-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
"الحوت الأزرق" يزحف على تلاميذ الطور الابتدائي

تسجيل 6 حالات للعبة “الموت” بإبتدائية في قسنطينة

الشروق أونلاين
  • 3762
  • 7
تسجيل 6 حالات للعبة “الموت” بإبتدائية في قسنطينة
الأرشيف

سجلت مصالح مديرية التربية بولاية قسنطينة، الثلاثاء ، ظهور أولى حالات ضحايا تطبيق لعبة “الحوت الأزرق” بالمدرسة الابتدائية حسن جبيرة بحي بومرزوق، ويتعلق الأمر بستة تلاميذ في الطور الابتدائي، بلغوا مراحل جد متقدمة من اللعبة “القاتلة” والمحرضة على الانتحار.

حسب ما ذكرت مصادرنا، فإن أول حالة تم تسجيلها بالابتدائية، تتعلق بتلميذ يبلغ من العمر 11 سنة فقط، يزاول دراسته في السنة الخامسة ابتدائي، عندما لاحظت أستاذته تواجده داخل القسم بعقل شارد وفاقد للتركيز، موجها نظراته نحو الأعلى، وعندما سألته عن سبب تركيز نظراته على السماء، أخبرها أنه بصدد مشاهدة الأسماك تسبح في السماء. ما أثار استغرابها ودهشتها لتسارع إلى إخبار إدارة الابتدائية التي سارع مديرها إلى استدعاء ولي التلميذ وإخبار مصالح الأمن الحضري الرابع عشر بأمن ولاية قسنطينة التي باشرت تحرياتها في القضية، وخلال الحديث مع التلميذ أخبر أساتذته عن خمسة تلاميذ آخرين من زملائه يمارسون لعبة “الحوت الأزرق”، بعضهم بلغ مراحل جد متقدمة وشرعوا في تشريح أجسادهم لرسم شكل السمكة على أيديهم. 

وقد دفعت الحالات المسجلة بمديرية الابتدائية وبالتنسيق مع مديرية التربية بالولاية إلى تشكيل خلية توجيه ومتابعة تتكون من نفسانيين وأطباء وأساتذة، لمعاينة حالات التلاميذ ضحايا هذه اللعبة المحرضة على الانتحار والتكفل بهم صحيا ونفسيا، مع إخطار أولياء أمورهم، لمرافقتهم ومنعهم من ممارسة هذه اللعبة الخطيرة، والتي أصبحت مصدر قلق للأولياء، خاصة في الطورين المتوسط والثانوي، من كثرة إقبال المراهقين عليها، قبل تسجيل هذه الحالات على مستوى مدرسة ابتدائية، ما يؤكد أن كل الأطفال معرضون لخطر لعبة “الحوت الأزرق” التي لم يسلم منها حتى أطفال الطور الابتدائي، لأن الحقيقة كشفت أن الأمر لم يعد متعلقا فقط بالمراهقين وبباقي الأطوار التعليمية، ما يستوجب فطنة ويقظة أكثر للأولياء لمراقبة سلوكات وتصرفات أطفالهم. 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
7
  • علي

    الحمد لله تم التفطن مبكراً لحالة التلاميذ الخمسة و إنشاء الله سيتفطن كل المسؤولين على مستوى المؤسسات التربوية و الأولياء لمواجهة هذا الخطر الذي يتربص بأبنائنا.

  • bob 05

    نداء الى رواد مواقع التواصل الاجتماعي: يا جماعة الخير بهذه المنشورات المستهزئة بلعبة الحوت الازرق تكونوا قد ساهمتم بطريقة غير مباشرة في تبسيط الفكرة لرواد مواقع التواصل وخاصة الاطفال و المراهقين الاكثر تاثر بهده الالعاب الشيطانية وبالتالي تحفيز تطبيق هده الالعاب من باب الاستهزاء و الاستكشاف فالرجاء ايها الاخوة تفادي مثل هذه المنشورات.

  • عبدو

    بسم الله
    قلنا ثانوي فات عمره 15 سنة ولكن يوصل الحد إلى تلاميذ ضغار أين الأولياء الأمور أين الأمهات أين الأباء أو مجرد اسم فقط كلكم راع وكلكم مسئول عن راعيته ،أم تجرون وراء الدرهم والينار الرجل يعمل والمر|أة تعمل يجمعون الذهب والمال وينسون أنفسهم وأعليهم (يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهيكم نارا وقودها الناس والحجارة........)من هذا المنبر اتقوا الله في أولادكم جمع المال لن ينفعكم إلا من أتى الله بقلب سليم والله الموفق.

  • mim

    Aleksandar le Grand قاد جيش و في عمرو 17 سنة
    حنا في بلادنا 20 سنة و يقولك البرعم الصغير قريب كلاه الحوت الازرق

  • karim

    المختص النفسي واش يقدر يدير و الحالة ماراهيش قداموا ولا كلام لأجل الكلام ولا يجيبوا خبير مختص في العلم والله ماعندهم علاقة واحد يقلك حجب لموقع ياناس راه ماكان حتى واحد ضرب ولادهم و قلهم ألعبوها و لكن الله سبحانه عاقبكم بأبنائكم فإتقوا الله فيهم و خافوا عليهم أرجعوا للطريقة نتاع بكري ربوا بيها الوالد في الدار كيما الديكتاتور المراة لا تحكم أبدا ضرك رانا في حكم دليلة لأن تسلط المراة في التربية إنعكس سلبا في التربية و على المجتمع الذي تحلل و فقد بريقه و صورة المجتمع امامنا خير دليل و ربي يهدي .

  • karim

    احنا هنا في بلاد الزوخ نتاعنا واحد يشري لولدوا هاتف نتاع سبعة ملايين و اكثر و هذا و علاش مانعرف السبب بلاد زوخ و لعشى قرنينة أحنا بكري آبائنا يكثر خيرهم كانوا اميين و قراونا برغم جهلهم كان التلفزيون يفتح على الخامسة مساءا و يغلق على الحادية عشرة ليلا لولاد ماكانش اللي يخرج بعد السابعة مساءا ضرك لولد عمروا سبع سنين راه في مقهى يتابع مقابلة الريال و البارصا على الحادية عشرة ليلا و الوالد و الوالدة نتاعوا و الله ماعلابالهم بيه و من بعد يقلك الحوت و البحر و الإختطاف و يجيبوا مختص نفسي يدرس القضية

  • karim

    و الله العظيم غير دخنا مع لولاد و لكن للقضاء على هاذه اللعبة نهائيا بيد الآباء وحدهم كيف لطفل يدرس في الطور الأبتدائي او المتوسط يمتلك هاتف نقال جد متطور سعره يفوق 10 ألاف دج دون حسيب أو رقيب و لما يرجع للمنزل يجد الكمبيوتر ليكمل اللعبة فأين الأولياء هنا أين إخوته الكبار و إذا كان يلعب فأين يدرس و ماذا يدرس و من بعد يقلك رانا فتحنا تحقيق و من بعد واش رايحة تكون النتيجة واحد دار لعبة في روسيا ماتقدرش تحاسبوا هنا في الجزائر ولا واحد قالك ألعبها ياو يقروا ولادكم و امنعوا الهواتف عنهم تسلكوا بخير