تصريحات غوركوف الأخيرة تلهب صفحات الفايسبوك وموقع الشروق أون لاين
كما جرت العادة، فإن الفايسبوكيين ومرتادي النت، كانوا حاضرين بقوة خلال اليومين الماضيين عبر تعليقاتهم النارية التي كانت هذه المرة ردا مزلزلا على التصريحات الأخيرة للناخب الوطني غوركوف، بعد اللقاء الودي الذي جمع الخضر بالمنتخب السينغالي، خصوصا بعد قوله إنه أدرك الوجه الآخر للجزائر والجزائريين. فكل هذه التصريحات لم يهضمها الفايسبوكيون ومرتادو موقع “الشروق أون لاين” تحديدا، حيث رد هؤلاء على غوركوف وبطريقتهم الخاصة التي لم تخل من التهكم والسخرية وحتى الاستياء والغضب.
البعض رد على غوركوف بنفس كلامه وتعليقه حيث وصفه هؤلاء بالمدرب الضعيف الذي لا يرتقي إلى مستوى المنتخب كما جاء في تعليق من سمى نفسه “سعيد”، الذي تساءل بدهشة: هل منصوري وغوركوف هما بحجم المنتخب الجزائري، ومن الذي عينهما؟ وعلق آخر تحت اسم “علي” على غوركوف بالقول: “لو كنت مدربا لكنت على رأس منتخب بلدك، مضيفا: لقد كان لدينا منتخب ومنذ مجيئك تقهقر بحكم فلسفتك وعليك بتغيير نظاراتك لترى ما يراه غيرك”.
كما ذهب البعض أكثر من ذلك حيث أعطوا هذه التصريحات بعدا تاريخيا وأكدوا عبر تعليقاتهم عن رفضهم لأن يكون مدرب فرنسي على رأس فريقنا الوطني، مثلما جاء في تعليق أحدهم، ليتواصل الانتقاد بلهجة أشد وأقوى عند الكثير، الذين عبروا صراحة عن استغرابهم مثل هذه التصريحات الجاحدة للجميل، على حد تعليق البعض ممن تساءلوا عن سبب بقاء هذا المدرب طوال المدة الماضية على رأس فريق وصفه بالضعيف، فيما ركز الأغلبية على الجانب التقني في ردهم على غوركوف مشيرين إلى المردود غير المستقر للفريق وغياب الخطة الواضحة. وهؤلاء قالوا لغوركوف عبر النت إن “جل عمالقة التدريب في العالم يتمنون أن يدربوا الفريق الجزائري، والشعب الجزائري يريد كرة فنية وجميلة وتنسيقا وتفاهما بين اللاعبين ويريد الصرامة في الميدان والانضباط مع المجموعة”.
كما طالب آخرون غوركوف بأن يحمد الله، لأن بعض نجوم الفريق من أمثال سوداني وبراهيمي وغيرهما أنقذوه من الانتقادات في بعض المباريات الأخيرة ولولا هؤلاء النجوم لكان المنتخب في الحضيض. وقال أحدهم: الآن أدركت أنك مع شعب آخر عصبي إلى أقصى حد، فهل أدركت أن لـ 800 مليون سنتيم التي تتقاضاها شهريا رائحة أخرى؟