-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

تشوهات خطيرة تصيب المرأة.. والسبب مراكز التجميل في الجزائر

الشروق أونلاين
  • 9373
  • 0
تشوهات خطيرة تصيب المرأة.. والسبب مراكز التجميل في الجزائر

انتشرت مراكز التجميل انتشارا واسعا في الفترة الأخيرة في ظل الإقبال الكبير الذي تعرفه، فبعدما كان البحث عنها يستلزم السفر إلى بلدان أجنبية بمبالغ باهظة، اليوم أصبحت هذه المراكز متاحة في الجزائر، لكن هل تضمن لك هذه الأخيرة النتائج المرجوة؟.. وهل هذه المراكز هي أماكن متخصصة يسيّرها أشخاص مؤهلين أم أنّ الأمر لا يعدو أن يكون سمسرة وربحا سريعا.. هذا ما بحثنا عنه وسط بعض صالونات التجميل وبعض قاصديها.

يكاد يكون أصحاب العيوب الخلقية أكثر الأشخاص الوافدين على مراكز التجميل في الجزائر، أملهم أن تحتضنهم هذه المراكز وأن تحقّق أملهم في تحسين عيب لطالما أرقهم، حتى يتسنى لهم ممارسة حياتهم اليومية بشكل عادي.

“أمينة” جاءت للحياة بوشمة خلقية سوداء اللون في جزء كبير من الجهة اليمنى لوجهها، تسبّبت في تشوّه جمال وجهها ما دفعها للبحث عن مركز تجميل يعيد لها الجمال. أمّا عن اختيارها لهذا المركز دون غيره، أوضحت المتحدثة أنّ إحدى صديقاتها قامت بعملية مشابهة في هذا المركز وكلّلت بالنجاح، وهي من أقنعتها بالتوجه لهذا المركز دون غيره.

بدورها “سميرة” التي كانت تنتظر دورها، أكدت أنها قرّرت أخيرا التوجه لمركز التجميل ليخلصها نهائيا من الشعر الزائد خاصة في منطقة الذقن والذي بات يزعجها ويسبّب لها إحراجا كبيرا. وعن الطريقة التي ستخلصها من الشعر الزائد نهائيا، تكتفي “سميرة” بقولها “عن طريق تقنية الليزر”، وهي حتى لا تعرف شيئا عن هذه التقنية فقط هي مقتنعة بما رواه لها بعض المترددين على المركز، كما أنها تثق في خبرة الطبيب الواسعة.

بالمقابل، تروي “حنان” قصتها مع مراكز التجميل بعد أن قامت بنزع الشعر الزائد في وجهها بتقنية الليزر، لتتفاجأ باحمرار وجهها بعد أيام من العملية الناجحة، ثم ما لبثت مسامات وجهها بالاحمرار والتهيّج وامتلائها، مما جعلها بحالة مزرية. ولما واجهت مركز التجميل بالنتائج الجانبية التي ترتبت عن العملية، تفاجأت بتهرّب الطبيب والادّعاء بعدم وجوده بالمركز وأنه مسافر خارج البلاد، لتبدأ رحلة شاقة لدى أخصائي الجلد لتنقذ ما يمكن إنقاذه.

التجربة نفسها مرّت بها “سهام” التي أكدت أنّ الطبيبة نصحتها بالقيام بجلسات علاجية بالإبر الصينية بعدما أقنعتها بفعاليتها في مجال التجميل، لكن وبعد مدة لاحظت ظهور بقع سوداء بوجهها واحمرار شديد يصل لحد التهيّج بوجهها، وبعد استشارتها لطبيب آخر مختص في الجلد، علمت أنها مصابة بحروق من الدرجة الثالثة. أمّا “زينب” التي أكدت خلال حديثها أنّ قلة خبرة صاحبة أحد صالونات التجميل كانت سببا في المشاكل التي يعانيها وجهها اليوم، رغم أنّ حالتها تحسّنت بكثير عما كانت. وقد أشارت إلى أنها رفضت طريقة نزع الشعر في وجهها عن طريق الحلاوة الساخنة، إلا أنّ إصرار الحلاقة على إجادتها لهذه الطريقة وإصرارها على نجاحها، سبّب لها في الأخير تشويه على مستوى وجهها وتعرّضه لتهيجات وتقرحات ألزمتها البقاء بالمنزل لأكثر من خمسة عشر يوما.

في سياق متصل، إنّ قلة خبرة بعض الحلاقات جعلت الكثير من السيدات يفكرن كثيرا قبل تسليم شعرهن لواحدة تقصه أو تلونه، إلا إذا كن يعرفنها جيدا أو سبق لهن التعامل معها ويثقن في خبرتها وذلك لتجنّب الأضرار، خاصة أن بعض الزبونات مررن بتجارب سيئة مع مصففات شعرهن.

“حسينة” فقدت شعرها كليا بعد أن أرادت أن تحدث تغييرا في لونه وذلك بوضع خصلات بلاتينية، إلا أنّ انشغال المصففة بخدمة إحدى الزبونات الثريات وإهمالهن لها ولمدة المستحضر التي طالت على شعرها كان سببا في فقدانه كليا، لتتوجه إلى مختص بالجلد الذي أكد لها موت بصيلات شعرها واحتراقها بعد مرور الوقت اللازم لبقاء المستحضر الكيميائي بشعرها.

بدورها “حياة” عانت الويلات بعد مرورها بتجربة فاشلة في الاعتناء بشعرها، إذ توجهت لأحد الصالونات المعروفة لأجل تطبيق تقنية “الكيراتين البرازيلي” الذي تتجاوز قيمته20000 دينار، خاصة أنّ الصالون يدّعي استخدام ماركات عالمية، إلا أنها تفاجأت بعدها بتساقط شعرها بخصلات كثيرة، لتكتشف في الأخير أنّ “الكيراتين” المطبّق على شعرها من النوعية الرديئة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!