، وجاء ذلك خلال اجتماع لمجلس الوزراء، ناقش البرامج التعليمية، من ضمن عديد الملفات الأخرى. وجاء القرار حسب السلطات الرسمية للبلاد بعد “دراسة عميقة للخبراء والمختصين”.

والقرار رحّب به أولياء التلاميذ خصوصا، والمواطنين عموما ، إضافة إلى النقابات التربوية، لأن أمر جعل الإنجليزية اللغة الأجنبية الأولى في البلاد، كان مطلبهم منذ سنوات، إذ تصاعدت خلال السنوات الأخيرة، مطالب أحزاب وجمعيات وشخصيات وطنية بإدراج الإنجليزية في السنوات الأولى للتعليم، باعتبارها أكثر اللغات العالمية انتشارا في الأوساط العلمية.

جميع الألعاب والتطبيقات والبرامج الإلكترونية بالإنجليزية
وفي هذا الصدد، اعتبر، رئيس الجمعية الوطنية لأولياء التلاميذ لولاية البليدة، عز الدين زروق لـ”الشروق”، بأن قرار رئيس الجمهورية، يعتبر تجسيدا لمطلب قديم لجمعيات أولياء التلاميذ، في ظل الانتشار الرهيب لتعلم اللغة الانجليزية عالميا.

وقال زروق “أطفالنا باتوا يشاهدون الرّسوم المتحركة الناطقة بالإنجليزية، ويتعلمون مصطلحات يستعلمونها في حياتهم اليومية، كما أن غالبية الألعاب وطرق التواصل عبر وسائط التواصل الإجتماعي والتطبيقات، هي باللغة الإنجليزية.. دون الحديث عن الاعتماد الكلي لغالبية دول العالم في تواصلها على هذه اللغة، ومنها دول المشرق العربي والخليج وأوروبا، وتركيا..”.

وهو ما جعل أولياء التلاميذ “يرحبون بالقرار بهذا المشروع” على حد قوله، وأبرز، بأن البعض قد يتحجج بكثافة البرنامج الدراسي في الطور الابتدائي، وأنّ الإنجليزية ستزيد تلاميذنا عبئا، وهذا خطأ “لأن قضية تخفيف البرنامج، لا تكون بتخفيف اللغات الأجنبية، بقدر ما تستلزم بقية المواد الأخرى، إضافة إلى التخفيف في التوقيت”.

تدريس الإنجليزية يتطلب مناصب جديدة..

ومن جهته، اعتبر فواز مذكور المكلف بالإعلام بالمجلس الوطني للثانويات الجزائرية “كلا”، بأن نقابتهم مع خطوة تعلم تلاميذ الطور الابتدائي اللغات الأجنبية، وخاصة الإنجليزية باعتبارها “لغة علم وتطوّر وتكنولوجيا، وهي اللغة العالمية الأولى”. ولكنهم يرى بأن نجاح العملية مرهون ببعض الشروط، وأهمها، هو الدراسة الجيدة لهذه الخطوة من قبل وزارة التربية الوطنية، باعتبار القرار سابقة في تاريخ الجزائر المستقلة.

وذكر بأن تلقين الإنجليزية في الطور الابتدائي، لابد له من برنامج بيداغوجي مدروس بعناية كبيرة، ليتناسب مع سن التلاميذ. أما من الناحية المادية، فالعملية تحتاج مناصب، لتغطية للاحتياجات من الأساتذة في هذه المادة “فنحن كنقابة لا نقبل البريكولاج والمتمثل مثلا في إسناد مهمة تعليم الإنجليزية لأستاذ اللغة الفرنسية، ليُدرس مادتين اثنتين، فغالبا لا يتحكم في اللغة الانجليزية”.

ويرى مذكور، أنّ الطور الابتدائي، يعتبر من أهم الأطوار التعليمية بل هو أساس نجاح المنظومة التربوية بأكملها، “وليس بالطور السهل حسب اعتقاد البعض”.
وختم بالقول إنّ تعلم الإنجليزية في سنّ مبكرة، هو تطوير وارتقاء بالمدرسة الجزائرية العمومية، وارتقاء بالعلم ومستوى تلاميذنا.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • Zino16

    احسن قرار. من اجل تطوير وارتقاء بالمستوي التعليمي لأبنائنا و بالمدرسة الجزائرية ان شاء الله . بالتوفيق بإذن الله