-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

تطاول على آيات الله!

حمزة يدوغي
  • 2644
  • 27
تطاول على آيات الله!

كنت أستمع ـ مكرها ـ إلى ذلك الشاب الذي أخبر عن نفسه بنفسه دون أن يسأله عن ذلك أحد، وقال إنه مثقف ثقافة عصرية واسعة، وأحسست برغبة شديدة في توجيه “ضربة موجعة” إلى غروره وفضح “جهله المركب” لو كان المقام يسمح بذلك؛ فقد كنا ضيوفا جمعتنا منافسة سعيدة حول مائدة عشاء في منزل صديق مشترك.

مضى الشاب في إعرابه عن إعجابه بالحضارة الغربية، مركزا بشكل خاص على ما حققته المرأة في مجتمعاتها منانتصاراتمقابل ما تعانيه المرأة المسلمة فيمجتمعاتنا المتخلفةمن ظلم واضطهاد.

قال في جرأة وتطاول على الدين: كل ذلك لأن المسلمين مايزالون يرفضون الاعتراف بأن في القرآن آيات تضمنت أحكاما خاصة بالمرأة قد تجاوزها الزمن، فلا يعقل مثلا أن يكون المسلم ابن عصره ثم يرضى عن حكم شرعي يقضي بإعطاء الأنثى نصف ما يعطيه للذكر في الميراث.

وكانت النقطة التي كادت أنتفيض كأس الصبرعندما توّج ذلك كله بقوله:  إن الحضارة الغربية التي يكثر المسلمون من انتقادها تتميز بأخلاقيات ليست في الإسلام! من ذلك مثلا أن الرجل المتحضر لا يتجرأ على ضرب امرأة ولو بوردة بينما قيل ليبأن في القرآن آية تدعو الرجال صراحة إلى النساء“.

نعم.. هذا ما قاله ذلك الشاب الذي عرفت فيما بعد أنه مايزال طالبا في إحدى الجامعات الفرنسية؟ إننا نلتمس العذربكل رحابة صدرلغير المسلمين على اختلاف دياناتهم وحضاراتهم عندما يصدرون أحكاما على الإسلام خاطئة ظالمة، ونرجع ذلك كله إلى جهلهم بالإسلام لأنهم لم يأخذوه من ينابيعه الصافية ومصادره الصحيحة، القرآن والسنة وتراث السلف الصالح؛ ولأنهم كثيرا ما يخلطون بين الإسلام، كعقيدة سماوية، وبين واقع بعض المسلمين ممن يسيؤون تمثيله والحديث باسمه.

هذا، إلى جانبالنظرة التجزيئية التي يروج لها بعضهم عن سوء قصد، فيحكمون على الإسلام سياقه ونسقه.

نعم! قد نلتمس العذر، بل لابد من أن نلتمس العذرلذوي النوايا الحسنةمن غير المسلمين، ولكن أي عذر نلتمسه لبعض أبناء جلدتنا الذين يجنون على أنفلسهم وعلى غيرهم عندما يتبنون هذا المنطق نفسه وهذه النظرة التجزيئية نفسها؟!

والأدهى من ذلك كله أن هؤلاءالمستلبينالمنبهرين بالحضارة الغربية لا يتجاوزعلمهم بهامظهرها الخارجي البراق، إلى عمقها وجوهرها ليقفوا على معاناة الإنسان فيها، ومعاناة المرأة بشكل خاص! غافلين عن المثل الشهير الذي يردده الغربيون أنفسهم، الذي يقول:”ليس كل ما يلمع ذهبا!

كيف يجهل هذا الشابوهو يقيم فيأوروباويدرس في إحدى جامعاتها أن المرأة الغربية قدصحتمن نشوتها، نشوة الانتصار والتحرر، وأدركت بمرارة أن حريتهاالمطلقةالتي نالتها لم تزد على أن جردتها من شخصيتها وإنسانيتها، وأنها ليست أكثر منعبودية أخرى مقنّعةهي أفضع وأبشع من كل ما عرفته من ظلم واضطهاد؟!

