-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
خلال زياراتها لأنقرة

تركيا أطلعت مديرة “سي آي أيه” على أدلة بقضية خاشقجي

الشروق أونلاين
  • 2066
  • 2
تركيا أطلعت مديرة “سي آي أيه” على أدلة بقضية خاشقجي
أ ف ب
متظاهرون يضعون أقنعة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان خلال تجمع أمام البيت الأبيض يوم 19 أكتوبر 2018 في واشنطن للمطالبة بالعدالة في قضية خاشقجي

أفادت صحيفة قريبة من السلطة التركية، الأربعاء، أن أجهزة الاستخبارات التركية أطلعت مديرة وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي آي أيه) على العناصر التي جمعتها في إطار التحقيق في قتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي خلال زيارتها تركيا.

وذكرت “صباح” إحدى أبرز الصحف التي تنشر “تسريبات” تركية منذ بدء قضية خاشقجي، أن أجهزة الاستخبارات التركية “أطلعت جينا هاسبل على الأدلة المرتبطة” بقتل الصحفي السعودي خلال زيارتها لتركيا، الثلاثاء.

وقالت الصحيفة خصوصاً، إن الجهاز التركي عرض على مديرة السي آي أيه “مشاهد فيديو وتسجيلات صوتية، والعناصر التي تم الحصول عليها خلال تفتيش القنصلية العامة ومنزل القنصل السعودي” في إسطنبول.

وحسب “صباح”، فإن جينا هاسبل التي تولت إدارة وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية في أفريل أجرت من جانب آخر “محادثات رفيعة المستوى” في أنقرة التي وصلتها، الثلاثاء.

وكان الصحفي جمال خاشقجي (59 عاماً) كاتب مقالات رأي في صحيفة واشنطن بوست قتل في 2 أكتوبر في القنصلية السعودية في إسطنبول التي دخلها لإتمام معاملات إدارية.

وقد فقد أثره بعد دخوله المبنى. وفي الأيام التي تلت اختفاءه أفادت صحف تركية بينها “صباح”، أن المحققين الأتراك يملكون تسجيلات فيديو وأخرى صوتية تثبت أن خاشقجي تعرض للتعذيب وقتل وبترت أعضاؤه.

لكن أنقرة لم تعترف أبداً بشكل رسمي بوجود هذه الوثائق. كما أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لم يأت على ذكرها في الخطاب الطويل الذي ألقاه، الثلاثاء، حول قضية خاشقجي.

وبعد 18 يوماً من الإنكار، أعلنت الرياض، السبت، أن خاشقجي قُتل عن طريق الخطأ في قنصليتها خلال “شجار”، مؤكدة أن ولي العهد الأمير محمد بن سلمان لم يكن على علم بما حصل. وشّككت دول ومنظمات عدة في الرواية السعودية.

وكان الأمير محمد قال في مقابلته مع “بلومبرغ” عندما سئل عن مصير خاشقجي قبل أن تؤكد الرياض مقتله، أنه يعتقد أن الصحفي خرج من القنصلية السعودية بعد دخولها بدقائق.

ومساء الثلاثاء، دان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ما وصفه بأنه “أسوأ عملية تستر” من قبل السعوديين على قتل الصحفي، معتبراً أنها “إخفاق تام”، بينما بدأت الولايات المتحدة إجراءات إلغاء تأشيرات الدخول للسعوديين المتورطين في هذه القضية.

وكانت المملكة أعلنت توقيف 18 سعودياً على ذمة القضية. وطالب الرئيس التركي بتسليمهم لمحاكمتهم في إسطنبول.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • mohamed

    امريكا ذهبت الى تركيا للاستماع الى التسجيلات للتاكد من قصةاغتيال الصحفي وبالتالي للضغط على بن سلمان ان التسجيلات خطيرة جدا لو خرجت للعلن وعلى بن سلمان الدفع والا ويكيليكس في نشر التسجيلات .وتبقى الفضيحة بجلاجل كما يقول المصريين والسقوط في الهاوية رحم الله المستضعفين واذل الله الظالمين.

  • سائح

    أعجبني تعليق أحد طويلي اللسان حين قال :
    السعودية انتقلت من نشر الإسلام إلى نشر المسلمين
    (يقصد تقطيع المسلمين) !