-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
رغم استعادة السلطة الشرعية زمام الأمور

تردد جزائري في إدانة الانقلاب الفاشل في تركيا

الشروق أونلاين
  • 4925
  • 5
تردد جزائري في إدانة الانقلاب الفاشل في تركيا
ح.م
مبنى وزارة الشؤون الخارجية الجزائرية

ترددت السلطات في الجزائر، في إبداء موقف من الانقلاب العسكري الفاشل في تركيا، عكس باقي الدول العربية والغربية التي سارعت إلى إدانة محاولة قلب السلطة الشرعية في الجمهورية التركية.

وأصدرت دول كثيرة بيانات تنديد واستنكار لما حدث في تركيا ومحاولة الانقلاب الفاشلة التي استمرت تداعياتها إلى ساعات قليلة ماضية.

واكتفت الجزائر بتصريح أدلى به الناطق باسم وزارة الشؤون الخارجية، عبد العزيز بن علي شريف، السبت، نقلته وكالة الأنباء الجزائرية، طمأن فيه بخصوص “عدم وجود أي ضحايا جزائريين جراء الأحداث التي تعصف بتركيا منذ يوم الجمعة إثر محاولة الانقلاب”.

وقال بن علي شريف “مصالحنا الدبلوماسية والقنصلية بأنقرة وأسطنبول تتابع عن كثب تطورات الوضع وهي تعمل بالتعاون الوثيق مع تمثيلية الخطوط الجوية الجزائرية من أجل أن تتم اليوم السبت – إن أمكن- إعادة المسافرين الجزائريين العالقين إثر غلق مطار أتاتورك في اسطنبول”.

وأشار بن شريف أن “وزارة الشؤون الخارجية وبالنظر لاستفحال التوتر لاسيما في مدينتي اسطنبول وأنقرة، تنصح الجزائريين المتواجدين بتركيا البقاء في أماكن إقامتهم وتفادي الاختلاط بالجماهير وعدم التنقل إلا لضرورة القصوى”.

ولم يحمل التصريح الذي أدلى به الناطق باسم الخارجية، بن علي الشريف، أية إدانة لمحاولة الانقلاب الفاشلة التي استهدفت النظام الحاكم في تركيا مما طرح العديد من التساؤلات حول الموقف الرسمي الجزائري وتأخره كل هذه الفترة رغم تسارع الأحداث واتضاح الصورة أكثر بإفشال السلطة الشرعية التركية الانقلاب عليها.

ومن المعروف تباين تعاطي الدبلوماسية الجزائرية مع الأحداث الدولية الطارئة، فتارة تسارع إلى إبداء موقف واضح وتكون السباقة إليه، وتارة أخرى تتردد وتترقب لتخرج بموقف متأخر.

وتتمسك الجزائر بمبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، مثلما تعاملت مع مصر الإخوان ومصر السيسي والتزمت صفة المراقب في الأزمة الليبية في بدايتها، ثم طرحت مبادرة استعداد الجزائر للمّ شمل الإخوة الفرقاء في ليبيا، ورفض لأي تدخل أجنبي في شؤون ليبيا الداخلية.

وتجتهد الجزائر بالتزام الحياد وعدم الدخول كطرف في أي نزاع أو أزمة في أي دولة، وعملت على حصر دورها في طرح مبادرة الحوار على الأطراف المتنازعة دون التدخل في شؤونها الداخلية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
5
  • سنافر سنفور!بابا!

    مبدأ عدم التدخل!ووزارة خارجية!وصحة رئيس!! لأكلها الدهر وشرب وبال...
    إذن كانت اشاعة ان صالح بعث بكوكبة ونخبة لحماية ارادة الشعب وديمقراطاية,,والاهم ممر بوسفورى...بعد ما اضاعوا تضييق والطارق الجبل... ...ولماذا يُتعبون انفسهم!! مبدأ كهذا المبدأ يكيفه الشقاء والعناء و..-أمريكا ما الذي يدفعها دفًا للتدخل بسوان وقسمه! وتحريض فصائل جنوبه!العراق وحقوق انسان وجلب ديمقراطة! الصين وبحرها...
    بصحتكم..درتم لكروش...!!!

  • الجزائرية

    مشهود للجزائر بالحكمة والرزانة فيما يخص القضايا الداخلية للدول.لا تعتمد على مبدإ الإحتواء وضرب الآخر من أجل المصالح وذلك نابع من نبل تاريخنا المجيد أثناء ثورتنا وحركتنا الوطنية..بقيت الجزائر مخلصة للقضايا العادلة ولا تزال.لقد سجل التاريخ للكثير من الدول أن قبضت أموالاوصفقات بعد بيعها لقضايا الأمة وهي معروفة فمنها من بعث بجيوشه لضرب الأشقاء مقابل أموال ومنها من فتح معابره ومنها من غلق معابره في وجه الأشقاء وهم يموتون جوعا وسقما،ووقفوامع العدوالأبدي.جزائر يا أرض المعجزات ويا حجة الله في الكائنات.

  • مسعود

    دبلوماسيا قد يصدر اعلان رسمي بمحاولة الانقلاب للادعاء بحماية الديموقراطية لكن الحقيقة و المصالح قضية اخرى و قضية الانقلاب لا تهم الجزائر بل هي امر داخلي لتركيا و الجزائر عليها ان تهتم بمصالحها فقط و تكون حذرة من النضام التركي سواءا تجاه الاسلامين الاخوانين لاردغان الذين نشطو كثيرا لزعزعة استقرارنا بربيع عربي برفقة قطر و الناتو و فرض علينا نضام اخواني كنضام مرسي او تجاه نضام محتمل كمالي عسكري لائكي عميل نشيط للناتو.

  • بدون اسم

    wa hna malna wach dakhalna fih algerie taaraf maslahatha c tous

  • أ.حداد (بفتح الحاء وشد الدال)

    تحيا الجزائر هذا هو عين العقل والأصوب في سياستنا الخارجية التي لا تزال بخير والحمد لله.