صحيح أن الصورة الظاهرة والغالبة على وضع المرأة في الغرب أنها سعيدةبحريتها المطلقةالتي ليس لها حدود ولا تضبطها قيود؛ لكن المرأة الغربية السوية الواعية التي لم تلوّث فطرتها تصرّح اليوم بكل ثقة واعتزاز بأنها تحن بقوة إلىالحياة الزوجية التقليديةوتكونربة بيتتنعم بدفء الأسرة والأمومة؛ بل إنها تعلنمن دون أية عقدةعن استعدادها لتكون زوجة ثانية أو ثالثة، إذا لم يكن بد من ذلك، لو أن القانون في الغرب يسمح بالتعدد مثلما يسمح به الإسلام.

لكن صوت مثل هذه المرأةمغيّبفي المجتمعات الغربية، مكبوت ومحدود الأصداء لأنهشذوذ ونشازفي نظر الأغلبية التي لم تصح بعد مننشوة الانتصار والحريةوبعد أيام، استعدتبهدوءما عشته في تلك الأمسيةبانفعالوإذا بذلك السؤالالقديم الجديديحضرني بقوة، ألا وهو: على أيمشجبنعلق مسؤولية ما يعانيه بعض أبنائنا من الاغتراب الطوعي عن الذات؟!

هل يكفي أن نقول إنه من فعلالغزو الثقافيوضغوط العولمة؟! أم هو من بابولع المغلوب باتباع الغالبحضاريا، حسب مقولة ابن خلدون؟!

أم أن هذه الظاهرة المحزنة تعود أسبابها بكل بساطة إلى اهتزاز منظومتنا التربوية والتعليمية عموما، وفي هذه الحال يصبح أمثال هذا الشاب ضحايا لا جناة، ينبغي أن نشفق عليهم لا أن نلومهم.

إن البعد الديني في التكوين الذي ننشىء به أجيالنا والصورة المعبرة عنه في واقعنا الثقافي والاجتماعي يرسخ هذهالنظرة التجزيئيةإلى الإسلام أكثر مما يصححها.

إن الخطاب الديني عموما والنشاط الدعوي بشكل خاص المتوجه للشباب يقدم الإسلام على أنه عقيدة وشريعة، عبادات ومعاملات، أدعية وأذكار، واجتهاد بعد ذلك لمعرفة ما يحل وما لا يحل! من القضايا الجديدة الطارئة.

نعم! هو ذلك كله، ولكنه، بعد ذلك كله، أو إلى جانب ذلك كله، هو خلق وأدب ولياقة وظرف وحسّ جمالي وذوق فني يجعل المؤمن يتفنن في التلذذ بالحلال من زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق.

وباختصار، لو أن هذه المسألة تقبل الاختصار، نقول: إن الإسلام هو الحياة والحياة لا تتجزأ، والإنسان لا يستطيع أنيموت قليلاأو أنيحيا كثيراالإسلام هو الحياة، وما خالف هذهالحقيقة الكليةوهو إما فهم قاصر للإسلام أو هو خداع وسراب يُقدّم على أنه الحياة..

فلو أننا قدمنا لناشئتنا هذه الحقيقة الشاملة للإسلام، والحد الأدنى من الثقافة الإسلامية ـ ولا أقول المعلومات الفقهية ـ التي تضمن لهم الإدراك الواعيلكلياته، لحصّنهم ذلك كله من هذهالنظرة التجزيئيةفي الاستدلال والاستنتاج، ولما احتاجواكلما غمض عليهم حكم شرعي أو رأوا فيه شبهةإلى عالم فقيه ليبين لهم مقصد الشارع منه والحكمة من تشريعه.

فالمنطق يقضي بأن يهتدي المؤمن إلىالكلمن خلالالجزءلا أن يختزلالكلفيالجزءجاء في الأثر أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم قال لزوجته عائشة ذات ليلة: “أتأذنين لي يا عائشة في أن أناجي ربي؟! فأجابته، رضي الله عنها وأرضاها: إني والله لأشتهي قربك ولكني أوثر هواك..”

سبحان الله.. هذا سيد الخلق، حبيب الله المصطفى صلى الله وملائكته عليه وسلموا تسليما يحن في جوف الليل إلى مناجاة ربه فلا يفعل ذلك إلا بعد الاستئذان من زوجته، لأنه يعلم أن لها عليله حقا! ولقد عبّرت هي عن ذلك في جوابها له، ذلك الجواب الذي يحمل ثمرات زكية من التربية المحمدية..

