-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

ترند “الاحتضان الذاتي”.. صور مدهشة تغزو مواقع التواصل لكن هل هو آمن؟

محمد فاسي
  • 1884
  • 0
ترند “الاحتضان الذاتي”.. صور مدهشة تغزو مواقع التواصل لكن هل هو آمن؟
Step News Agency
صور مولدة بالذكاء الإصطناعي لرؤساء منشورة عبر مواقع التواصل الاجتماعي

انتشر مؤخرًا على منصات التواصل الاجتماعي ترند يقوم على رفع صورتين إحداهما طفولية والأخرى حالية إلى مولّد صور بالذكاء الاصطناعي مثل “Google Gemini” لإنتاج صور جديدة تُظهر صاحبها وهو يحتضن نفسه الصغير أو في لقطات خيالية أخرى مع أحبائنا الذين فارقوا الحياة.

ويعتمد الترند، على خطوات بسيطة: تحميل صورتين إلى واجهة تحرير الصور في الخدمة، وإدخال أمر نصي (prompt) يحدد النمط المطلوب، ثم طلب توليد أو تعديل الصورة. جودة النتيجة وواقعية المظهر تتوقفان على قدرات الأداة وإعدادات الفلترة والأمان.

وساهمت عوامل عدة في انتشار هذا الاتجاه، أبرزها عنصر الحنين والحميميّة المرتبطة بصور الطفولة، وسهولة الاستخدام وسرعة توليد النتائج، إضافة إلى عنصر المفاجأة والغرابة الذي يجعل الصور سريعة الانتشار والمشاركة.

غير أن الترند لم يخلُ من تحذيرات وقلق أمني وأخلاقي، حيث أشار محلّلون وهيئات أمنية إلى مخاطر عديدة تشمل:

انتهاك الخصوصية واحتفاظ الشركات بالصور أو استخدامها في تحسين النماذج ما لم تنص سياسات الخصوصية عكس ذلك، وهو ما قد يعرض بيانات تعريف الوجه للمعالجة أو التسريب.

سوء الاستخدام وصناعة “الديب فيك“، إذ يمكن استغلال الصور المولدة في ابتزاز أو تشويه سمعة الأفراد خاصة إذا تضمن المحتوى مشاهد حسّاسة أو ملفقة.

إشكاليات قانونية وأخلاقية عند إنتاج أو نشر صور خيالية لأشخاص آخرين أو لقاصرين في أوضاع قد تثير الحساسية القانونية أو المجتمعية.

نتائج غير متوقعة أو مزعجة نتيجة تدخلات الذكاء الاصطناعي التي قد تضيف عناصر لم تكن موجودة في الصور الأصلية أو تغيّر ملامح بطريقة تثير قلق المستخدمين.

ورغم التحذيرات، قدم خبراء وإرشادات عملية لمن يرغب في تجربة الترند مع تقليل المخاطر، منها: تجنّب رفع صور أشخاص آخرين أو صور قاصرين دون موافقة، قراءة سياسات الخصوصية وشروط الاستخدام لمعرفة ما إذا كانت الخدمة تحتفظ بالصور أو تستخدمها لأغراض تدريب، استخدام أدوات تتيح حذف الصور والبيانات أو العمل محليًا إن أمكن، والاعتماد على بدائل تحفظ الهوية مثل الأفاتارات أو الصور المولّدة بالكامل.

كما نصحت التجارب الآمنة بأن تبدأ بصور لا تكشف الهوية بالكامل (زوايا بعيدة أو لقطات من الخلف)، وأن تُستخدم أوصاف فنية في الأوامر بدلًا من أوصاف مثيرة للجدل، وأن يُراجع المستخدم النتائج بعين نقدية قبل نشرها.

وفي الأخير، ترند “جيميناي” يجمع بين قيمة بصرية عاطفية وإمكانات تقنية جذابة، لكنه يفرض على المستخدمين مسؤولية واحتياطات واضحة لحماية خصوصيتهم وتجنّب تبعات قانونية أو أخلاقية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!