تصريح خطير من نتنياهو عن الهواتف المحمولة أعاد للأذهان حادثة “البيجر”
أعاد تصريح خطير لرئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو عن الهواتف المحمولة إلى الأذهان حادثة أجهزة “البيجر” في لبنان، بعدما زعم أن “كل من يحمل هاتفًا محمولًا إنما يحمل قطعة من إسرائيل بين يديه”.
وخلال لقائه وفدًا من الكونغرس الأمريكي في القدس المحتلة، حاول نتنياهو التباهي بما وصفه بقدرة كيانه على إنتاج الأدوية والمواد الغذائية والأسلحة، حتى وصل به الأمر إلى التفاخر بـ”الطماطم الكرزية”، في وقت تُرتكب فيه أفظع المجازر ضد المدنيين في غزة.
ودافع نتنياهو عن كيانه بعد تزايد الأصوات الدولية التي تتهمه بالعزلة وتطالب بوقف تسليحه، متوعدًا بكسر أي حصار أوروبي مفروض عليه، ومؤكدًا أن الاحتلال قادر على إنتاج ما يحتاجه من أسلحة لمواصلة عدوانه.
وقال مجرم الحرب: “بعض الدول أوقفت شحنات مكونات الأسلحة، لكن هل يمكننا الخروج من هذا الوضع؟ نعم، نستطيع. فنحن نجيد إنتاج الأسلحة”.
وأضاف: “كما هو الحال في مجال الاستخبارات التي نتقاسمها مع الولايات المتحدة، فإن جزءا كبيرا من معلوماتكم الاستخباراتية مصدره إسرائيل، وأنظمة الأسلحة لدينا نتشاركها أيضاً مع الولايات المتحدة”.
وانتقل للحديث عن صادرات الاحتلال موجها كلامه إلى أعضاء الوفد: “هل لديكم هواتف محمولة؟ أنتم تحملون قطعة من إسرائيل بين أيديكم. الكثير من الهواتف والأدوية والمواد الغذائية مصدرها إسرائيل.
وأردف: “هل تتناولون الطماطم الكرزية؟ هل تعرفون أنها منتج إسرائيلي؟ أنا شخصيا لا أحبها، لكنها مثل غيرها من المنتجات العديدة التي نصدرها”.
⚡️Netanyahu:
Do you have cell phones here? You’re holding a piece of Israel right there. You know that? pic.twitter.com/qKX2YvKZsu
— The Global Monitor (@theglobal4u) September 15, 2025
ولم يكن تصريح بنيامين نتنياهو بأن “كل من لديه هاتف محمول يحمل قطعة من إسرائيل بين يديه” مجرد دعاية جوفاء، بل يمكن قراءته كرسالة تهديد مبطنة، خصوصًا بعد فضيحة أجهزة “البيجر” المفخخة التي انفجرت بين أيدي مستخدميها في لبنان.
وبحسب نشطاء فإن تل أبيب التي تتفاخر بإنتاج التكنولوجيا لم تُثبت أنها “تصنع الحياة”، بل أكدت أنها تحول أبسط الأجهزة المدنية إلى أدوات قتل وتجسس. فما حدث مع “البيجر” يكشف استعداد الاحتلال لتحويل الهواتف والوسائل الرقمية إلى أسلحة خفية.