فليبحث من شاء أن يبحث في أوساطأكثر الناس تحضراممنلا يضربون المرأة ولو بوردةهل يجد في أخلاقهم هذا المستوى من التقدير والتكريم؟!

سؤال وجواب تضمنا دستورا كاملا للحياة الزوجية الطيبة القارة الآمنة.

الدين الذي يُنزل المرأة هذه المنزلة ويمنحها هذا الحق على زوجها، هل يعقل أن يظلمها بعد ذلك في الميراث؟!

والرجل المسلم الذي يقول له نبيه الكريم صلى الله عليه وعلى آله وصحبهخيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي، ويقول له: “إن اللقمة التي يضعها في فم زوجته صدقةوبأن الدينار الذي ينفقه على أهله أعظم أجرا من الذي ينفقه في سبيل الله.

وبتعبيرالمتحضرين العصريينإن المبلغ الذي ينفقه الرجل لشراء باقة من الورد يهديه لزوجته، من دون مناسبة، فقط ليدخل السرور على قلبها ويعرب لها عن تقديره لحرصها على إرضائه وإسعاده.. هذا المبلغ أثقل في ميزان حسناته مما لو أنفقه في سبيل الله.

الزوج الذي يقتدي حقا بنبيه الذي أمده بهذا الدستور الأخلاقي للحياة الزوجية، هل يحتاج إلى قانون للعقوبات يهدده بالسجن إن هو ضرب زوجته أومارس العنف اللفظي ضدهالكي يكرمها ويحسن عشرتها؟!

والزوجة المسلمة التي يقول لها نبيها الكريم: “إن حسن تبعّلها لزوجها، أي حرصها على إرضائه وإسعاده، يعدل الجهاد في سبيل الله: ويقول، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم: لو كنت آمرا أحدا بالسجود لأمرت الزوجة أن تسجد لزوجها. هل تحدثها نفسها في فعل ما لا يرضاه له شرفه ودينه وكرامته لأن في يدها سلاحها يحميها منه، فهي تشهره كلما فكرفي ضربها أو ممارسة العنف اللفظي ضدها؟!

 

إن مثل هذا الأسلوب يهدم الأسرة قبل بنائها أصلا لأنه يجعل الشباب ينظرون إلى الحياة الزوجية المقبلين عليها وكأنهامغامرةمفتوحة على كل الاحتمالات التي تجعل منها صراعا قائما أبدا بين الزوجين اللذين يترفص كل منهما بالآخر! فيغيب ما ينشدونهالزواجمن شعور بالاستقرار النفسي والراحة والاطمئنان، بفضل ماجعل الله سبحانه بين الزوجين من مودة ورحمة وسكينة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
27
  • عبد الله

    لا عذر للبالغ العاقل بلغه امر النبي فانكره او انكر ما جاء به،سواء درس او لم يدرس،فهو مسؤول عما يدين لله به و ما يعتقده في امر الله كله،و إلا كيف تجب النار لمن يموت يهوديا او نصرانيا او مجوسيا.لو اراد هذا الشاب ان يقوم في الناس يتحدث عن الشيوعية،لقضى الليالي الطوال عاكفا على مجلدات كارل ماكس و تروتسكي ولينين و ستالين يغترف ويزيد.فكيف يكون له عذر اذا تحدث عن الاسلام و احكامه يهرف فيه بما لا يعرف و هو لم يكلف نفسه عناء معرفة الحق من الباطل،ليس للمستعلي المتكبر على حكم الله الا ان يذل و يخزى.

  • عبد الله

    الموضوع قيم بالعموم،بعض المعلقين يزدرون الكاتب كما كان الكفار يزدرون انبيائهم وكما كان المنافقون عبر كل زمان تشمئز نفوسهم اذا ذكر الله وحده و اذا ذكر الذين من دونه اذا هم يستبشرون.اقول لهؤلاء استبشروا بالغرب الكافر وانبهروا بنسائه المتحررات اللواتي صنعن بتحررهن مجتمعات تبلغ فيها نسبة ابناء الزنا اكثر من ستين في المائة في المتوسط،و تنكروا للاسلام والمسلمين،فالاسلام يشرفكم و لا يتشرف بكم.اما عن ذلك الشاب فلا عذر له فيما ينفث و يرمي من سموم قلبه الخرب، يتبع...

