-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
عودته إلى مخلفات مباراة مصر في "كان 2010" كشفت المستور

تصريحات سعدان لـ”الشروق” تزلزل الشارع الكروي وتضع روراوة في فم المدفع

الشروق أونلاين
  • 63741
  • 0
تصريحات سعدان لـ”الشروق” تزلزل الشارع الكروي وتضع روراوة في فم المدفع
ح.م
رابح سعدان

اهتز الشارع الرياضي الجزائري على وقع التصريحات النارية للمدرب الوطني الأسبق رابح سعدان، خلال الجزء الأخير من الحوار الذي خص به “الشروق” ونشر يوم الأحد، حيث مال إلى تسمية الأسماء بمسمياتها، وتطرق بإسهاب إلى مخلفات مباراة نصف نهائي “كان 2010” أمام المنتخب المصري التي أثارت الكثير من الجدل.

تجرد شيخ المدربين رابح سعدان من رداء الصمت والتحفظ، وبدا مصرا على كشف العديد من خيوط “المؤامرة” التي تسببت حسب قوله في حرمان المنتخب الوطني من ورقة المرور إلى الدور النهائي، ولم لا اللعب من أجل الظفر باللقب القاري، وهو الإقصاء الذي وصفه سعدان بالظالم وغير العادل، بعدما لعبت الكواليس والممارسات الخفية لعبتها لمصلحة المنتخب المصري، في الوقت الذي انتقد بصورة علانية القائمين على الاتحادية الجزائرية بعدم أداء مهامهم، سواء من حيث تحفيز اللاعبين والتواصل معهم أو توفير ظروف إقامة مريحة قبل موعد مباراة نصف النهائي. 

وإذا كانت تصريحات رابح سعدان قد كشفت وجود ممارسات لتسهيل مهمة المنتخب المصري في تنشيط اللقاء النهائي والعمل على ضمان التتويج القاري الثالث على التوالي آنذاك، إلا أنه وضع رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم محمد روراوة في فم المدفع، خاصة حين أكد أن رئيس “الفاف” على دراية بكل ما حدث “ولكم أن تسألوه”، وهي إشارة ضمنية على كون ما حدث خطيرا وتسبب في حرمان “الخضر” في الذهاب بعيدا، ولم لا تحقيق التتويج الإفريقي الثاني في تاريخ الجزائر.

وكان المدرب رابح سعدان قد لمح بعد نهائيات “كان 2010” بتصريحات تشير إلى حدوث أمور غير عادية في مباراة مصر، ورفض حينها التطرق إليها بحجة تفادي الإساءة إلى سمعة البلاد والعباد، إلا أن توتر علاقته مؤخرا برئيس الاتحادية، وتعرضه للتهميش الممنهج في عدة مناسبات جعله يخرج عن صمته، ويكشف خبايا الممارسات الخفية التي حدثت قبل وأثناء مباراة نصف نهائي 2010 أمام الفراعنة، وفي مقدمة ذلك سياسة الكواليس التي لعبت على أوتار التحكيم والسير العام للمباراة، ما جعل سعدان حسب تصريحه يفكر جديا في الانسحاب من الميدان، وهي إشارة إلى حالة التسيب التي مر بها المنتخب الوطني، وافتقاده إلى أطراف فاعلة تحرص على مصالحه من الناحية التنظيمية وفي الكواليس أيضا، بدليل أن الجزائر خسرت عديد الألقاب والإنجازات رغم أنها كانت في متناولها من الناحية الرياضية.

والواضح أن تصريحات المدرب رابح سعدان سوف تثير مزيدا من الجدل، موازاة مع حملة الانتقادات الموجهة ضد سياسة تسيير محمد روراوة للاتحادية، ومطالبة العديد من الوجوه الكروية والجهات الفاعلة برحيله بسبب كثرة الأخطاء التسييرية، وإخفاقه في تحقيق الهدف المسطر في نهائيات “كان 2017” الجارية بالغابون.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!