-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
قال إن الرئيس سيعلن عن إجراءات جديدة.. الوزير الأول:

تسوية 27 ألف مليار من ديون المقاولات بفضل طبع النقود

الشروق أونلاين
  • 4666
  • 7
تسوية 27 ألف مليار من ديون المقاولات بفضل طبع النقود
الأرشيف

أكد الوزير الأول، أحمد اويحيي، الشروع رسميا في طبع النقود، تنفيذا للتعديل الذي أقرته الحكومة على قانون النقد والقرض، بغرض اللجوء إلى التمويل غير التقليدي، مشيرا إلى أن العملية سمحت بتسوية قرابة 27 ألف مليار سنتيم، ديون المقاولات، مشيرا إلى أن هذه الصيغة ستمكن الدولة من تجاوز الوضع المالي الصعب الذي تواجهه.

وأوضح الوزير الأول، السبت، خلال لقاء الثلاثية للتوقيع على ميثاق الشراكة بين القطاعين العمومية والخاص، بان القروض التي تعاقدت عليها الخزينة لدى بنك الجزائر منذ تعديل قانون النقد والقرض، من شأنها أن تسمح للدولة باختتام هذه السنة الـمالية دون صعوبات أساسية، مشيرا بان هذه القروض مكنت الدولة من تسوية نحو 270 مليار دينار أي 27 ألف مليار سنتيم من الديون المستحقة للمؤسسات العمومية والخاصة وحتى الأجنبية، على إثر تنفيذ عقود عمومية. وستتواصل العملية إلى غاية تطهير كل الوضعيات العالقة.

وذكر أويحيي الذي أكد أن رئيس الجمهورية سيفصل في إجراءات جديدة سيتم الإعلان عنها قريبا، تخص ترقية اللامركزية، بالتدابير التي اتخذها الجهاز التنفيذي لتسوية كل الوضعيات العالقة، خاصة بعد أن سمح اللجوء الى الاقتراض من بنك الجزائر، بضخ أزيد من 1000 مليار دينار من السيولة الإضافية في البنوك العمومية التي أصبحت تتوفر على موارد ملحوظة لتمويل الاستثمار في ظل احترام القواعد الـمعمول بها، علما أن تقديرات الحكومة لحاجيات التمويل غير التقليدي، بأزيد من 2965 مليار دينار.

وقدم أويحيي ضمانات للخواص، عندما أكد تسهيل فتح رأس مال المؤسسات الصغيرة والمتوسطة العمومية في إطار التشريع المعمول به، مؤكدا أن المؤسسات الإستراتيجية للدولة تبقى في منأى من هذا الإجراء، لعدة اعتبارات مجددا دعم الحكومة لكل استثمار جديد يشرك المؤسسات العمومية مع مؤسسات خاصة أو مختلطة وذلك كون الدولة بحاجة الى التفرغ لمهامها وصلاحياتها، التي تقتضيها الحوكمة، وهنا ضرب أويحيي مثالا عندما قال أن الحكومة مكهمتها التفكير في سياسة الإسكان وليس من مهامها الغرق في مشاكل الإسمنت.

وأشار المتحدث الى تعليمات أصدرها تقضي بتسخير جميع الطلبات العمومية أي جميع الصفقات للمؤسسات المحلية ما عدا في حالة الاستثناء، وقال إن هذه التعليمات جعلت سوناطراك تلغي مناقصة دولية بقيمة 400 مليون دولار وأسندتها لمؤسسات جزائرية، وأعلن أن مسار انجاز 50 منطقة صناعية، انطلق تحت المسؤولية المباشرة للولاة، وغالبيتها ستسلم نهاية 2018، مما سيسمح بتوفير المزيد من  العقار الصناعي للاستثمار. ولدى تطرقه إلى احتياطات الصرف التي انخفضت إلى 98 مليار دولار مع نهاية نوفمبر 2017 أكد أويحيى، أن الحفاظ عليها يحظى بجهد أكبر.