  • بدون اسم

    الموضوع قيم بالعموم،بعض المعلقين يزدرون الكاتب كما كان الكفار يزدرون انبيائهم وكما كان المنافقون عبر كل زمان تشمئز نفوسهم اذا ذكر الله وحده و اذا ذكر الذين من دونه اذا هم يستبشرون.اقول لهؤلاء استبشروا بالغرب الكافر وانبهروا بنسائه المتحررات، اللواتي صنعن بتحررهن مجتمعات تبلغ فيها نسبة ابناء الزنا اكثر من ستين في المائة في المتوسط،و تنكروا للاسلام والمسلمين،فالاسلام يشرفكم و لا يتشرف بكم.اما عن ذلك الشاب فلا عذر له فيما ينفث و يرمي من سموم قلبه الخرب، يتبع...

  • nordine idoughi

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    الأستاذ الكريم رأى مستوى هذا الشاب و أمثاله كثر و حكمه على الاسلام و المسلمين فأراد مشاركتنا في هذا الموضوع فأفاد و وفق في تصحيح الفهم للاسلام و أثار مكانة المرأة في الاسلام جزاه الله كل الخير

  • بوزيد الأوريري

    بارك الله فيك أستاذنا..

  • عبد الحميد السلفي

    السلام عليكم.
    بارك الله فيك لكن أردت من باب التواصي بالحق أن أذكّر أنّ القرآن في طياته كليات ثلاث:
    -التعريف بالله وبالغيبيات
    -وأحكام العبادات وفقه المعاملات
    -وآداب وأخلاق
    أما الأخلاق في السنة فكما قالت أمنا عائشة رضي الله عنها:كان خلقه صلى الله عليه وسلم القرآن.
    وإنّ ألحّ ما تصبو إليه البشرية جمعاء قدحققه الله لمن آمن، وبيّن الصلاح فيما شرع لهم ،قال تعالى:من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة.
    فحري بمن علم الحق أن يبلّغه ذويه ثم الذين يلونهم ،مصابرا تحقيقا لسورة العصر.

  • بدون اسم

    يا برهان ربما ان عزلة شيوخ الزوايا عندكم والنظرة الفوقية منهم للشباب كانت كفيلة بانقطاع الحبل بين جيل القرآن وجيل الأنترنات.

  • suite

    pour moi c'etait la seule hypothese consistante.....jusqu'a ce que j'ai ecouté une conference et un debat entre de grand savants islamiques et la j'ai pleuré ..vous savez ils etait tellement persuasifs et argumentaient si bien leur interpretations des ayats et des ahadits que je n'avait pas besoin de continuer a voir tout le debat pour m'apaiser....
    ce debat m'a soulagé d'un fardeau lourd que je portais dans mon coeur depuis des annees...j'ai meme ressenti une fierte d'etre une femme

  • suite

    c'est facil de dire que la polygmie est une chose positive , pour un homme ca le convient mais une femme ne peut l'accepter par dignite par jalousie par......et ainsi pour les autres questions de la femme en islam
    je suis ingenieur et je ne peux m'empecher de reflichir a la question j'ai vecu toute ma vie frustrée par la position de la femme dans la religion et dans la societe...les repones des imam n'a jamais ete convainquante ..j'ai conclu que dieu prefere les homme et qu'on a pas a protester

  • بدون اسم

    Bonjour;je musulmane et fiere de l'etre, le probleme c'est qu'a chaque foi qu'il s'agit de l'islam il ya des textes qui ne sont pas bien compris ou pas expliqué , c'est bien de defendre l'islam et de dire qu'il est bien.....mais je vous prie d'etre plus efficace au lieu de detourner le debat expliquez point par point ce que les gens rejetent de l'islam..expliquez pourquoi la polygamie, le probleme de l'heritage ,cette permission de frapper la femme.........on aime tous notre religion mais on

