تشييع جثمان الضحية الثانية “للحوت الأزرق” ببجاية
شيع، ظهر السبت، بمقبرة “تيجونان” ببلدية شميني دائرة “سيدي عيش” بولاية بجاية، جثمان “فيروز” ذات الـ18 سنة، الضحية الثانية المحتملة للعبة “الحوت الأزرق” بالولاية، بعد 24 ساعة فقط عن تشييع جثمان الضحية الأولى “بلال”، وسط أجواء من الحزن والأسى وسط الأهل والزملاء الذين لم يتمكنوا من استيعاب ما أقدمت عليه الفتاة، التي أجمع الحضور على هدوئها الكبير وأخلاقها العالية.
وأكد والد فيروز، أنه لا يزال تحت الصدمة، خاصة أن الفتاة لم تبد أي علامات تشير إلى احتمال الانتحار، مضيفا أنه يجهل الأسباب الكامنة وراء هذا الفعل، حيث أن لعبة “الحوت الأزرق” لم يسمع بها إلا بعد وفاة فلذة كبده، التي قال بأنها مدمنة على الأنترنت، داعيا الأولياء إلى تفعيل الحوار مع أبنائهم، لمعرفة كل ما يمرون به. كما أكد الأساتذة وزملاء الثانوية أن الضحية، كانت من أنجب التلاميذ، كما أنها كانت تتميز بأخلاق عالية وهدوء كبير.
ومعلوم أن ولاية بجاية عرفت ظهر الجمعة، كذلك تشييع جثمان الضحية “بلال” البالغ من العمر 15 سنة والمنحدر من منطقة “معالة” بسيدي عيش، والذي كان يدرس هو الأخر بنفس الثانوية”. والذي عثر عليه جثة هامدة من قبل العائلة ليلة الأربعاء.
وعلى الرغم من أن الشارع البجاوي، أعاد سبب انتحار المراهقين إلى “لعبة الحوت الأزرق” التي تحولت إلى ظاهرة بين المراهقين، إلا أن التحقيقات المباشرة هي الوحيدة الكفيلة بتحديد الدوافع الحقيقية، التي دفعت بمراهقين يدرسان بنفس الثانوية إلى الانتحار، في وقت قياسي لم يتعد الـ 24 ساعة.