-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أصدر إنابة قضائية جديدة للقضاء الجزائري

“تريفيديرك” يطالب بإيفاد محققين فرنسيين لتحليل عينات “جماجم الرهبان”

الشروق أونلاين
  • 3042
  • 6
“تريفيديرك” يطالب بإيفاد محققين فرنسيين لتحليل عينات “جماجم الرهبان”
ح. م
رهبان تيبحرين المغتالون

سيصدر القاضي الفرنسي، مارك تريفيديك، المكلف بالتحقيق في قضية “مقتل رهبان تيبحرين” خلال شهر ديسمبر المقبل، إنابة قضائية جديدة للقضاء الجزائري، فيما يخص تحليل العينات المأخوذة من جماجم الرهبان “حيث سيطالب خلال الإنابة القضائية أن يتنقل خبراء فرنسيون للجزائر للتعاون بمعية الخبراء الجزائريين لإجراء تحاليل “الدي أن أي” للعينات، حيث سيتنقل الخبراء الفرنسيون وبحوتهم أحدث التقنيات العلمية في هذا المجال، للتوصل إلى النتائج بدقة، وفي أسرع وقت، قبل أن تتعرض العينات للتلف.

وكشفت جريدةلوموندالفرنسية في عددها الصادر، أمس، على أن القاضي تريفديرك الذي سبق وأن طلب من سلطات بلاده الضغط على نظيرتها الجزائرية لجلب العينات، تراجع مؤخرا عن قراره، ليقوم بإصدار إنابة قضائية جديدة، لغرض إيفاد محققين فرنسيين إلى الجزائر للتحقيق بمعية الخبراء الجزائريين، ولإجراء التحليلات للعينات الخاصة بجماجم الرهبان.

وأشار ذات المصدر إلى أن القاضي الفرنسي الذي سبق أن زار الجزائر يومي 12 و19 أكتوبر المنصرم، في إطار الإنابة القضائية التي أصدرها للوقوف على عملية استخراج الجماجم من دير الأطلس بالمدية، كان قد رجع إلى فرنسا وهو في قمة الغضب، بعد رفض القاضي الجزائري منح العينات له، حيث أثار هذا القرار حفيظة القضاة المكلفين بالتحقيق، والذين اعتبروا القضية عادت لنقطة الصفر، وشككوا في قدرات المحققين الجزائريين وخبرتهم في تحاليلالأ ديأن، وكذا محامي عائلات الرهبان الذي طالب هولاند بالتدخل للضغط على السلطات الجزائرية لمنحهم العينات، متهما الجزائر بمصادرة الأدلة في القضية.

ونقلتلوموندعن مارك ترفيديك قلقه إزاء التحقيقات التي تجريها الجزائر، وكذا خوفه من تلف العينات، وعدم التحكم في ظروف حفظها من قبل الخبراء الجزائريين، حيث اعتبر القاضي بأن الجزائر ليس لديها الإمكانات والخبرات العلمية لتحليل العينات، وحفظها وفق المعايير المعمول بها، حيث عبر عن خوفه من إتلافها، وطمس آخر دليل بقي لكشف ملابسات القضية التي مضى عليها حوالي 18 سنة، ولهذه الأسباب فضل القاضي أن يرسل إنابة قضائية أخرى للقاضي الجزائري المكلف بالتحقيق في القضية لتحليل العينات تحت مراقبة فريق خبراء من الفرنسيين، والذي سيجلب العتاد العلمي اللازم لذلك من فرنسا، ويأتي هذا الإجراء بعدما سبق لذات القاضي أن عبر عن استيائه لرفض الجزائر منح العينات لفرنسا، وطلب على إثرها تدخل الحكومة الفرنسية لدى نظيرتها الجزائرية لتمكينه من الحصول على العينات.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
6
  • بدون اسم

    فرنسا تريد تعويضا ماليا ضخما من الجزائر لهذا السبب هي تواصل الضغط رغم قبول الجزائر بفتح مصنع رونو و العديد من التنازلات من طرف الجزائر التي بالطبع تخدم فرنسا, الا و فرنسا لازالها متمسكة بهاته القضية لانها تدرك انها نقطة حساسةيجب على الدبلوماسية الجزائرية ان تجد الحل النهائي و الا سيبقى الامر زر ضغط بالنسبة لفرنسا.
    الرهبان اغتيلو في وقت كانت الجزائر فيه غير امنة معناه الكل مشبوه الارهابيين كانو يقومون بعمليات و يلصقونها في احهزة الامن ,يجب على
    الجزائر ايجاد الحل فرنسا بذاتها كانت تساعد الارهابيين

  • الصنوبري

    الطرف الجزائري موقفه ضعيف في قضية الرهبان هذه هي الحقيقة التي لا نريد تقبلها

  • وطني

    لماذا لا يتعاون المحققون الجزائريون مع نضرائهم الفرنسيين في هذه القضية لكي يطوى هذا الملف ان كانت الجزائر ليس لديها ما تخفيه وينتهي هذا الصداع،اما الداعون لماذا لا يتم التحقيق في جرائم الاستعمار فهناك قوة نافذة في هرم السلطه هي التي تعرقل هكذا ملفات ولاتريد ان تجرم الاستعمار.

  • ALIK

    يجب على الجزائر ان تغلق هذا الملف تماما , لان الطرف الجزائري قد قام بالتحاليل الازمة و سلم النتائج الى الطرف الفرنسي الذي كان حاضرا ,و بانه شكك في كفائة الجزائرين فانه اذا ما اعطيت له العينات فسوف يزيف نتائج التحليل. كما يقول المثل الباب الي جيك منه الريح سده و استريح.

  • العباسي

    وتحليل جماجم الجزائريين من اغتالتهم يد الاجرام العنصريه و سياسيه هناك في بلد الحريه و العداله متى سيكون

  • شريمة

    لدينا استفسار لهذا القاضي الفرنسي ونقول له في رحلة بحثك عن جماجم رهبان تيبحرين الم تعثر على جماجم شهداءنا وتسال من قتلهم وكيف قتلوا وباي حق قتلوا...الم تعثر ولو على اثر صغير لضحايا مجازر فرنسا وتاريخها الاسود في الجزائر..وقبل ان تاتي للجزائر اذهب لنهر السين في فرنسا ان لم اكن مخطئا واسال عن حوادث عظام وقعن فيه...هل لهذا الفرنسي حول في البصر او البصيرة...لكن لم يكن لهذا المحقق ان يصل الى بلادنا ان لم نعطه مفتاح بيتنا واستقبلناه بالترحيب...اذا هناك خائن للدار كما يقال فالحذر الحذر من خائن الدار.