  • tagzouti

    لا فرق بينك وبين ذلك الشاب ، كلاكما تخندق في موقعة واخذ يضرب يمينا وشمالا مغمض العينين

  • عايشي اسماعيل

    كثير من الذين يدعون فهم الحضازة والثقافة الغربية والحقيقة غير ذلك والا كيف نفسر اعتناق الكثير من العلماء من الغرب الاسلام

  • متابع

    ؤيتك من جديد على وجه الصحيفة يذكرني بأيام كان المثل الأعلى يؤخذ من الرجال ذوي الأخلاق السامية والتعابير الراقية.أرجو أن يعيد الأستاذ الإطلالة علينا بدروسه المحترمة.إن قضية الحكم على الإسلام من طرف مغتربين أقل إيلاما من انتشار البعثات المسيحية في بلدنا وبمؤازرة من دولتنا ماديا وسياسيا وغض الطرف ممن أوكل لهم حماية الدين الحنيف من أي تشويه أو مساس.زد على ذلك مستوى أئمتنا إن كانوا يفقهون تعاليمه فلا أثر لإيمانهم أوجرأة لتبليغ الرسالة القائمين عليها.ذلك أن الجمود الفكري يهيمن على سلوكهم فلا يتحضرون

  • laid

    أشكرك ايها

  • برهان

    شكرا للاستاذ علي اثارته لهذا النوع من المواضيع ، لكن اري انه لم يوفق في اعطاء البراهين الكافية ليقتنع الاخرون بما يصبو اليه.اما الشاب الذي يتحدث عنه وامثاله كثيرون فديدنهم المظاهر ومع الاسف ان ما نراه في المجتمعات الاسلامية من تدني للاخلاق وتخلف لا يشجع العامة علي اتباع هدي النبي عليه الصلاة والسلام وفهمه الفهم الصحيح .

  • العباسي

    "المرأة الغربية تعلن من دون أية عقدةء عن استعدادها لتكون زوجة ثانية أو ثالثة، إذا لم يكن بد من ذلك، لو أن القانون في الغرب يسمح بالتعدد مثلما يسمح به الإسلام". إذا لم تستحي فقل ماشئت !!!!!

  • عبد الله

    أشكرك ايها الاستاذ على هذه الغيره على الاسلام ..لكن اسئل نفسك قليلا من دفع هؤلاء الشباب لهذا الانحراف الفكري ..أليس غياب الحجه و الفهم الصحيح للدين ..كثير من يمثلون الدين تجدهم يواجهون مخالفيهم في مثل هذا الموقف بالسب و الشتم ..هذه هي حجتهم لم يكلفوا أنفسهم عناء البحث في مفاهيم هذا الدين حتى يدمغوا المعارضين بكلام مقنع إلا ترديد ما يقال لهم من شيوخهم ...

  • اسحاق

    اشكر الكاتب على المقال ولكن كان عليه ان يوضح حكمة الاسلام ويناقش النقاط التي طرحها هذا الشاب المسكين الجاهل بحقائق الامور فالاسلام ليس دين الشعارات الزائفة البراقة القائمة على المظاهر ولا يهدف الى تحقيق النتائج المادية فقط على حساب الاشياء الاكثر اهمية كما هو حال الفكر الغربي بل يقوم على تقديم حلول عملية وجذرية و دائمة بما يتلاءم مع طبيعة كل من الرجل و المراة والدور المنوط بكل منهما في المجتمع وهو لايحابي لا الرجل ولا المراة في هذا الامر

  • مواطن

    رؤيتك من جديد على وجه الصحيفة يذكرني بأيام كان المثل الأعلى يؤخذ من الرجال ذوي الأخلاق السامية والتعابير الراقية.أرجو أن يعيد الأستاذ الإطلالة علينا بدروسه المحترمة.إن قضية الحكم على الإسلام من طرف مغتربين أقل إيلاما من انتشار البعثات المسيحية في بلدنا وبمؤازرة من دولتنا ماديا وسياسيا وغض الطرف ممن أوكل لهم حماية الدين الحنيف من أي تشويه أو مساس.زد على ذلك مستوى أئمتنا إن كانوا يفقهون تعاليمه فلا أثر لإيمانهم أوجرأة لتبليغ الرسالة القائمين عليها.ذلك أن الجمود الفكري يهيمن على سلوكهم فلا يتحضرون

