تساؤلات عديدة في انتظار التوضيح من بلماضي
تترقب الجماهير الجزائرية، صبيحة الأحد، الندوة الصحفية للناخب الوطني، جمال بلماضي، لتوضيح بعض المسائل الفنية المتعلقة بلائحة اللاعبين التي وقع عليها الاختيار لخوض المباراتين الوديتين التحضيريتين أمام منتخبي غينيا ونيجيريا، يومي23 و27 من سبتمبر الجاري بملعب ميلود هدفي بوهران.
ولعل أهم التساؤلات التي تشغل فكر مناصري الخضر هي الأسباب التي دفعت بلماضي لتأجيل التحاق كل من نجم أولمبيك ليون حسام الدين عوار، ولاعب الميلان ياسين عدلي، وكذا الظهير الأيسر لنادي ويلفرهامتون الانجليزي ريان أيت نوري، لا سيما أن هذا الثلاثي أخذ حيزا كبيرا من الاهتمام الإعلامي خلال الآونة الأخيرة، بعد التسريبات التي كشفت عن موافقة هذه الأسماء على تمثيل المنتخب الوطني، وبالتالي، تغيير الجنسية الرياضية من الفرنسية إلى الجزائرية. علما أن عوار لعب لمنتخب فرنسا الأول، فيما تدرّج أيت نوري في مختلف الفئات للمنتخب الفرنسي حتى منتخب أقل من 23 عاما، وهي نفس الوضعية لياسين عدلي الذي كان آخر استدعاء له مع الديكة في منتخب أقل من 20 عاما.
وسيكون لاستمرار غياب بعض الكوادر التي تم إبعادها في وقت سابق عن المنتخب الوطني لأسباب متباينة من بين أهم المسائل التي سيوضحها المدرب الوطني، على غرار مهاجم نادي السد القطري بغداد بونجاح، الذي أبعد من التشكيلة الوطنية بداية من المواجهتين الفاصلتين المؤهلتين إلى مونديال قطر في شهر مارس الماضي، بسبب مرحلة الفراغ التي كان يمر بها نهاية الموسم الماضي والتي أثرت على حالته الذهنية بشكل واضح وأدت لتراجع مستواه، إلا أن بونجاح قدم انطلاقة قوية خلال الموسم الجاري في البطولة القطرية، لكن ذلك لم يشفع له لدى الناخب الوطني الذي فضل عليه المهاجم المتمرد أندي ديلور العائد الأبرز في قائمة بلماضي بعد الضجة الكبيرة التي أحدثها العام الماضي، عقب قراره بالتوقف مؤقتا على تمثيل الخضر للتركيز على العمل بفريقه نيس.
كما يثير غياب صخرة الدفاع ، جمال بلعمري، عن الخضر خلال تربصين متتاليين، استغراب المناصر البسيط للمنتخب الوطني، وبغض النظر عن الأسباب الوجيهة التي دفعت بلماضي إلى الاستغناء عنه في تربص جوان الماضي، والتي تعود إلى معاناته من نقص المنافسة بعد أن مكث لفترة طويلة بدون فريق. إلا أن هذه الأعذار سقطت عقب التحاق بلعمري بالبطولة السعودية واستئنافه المنافسة بشكل طبيعي.