وذكّر الوزير الأول بمضامين مشروع قانون المالية 2018 الذي ينطوي حسبه، على تدابير تعريفية واعدة في  إطار هذا الحفاظ عن طريق رسوم جمركية ورسوم داخلية على منتجات استهلاكية مختلفة ويضاف إلى ذلك القيام في مطلع السنة (2018) بتعليق إداري مؤقت لاستيراد الكثير من المنتجات المصنعة محليا.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
7
  • عبد الله المهاجر

    بسم الله
    - الجزائر بدأت تنظر للمستقبل الاقتصادي والتطور العملي الفعلي للبلاد من عهد سلال ثم تبون وأحمد أويحي ,,الجزائر في عصرها الفضي الأن بعد القرارات التي اتخذتها في السنوات الأخيره واصه في عهده اويحي ,كطبع الاموال ومنع استيراد 900 ماده
    - الأن الابواب مفتوحه للمستثمريين الجزائرين ( باش يخدموا لبلاد )
    شمروا على يديكم وخلي الناس تخدم ,,الدراهم راهي تبقى الدور في البلاد ,هذه الدورة بين المنتج والمستهلك ستطور البلاد سريعا باءذن الله

  • طالب ماستر 2 ترجمة اقتصادية

    سلام،
    يا أخي منع الإستيراد سيحمي الإقتصاد الوطني من تكدس سلع المنتوجات الوطنية و كذلك حماية الؤسسات العمومية و الخاصة من الإفلاس و تخفيف الأعباء على الحزينة العمومية، قرار صائب و سيادي.
    و شكرا.

  • جلول

    فتقلص الاراضي الخصبة الزراعية بشكل مكثف يجعل المتأمل في حيرة من نفسه فالخطاب الحكومي يشدد علي الحفاظ علي الزراعية . لكن ما يجري في الواقع عكس ذالك الخطاب و:كأن التيار لا يمر بين الحكومة و ولاتها . وكذالك بالنسبة لمنع 1000 منتوج من الاستيراد وهذا اجراء حكومي جريئ ويقلل من استنزاف عائدات الريع البترولي لكن في الميدان فان الجمارك الجزائرية والبنوك لا تعيير هاته الاجراءات الحمائية الحكومية اي اهتمام . فبريطانيا وامريكا يطبقون اجراءات حمائية قوية وهما من البلدان الاكثر تطبيقا للسوق الحرة واللبرالية

  • جلول

    سوف يخفف من تسرب المخصصات المالية افقيا وعموديا . فالتدافع الذي جري في الانتخابات المحلية تدافع مخيف ومرعب للتنمية المحلية . وصرف عشرات المليارات من اجل الوصول للمنصب فيه خطر واعادة نظر .
    وما يشكل هاجس حقيقي هو اسناد تهيئة المناطق الصناعية للولاة . وبدون تفكير سوف يرمون تلك المناطق في اراضي زراعية خصبة او معزولة عن مصادر المياه والسدود وبعيدة عن خطوط النقل البري وبالسكك الحديدية . فالتسيير الارتجالي والعنيف لتحويل الاراضي الزراعية عن طبيعتها الاصلية هي من اهم مهام الادارة المحلية بقصد وترهيب

  • جلول

    27الف مليار دون تحسن يذكر في معيشة السكان . فغالبية المقاولات تتربح علي حساب التنمية و منجزات بها عيوب و تشوهات كثيرة . بل ان جزء من تلك المبالغ الضخمة يؤول للملاهي والحانات محليا ودوليا .
    ان تضخيم مبالغ الصفقات والمشاريع التنموية . والفساد المحلي جعل التنمية تراوح نفسها محليا ووطنيا . فاعادة النظر في طرق الرقابة البعدية و القبلية . وسحب الصفقات والمشاريع التنموية من الادارة المحلية واسنادها لهيئة وطنية مستقلة متخصصة وتابعة للوزارة الاولي او الرئاسة مباشرة . سوف يخفف من تسرب المخصصات المالية

  • طبع النقود

    الاموال المكنوزة في السوق الموازية هي اموال مسجونة وبلا روح الى حين
    لأنها لاتتحرك يحرصها المالك ويرثها الإبن والحفيد
    ومادامت لا تتحرك فالنقود المطبوعة عوضتها من دون أن يتأثر الإقتصاد أو يصاب بالتضخم

  • ملاحظ

    منع الاستيراد مواد جملة واحدة تؤدي إلى الاحتكار السوق الداخلية والتضخم وغلاء الأسعار..