  • أمانة

    الكاتب وهذا الشاب لا يفرقان بين الثقافة والفكر الاسلامي وممارسات المسلمين وبين الاسلام ذاته المحتوى كلية في القرآن وفي هدي الرسول وسيرته كما يصورها لنا القرءان لا كما ترسمه الروايات عنه
    الكاتب هنا بأسلوب وعظي لا يليق بهذا المقام يتكلم عن مثالية الاسلام المجسدة في الرسول الكريم

  • ابراهيم فكري

    شكرا لك الأخ الكريم الأستاذ حفوظ المحفوظ حفظك الله /
    أذكر الأخ الكندي هداه و هدانا الله بقول الإمام ابن عبد البر عن شتم العلماء [ لحوم العلماء مسمومة ، و عادة الله في هتك أعراض منتقصيهم معلومة ، فمن فعل ذلك ابتلاه الله قبل موته بموت القلب ]
    نسأل الله سوء العاقبة و المصير

  • حفوظ المحفوظ

    يا أيها الكندي المنتسب لعنابة أما تتقي الله في العلماء والأساتذة والمربين ؟ ألا تعلم يا كندي أن التخلف والتقدم الحقيقي سيعرف بعد انقضاء الحياة الدنيا وبداية الحياة الأخرى ،وما تراه أنت تقدما في الغرب فما هو إلا غرور ،ولقد تقدم من تقدم ثم زال بعد ذلك إلى الأبد فاعتبر إن كنت من المعتبرين وتأدب بالكلام وتحلى بالجمال .

  • ابراهيم فكري

    نعم لو يعلمون الخير الذي في الإسلام و تشريعه لأتوا إليه زحفا و لاستقبلوه استقبال المقرور للدفء أو استقبال الجريح للدواء أو استقبال المكدود للراحة
    لكنهم للأسف لا يعلمون و فطرتهم تشوهت بفعل الغزو الفكري و اللساني و السلوكي
    نسأل الله أن يمن على أجيالنا الصاعدة بثقافة صحيحة و بجرعات سليمة من دينهم تعيد لهم الوعي و الرشد و الصواب و تجعلهم يبصرون الحقيقة عن علم . فالدنيا الآن رجلان رجل نام في النور و رجل استيقظ في الظلام ... هذا هو واقع العالم و هي مفارقة تزيد في حجم المأساة و تغييب الحقيقة عن الأذهان

  • بدون اسم

    لم يخبرنا الأستاذ إن كان قد ردّ على هذا المتجرّئ ودافع عن الإسلام في ذات المقام، أم أنّه سكت حيث يجب البيان، وجاء ليتكلّم هنا وينشر شبه النتعلمنين حيث يحسن السّكوت؟؟؟.

  • ابراهيم فكري

    جزاك الله خيراًُ أيها المفكر الكبير الأستاذ حمزة يدوغي لقد أنصفت الإسلام و حضارته و أنصفت الحقيقة ، و لا تحزن لهراء الجاهلين فقد أمرنا أن ننصف ديننا بالحسنى و لا نلتفت بعد ذلك الكلام الجاهلين فالله حسيبهم و لا ريب أن الحقيقة تجد دوما آذانا و قلوبا مفتوحة إذا لم تتمكن منها لوثات الحضارة الغربية المجنونة الدموية رغم ما فيها من اشراقات إنسانية أخذتها عن الإسلام كما اعترف بذلك كبار فلاسفتها و مؤرخيها أمثال غوستاف لوبون و زيغريد هونكة و غارودي و نحوهم كثير
    لو يعلم الجاهلون ما في الإسلام من خير ...

  • بدون اسم

    هي تتحدّث عن نفسها وبلسانها، ولست أنت من يتحدّث عنها..

  • الكندي

    "المرأة الغربية تعلن من دون أية عقدةء عن استعدادها لتكون زوجة ثانية أو ثالثة، إذا لم يكن بد من ذلك، لو أن القانون في الغرب يسمح بالتعدد مثلما يسمح به الإسلام". احشم على روحك٬ برك من الكذب. هذا النوع من السذاجة والهف اللي خلانا متخلفين.