-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الداخلية تراسل الولاة بعد ما تم تجميد رخص البناء

تسوية وضعية البنايات المحيطة بالمطارات

الشروق أونلاين
  • 2927
  • 2
تسوية وضعية البنايات المحيطة بالمطارات
ح. م
مطار هواري بومدين

قررت الحكومة تسوية وضعية جميع البنايات المنجزة قبل سنة 2008 في إطار قانون مطابقة البنايات 15/08، بعد ما تم تجميد رخص البناء في وقت سابق في إطار المرسوم التنفيذي الذي يحدد محيط حماية أمن المطار، على أن تتكفل مجالس الأمن بالولايات بمراقبة وحماية تلك المنشآت الحساسة.

وأعطى الوزير الأول الضوء الأخضر لولاة الجمهورية بتسوية وضعية السكنات في إطار قانون مطالبة البنايات 15 ـ 08 الذي تم تمديده إلى غاية جويلية 2016، فيما راسلت وزارة الداخلية الولاة ورؤساء الدوائر ومنهم إلى الأميار بضرورة فتح المجال لاستقبال ملفات طالبي التسوية بالأحياء المتواجدة بالحزام الأمني للمطارات، على أن تتكفل اللجان الأمنية المحلية برئاسة الوالي بمراقبة والسهر على أمن المنشآت الحساسة، حيث تم إعطاء تعليمات للأميار للشروع في تسوية وضعية البنايات المجمدة ورخص البناء بها بهدف القضاء على الصور التي شوهت مناظر الأحياء المحيطة به، باعتبارها شيدت بالقرب من المحيط الخارجي لمطار الجزائر والتي تم إعلانها وفق المرسوم التنفيذي الموقع سنة 2008 من طرف المسؤول الأول عن الحكومة أنذاك أحمد أويحيى لتلك المرافق الحساسة كمناطق أمنية، تخضع للسلطة المباشرة لمجالس الأمن المحلية التي يرأسها عادة ولاة الجمهورية.

وقال رئيس بلدية الدار البيضاء إلياس قمقاني في تصريح لـالشروقأن مصالحه شرعت في استقبال ملفات أصحاب المباني غير المكتملة المتواجدة بمحاذاة المحيط الأمني لمطار هواري بومدين، تنفيذا لتعليمات وزارة الداخلية عقب موافقة مجلس الوزراء على منح رخصة استثنائية للبلديات بتسوية وضعية المباني المتواجدة بمحاذاة المطار، مشيرا انه سيتم تسليم شهادات المطابقة بالنسبة للبنايات والمكتملة ورخص بناء لاستكمال البنايات بعد تجميد العملية منذ خمس سنوات.

وقال المسؤول ذاته، أن القرار الأخير جاء استجابة للانشغالات التي تلقاها الوزير الأول في المجلس الوزاري المشترك المنعقد شهر سبتمبر الماضي بمقر ولاية الجزائر من طرف رؤساء البلديات، بخصوص الصعوبات التي وجدتها الجماعات المحلية في التعامل مع الملف الذي شكل صداعا لدى السلطات المحلية والمواطنين الموزعين عبر بلديات الدار البيضاء، الكاليتوس، واد السمار، رويبة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • doudou

    لم تجد الحكومة اية مشاكل لتسويتها الا تسوية مشاكل اصحاب الفيلات التي تساوى المليارات هم مالكيها قصد تسويتها شكرا لكي و مبروك على رئيس البلدية صفقات التى تدخل جيبه من خلال هده التسويات الف مبروك

  • جلول

    هذه المنطقة هي منطقة نفوذ اتذكر أحد رؤساء هذه البلدية وهو تقني سامي في المطار عاث فيها فسادا ولكنه وجد حماية من طرف اصحاب النفوذ واصبح مالكا لعدة فيلات فبدلا من معاقبة هذا المفسد مع جماعة الفيس التي استلمت البلدية بعد ذلك تصدرون قرارا بتسوية الوضعية بلاد العجائب