الانطلاق الجزئي لمشروع "ماو" يؤمن الولايتين بـ80 ألف متر مكعب يوميا
تزويد مستغانم ووهران بالماء الشروب 24/24 ساعة ابتداء من نوفمبر
هل ستنتهي هذه المأساة اليومية؟
انطلق تشغيل المشروع الضخم “ماو” جزئيا لتزويد سكان ولايتي مستغانم ووهران مرورا بمدينة أرزيو بقرابة 600 ألف متر مكعب يوميا لتأمين الولايتين بالماء الشروب بشكل مستمر.
-
-
على أن تدخل جميع محطات المشروع حيز الخدمة في شهر نوفمبر المقبل لضمان الماء الصالح للشرب والري لسكان الولايتين 24 ساعة على 24 وتجاوزت تكلفة المشروع إلى حد الساعة الـ5 آلاف مليار سنتيم.
-
وأوضح وزير الموارد المائية خلال إشرافه على الافتتاح الجزئي لنظام تحويل المياه انطلاقا من سد الشلف باتجاه مستغانم وأرزيو ووهران (ماو) أول أمس، أن المشروع “الحلم” بالنسبة لسكان الولايات الغربية للبلاد والذين عانوا لسنوات طويلة من مشكل نقص المياه تحقق اليوم بشكل جزئي ليزود ابتداء من الاثنين المقبل سكان ولاية مستغانم البالغ عددهم 750 ألف نسمة بـقرابة 30 ألف متر مكعب يوميا ويضمن لسكان مدينة وهران التي تشهد إقبالا كبيرا للسواح والمصطافين فضلا عن الساكنة المقدر عددها بـ1.6 مليون نسمة بـأكثر من 60 ألف متر مكعب يوميا على أن تتضاعف حصة كل ولاية من مياه مشروع “ماو” بافتتاحه رسميا وبشكل كامل مطلع شهر نوفمبر المقبل ليؤمن كل من ولاية مستغانم ووهران بأكثر من 540 ألف متر مكعب سنويا من الماء الشروب، أي ما يعادل 155 ألف متر مكعب يوميا حتى يتحصل كل مواطن بالولايتين على ما قدره 180 لتر يومي مع مباشرة عملية إصلاح وتجديد قنوات ربط المياه لضمان وصول الماء الشروب 24 ساعة على 24.
-
وأضاف وزير الموارد المائية “سيسمح هذا المشروع عند افتتاحه بشكل كامل في شهر نوفمبر القادم بتحويل 45 مليون متر مكعب من المياه سنويا نحو ولاية مستغانم و110 مليون متر مكعب سنويا اتجاه ولاية وهران”، مشيرا إلى أن الولايتين مؤمنتين اليوم بشكل كامل بالماء الشروب في ظل تشغيل نظام “ماو” وتوفر مستغانم على خوان تبلغ طاقة استيعابه 120 ألف متر مكعب، وتشمل وهران على أكبر خزان للمياه في إفريقيا وحوض البحر الأبيض المتوسط بسعة 300 ألف متر مكعب على أن يتضاعف حجم تأمينهما بالمياه بفتح محطة تحلية مياه البحر بولاية مستغانم ووهران خلال الأشهر القادمة.