تسبيق اختبارات الفصل الثاني ضمانا للتصحيح الجماعي
اضطر رؤساء المؤسسات التربوية للأطوار التعليمية الثلاثة، إلى خرق رزنامة الاختبارات الفصلية المعدلة، إذ شرعوا الثلاثاء في برمجة اختبارات الفصل الدراسي الثاني قبل موعدها الرسمي، حتى يتمكنوا من إجراء التصحيح الجماعي مع التلاميذ وعقد مجالس الأقسام في أريحية.
أفادت، مصادر “الشروق”، أن عديد المؤسسات التربوية بالتنسيق المباشر مع الأساتذة، لجأت بصفة اضطرارية إلى إستحداث “مجالس تسيير”، لمناقشة مختلف الوضعيات الإدارية والبيداغوجية، وتم الاتفاق بالإجماع على تقديم فترة إجراء الاختبارات، على اعتبار أن رزنامة الاختبارات المعدلة والصادرة عن وزارة التربية عقب انقضاء فترة التعليق الاستثنائي للدراسة، لم تخصص فترة كافية للتصحيح الفردي والجماعي وفترة أخرى لعقد مجالس الأقسام، وهو الأمر الذي سيصعب من المهمة.
وقد شرعت مؤسسات تربوية الثلاثاء في برمجة الاختبارات، وستلتحق بها أخرى اليوم الأربعاء في فترة أولية مغلقة مدتها ثلاثة أيام، ليتم استئنافها بداية الأسبوع ليومين، وذلك ليتنسى لهم إجراء واستكمال كافة الأعمال في آجالها المحددة ومن دون ضغط على الأساتذة، مع منح التلاميذ حقهم كاملا.
وأضافت المصادر بأن بعض رؤساء المؤسسات التربوية، قرروا تمديد فترة الاختبارات لأسبوع، على اعتبار أن المدة التي تضمنها المنشور الوزاري الجديد لم تتجاوز الأربعة أيام فقط انطلاقا من 20 مارس.
ومعلوم أن الوزارة قلصت في مدة عطلة الربيع إلى تسعة أيام، وذلك بداية من 31 مارس إلى 10 أفريل لاستئناف دروس الفصل الثالث الذي سيختتم باختبارات مقررة بداية من 22 ماي المقبل.