-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
وزيرا الفلاحة والتجارة في الصالون الدولي للتمور ببسكرة

تصدير الجزائر محدود المداخيل مقارنة بالإنتاج

الشروق أونلاين
  • 4282
  • 4
تصدير الجزائر محدود المداخيل مقارنة بالإنتاج
الأرشيف

اعتبر كل من وزيري الفلاحة عبد القادر بوعزقي ووزير التجارة بن مرادي، في ندوة صحفية على هامش فعاليات الطبعة الثالثة للصالون الدولي للتمور والمنتجات الفلاحية ببسكرة، السبت، أن تصدير الجزائر للمنتجات الفلاحية بما فيها التمور الجزائرية لايزال ضعيفا من ناحيتي مداخيل العملة الصعبة والكمية الموجهة للتصدير رغم تسجيل ارتفاع الإنتاج في عدة شعب فلاحية في السنوات الأخيرة.

وأوضح الوزيران أن الدولة لا تزال تسخر وسائل وإجراءات الدعم والمرافقة للفلاحين والمصدرين عبر عدة مراحل دون استثناء، كما قالا أن التظاهرة سمحت بالوقوف على عدة مشاكل تطرح وتشكل عائقا أمام المتعاملين الاقتصاديين في مجال التصدير والمرافقة، وكشف المتحدثان على اعتزام الحكومة فتح ورشات تقييم دعم الدولة ومدى نجاعة إجراءات المرافقة ومعالجة الاختلالات الموجودة مع الشركاء في قطاع الفلاحة الذي يشكل اهتماما كبيرا لدى الحكومة لتنميته بغرض مواجهة فاتورة الاستيراد.

وكان وزير الفلاحة قد لخص مشكل تطوير ورفع مستوى الإنتاج الفلاحي وما يرافقه من صناعات تحويلية محلية لمستويات تساهم في تخفيض الاستيراد للمنتجات الغذائية في ضرورة مواكبة تنمية الإنتاج الفلاحي عبر عدة ولايات ليصل مستوى ولاية بسكرة في المدى القصير والمتوسط وهو رهان بالإمكان بلوغه، لاسيما أن قدرة ولاية بسكرة بلغت اليوم قدرة إنتاجية تقدر بنحو 240 مليار دينار ما يعادل 02 مليار أورو  وتحتل المرتبة الأولى وطنيا في الإنتاج ألفلاحي.

كما اعتبر وزير الفلاحة تصدير 100 ألف قنطار من التمور من بين 11 مليون قنطار تنتج وطنيا قليل جدا ولا يحقق سوى قيمة مالية تقارب 40 مليون دولار فقط ، وبخصوص اعتماد الوزارة على المؤشر الجغرافي لإنتاج التمور، قال عنه الوزير بأن المخطط لازال يتعرض لمزايدات وأن فائدته المرجوة تصب في حماية منتوج التمور دوليا وتسهيل عمليات مراقبة النوعية المنتجة وطنيا، خاصة أن المؤشر الجغرافي المعترف به اليوم يشمل على سبيل المثال 10 بلديات فقط ببسكرة يعترف بإنتاجها لنوعية تمور دقلة نور ذات الشهرة العالمية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • محمد

    يجب على الجزائر تنويع طريقة التعبئة كما نرى التمر في السعودية من نوعية رديئة لكن هناك تعبئات صغيرة ولو بتمرة واحدة لان هنال من لايستطيع شراء علبة وعندما يتذوق المنتوج ويعجب به يصبح مستهلك يشتري بالعلب الكبيرة

  • Mohamed

    أأكد ان التمور الجزائرية تدخل أروبا في علب تونسية يهود تونس راقد و تمنجي على ظهر الجزائرى المغفل
    ربح ظائيل و اليهود يوصلها الى كل أروبا
    كدلك التونسى يهتم بي تنويع العلب بطريقة جيدة تسمح لك ان تضع التمر بي مقدار 50غ وتباع كا او مع
    produit de luxe
    لازم الجزائر تبطل تعتمد على Les Bras Cassés تاع أولادها وتعتمد على كفائات أجنبية لتطوير وتحسين وعصرنة الصادرات كما كل الدول الناجحة

  • fatouma

    40 مليون دولار قيمة تصدير التمور تمخظ الجبل فولد فارا...لما كل هده الضجة ادن الاستثمار يكون في زىت الزىتون للقضاء علي استيراد هده المادة الاستراتيجىة اولا ثم التصدير للخارج ثم الاستثمار في انتاج الحبوب بالهضاب العليا .هدا ما يحقق الامن الغدائى اما التمور فهي ديسير لايستهلكها الاجانب ولاتنفع في شيء ما اعطي لهدا القطاع من اهمية لو اعطي لقطاع الحليب لانتهي مشكل الحليب الدي يعد كدالك مادة استراتيجية فلما سياسة الهروب الي الوراء غرسونا حتي النخيل في l autorout من هو المسؤول عن هدا

  • مراد

    للأسف التمور تهرب الى تونس و من هناك تصدر كمنتوج تونسي يحمل اسم " دقلة نور " اليست هاته التسمية محمية هذا هو السؤال و الجميع في بسكرة يعرف من يهرب تلك التمور و لا داعي للغة الخشبية التي يستعملها الوزير