-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تقارير‭ ‬سابقة‭ ‬لمصالح‭ ‬الدرك‭ ‬حذرت‭ ‬من‭ ‬كارثة‭ ‬النفايات‭ ‬القاتلة‭

تسونامي‭ ‬نفطي‭ ‬يهدّد‭ ‬بإغراق‭ ‬حاسي‭ ‬مسعود

الشروق أونلاين
  • 18494
  • 11
تسونامي‭ ‬نفطي‭ ‬يهدّد‭ ‬بإغراق‭ ‬حاسي‭ ‬مسعود

تنام عاصمة الذهب الأسود على خطر وشيك، يضاف إلى جملة النقاط السوداء الكثيرة التي تهدد المدينة الأغنى إفريقيا، حيث يضم حي بوعمامة وسط المدينة بحيرة لتفريغ مياه الصرف الصحي ورمي الفضلات النفطية والمواد السامة الناجمة عن مشتقات البترول، الشيء الذي أرّق سكان الحي‭ ‬المذكور‭ ‬نتيجة‭ ‬قرب‭ ‬التجمع‭ ‬المائي‭ ‬وما‭ ‬يحمله‭ ‬من‭ ‬مخاطر‭ ‬تصل‭ ‬حد‭ ‬فيضانه‭ ‬على‭ ‬مساكنهم‭. ‬

  • دقّ مختصون وجمعيات ناشطة في مجال حماية البيئة ناقوس الخطر الذي بات يتربص بالمدينة الأغنى، إذ تحولت البحيرة النفطية إلى كابوس مرعب خشية  فيضانها وتحولها إلى موجة تسونامي تغرق المنطقة، بعد أن اتسعت بشكل كبير السنوات الأخيرة وأصبحت تجمع كافة أنواع الزيوت وأكوام الأتربة، وما زادها خطورة هو عمليات التفريغ المستمرة للبقايا البترولية والفضلات السامة من قبل شاحنات الشركات التي ساهمت في تفاقم الظاهرة دون تقدير أو دراسة للعواقب الناجمة عن ذلك وما يترتب عنها من ضرر على صحة قاطني الحي القريب.
  • وهي مسؤولية تلقي عاتقها على مجمع سوناطراك والسلطات المحلية التي لم تراع قوانين تواجد مثل هذه الأماكن المخصصة للتفريغ ووجوب بعدها عن الأماكن الحضرية لتفادي أي مضاعفات أو تأثير على حياة السكان حسب أكثر من رأي، بالرجوع إلى الحالة التي يعيشها قاطنو الحي الذين نغصت‭ ‬حياتهم‭ ‬الرائحة‭ ‬الكريهة‭ ‬للبحيرة‭ ‬وكذا‭ ‬الحشرات‭ ‬السامة‭ ‬والبعوض‭ ‬الذي‭ ‬فتك‭ ‬بالكبار‭ ‬قبل‭ ‬الصغار‭.‬
  • ورغم المراسلات الكثيرة لعديد الجهات والهيئات الرسمية المطالبة بضرورة التدخل لإنقاذ الوضع، إلا أن التحرك بقي بطيئا في انتظار الحلول اللازمة، التي تم التطرق إليها في اجتماع عقد مؤخرا على مستوى الدائرة تم فيه مناقشة هذه المسألة العالقة، حيث تمت الإشارة إلى أنه‭ ‬قدمت‭ ‬تقارير‭ ‬بشأن‭ ‬البحيرة‭ ‬إلى‭ ‬وزارتي‭ ‬البيئة‭ ‬والطاقة‭ ‬والمناجم،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬التأكيد‭ ‬على‭ ‬وجود‭ ‬مشروع‭ ‬يتضمن‭ ‬نقل‭ ‬المفرغة‭ ‬إلى‭ ‬مكان‭ ‬آخر‭ ‬بعيدا‭ ‬عن‭ ‬المدينة‭ ‬بعشرات‭ ‬الكيلومترات‭.‬
  • لكن يبقى المشروع يحتاج إلى وقت للانطلاق فيه حسب تصريحات الحاضرين بالاجتماع، الذين أكدوا على أنهم ماضون في المطالبة بتسوية المشكلة التي أضحت تهدد بشكل جدي حياتهم وحياة أبنائهم من جميع النواحي، علما أن خلية البيئة على مستوى جهاز الدرك الوطني سبق لها وأن حذرت‭ ‬من‭ ‬الوضعية‭ ‬ووقفت‭ ‬على‭ ‬عدة‭ ‬أخطاء‭ ‬بخصوص‭ ‬مخلفات‭ ‬الشركات‭ ‬النفطية‭. ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬يستدعي‭ ‬التحرك‭ ‬من‭ ‬طرف‭ ‬الجهات‭ ‬الوصية‭ ‬للحد‭ ‬من‭ ‬ظاهرة‭ ‬الإعتداء‭ ‬على‭ ‬البيئة‭ ‬وحماية‭ ‬الأرواح‭ ‬من‭ ‬التلوث‭ ‬الإيكولوجي‭ ‬الخطير‭.  ‬
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
11
  • GHAYOR AL BLADI

    ما يحس الجمرة غير لي عفس عليها وو هدا غيض من فيض ;;الكارتة البيئية في رقان قامت بها فرنسا اما هده فيقول الله عز و جل يخربون بيوتهم بايديهم......

  • ilyes

    البلد الغني الفقير

  • جزائرية

    تاخذوا رايي شوفوا واحد من هذوك الي جابوا الباك و لازم يكون من تيزي وزو هو الي يصيبلكم الحل. حسب النتائج انتاعهم هم الي رايحين يطورولنا البلاد نحو التخلف الله يستر في المستقبل.

  • بدون اسم

    حاسي مسعود عاصمة الدولارات بالنسبة للغرب وليس للجزائرين الشعب الغني المحروم.

  • مسلم وافتخر

    خبز الدار ياكلو البراني

  • HANI

    انا عامل في حاسئ مسعود منذ 8 سنوات كنت في الماضى لا اعاني من اي مرض لكن في الاونة الاخيرة احسست باوجاع في راسي و بعد اجراء عدة فحوصات قال لي الطبيب انك تعاني من تسممات مع العلم اني لم اخبره في بادئ الامر انى اعمل في حاسى مسعود و احيطكم علما اني من القريين جداٍ من الحي المذكور.فاطالب من السلطات و خاصة مديرية البيئة, التدخل فوراً قبل وقوع كارثة انسانية.

  • randa

    اتقؤلو اغنئ مدينة ما شفنا منها والو

  • بلال- عنابة

    من كان في نعمة ولم يشكر خرج منها ولم يشعر

  • كريمة -دبي

    هذا لانه لا يوجد مهندسين البنية التحتية مختصة و اذا وجد ما في اهتمام الله يجيب الخير

  • بحوص

    كما يقول المتل الشعبي/خبز الدار يكلو البراني
    سبحنا الله ونعم الوكيل على الحكومة الجزائرية

  • عبد الله

    ثروتنا تنهب و أبناء المنطقة يعانون من البطالة و محرمون من أبسط أنواع الخدمات الإجتماعية و الثقافية و الترفيهية.( الحقـــرة ) بعينها .
    لقد زرت قطــــر و الأمارات العربية و أنبهرت بالمجزات و الخدمات التي توفرها هاتين الدولتين النفطيتين لشعبها , أما نحن ......فحسبنا الله و نعم الوكيل في من ظلمنا.