-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
وزارة الخارجية تؤكد أنهم اوقفوا في إطار قضية قانون عام

تطمينات قنصليتنا في ليبيا ألهبت شكوك أهل المختفين

الشروق أونلاين
  • 2785
  • 0
تطمينات قنصليتنا في ليبيا ألهبت شكوك أهل المختفين
ح.م
المرأة المختفية رفقة والدتها

تحول الاتصال الذي قام به موظف بالقنصلية الجزائرية في طرابلس، العاصمة الليبية، بعد مغرب يوم الأحد بعائلة خطلة القاطنة بالكيلومتر الرابع بقسنطينة، إلى شكوك وقلق، بالنسبة للعائلة المفجوعة بفقدان أربعة من أعضائها في حادثة غامضة بقلب العاصمة الليبية طرابلس.

مازال مصير السيدة حواء خطلة، البالغة من العمر 33 سنة، وزوجها الفلسطيني محمود سعيد درويش، ووالدتها العجوز التي تعاني من ثلاثة أمراض جميلة بومعزة، البالغة من العمر 64 سنة، وشقيقها عبد الحليم 28 سنة، مجهولا، وجاء الشك والخوف، من تناقض في أقوال الموظف المتصل بشقيق السيدة المختفية طه خطلة الذي قال عصر أمس الاثنين، للشروق اليومي إنه بمجرد أن أوصل انشغاله لوزارة الخارجية، حتى وصله اتصال من عضو من القنصلية الجزائرية في طرابلس، أخذ منه معلومات عن الرباعي المختفي، ووعده بتقصي الحقائق ثم عاود الاتصال به في ساعة متأخرة من ليلة أول أمس، طمأنه فيها على صحة الرباعي المختفي، وأكد له بأنهم محتجزون لدى الأمن الليبي وليس لدى ميليشيات أو إرهابيين، وأخبره بأنه التقى بهم وهم في صحة جيدة، وسيعودون إلى البيت العائلي في طرابلس بمجرد أن ينتهي التحقيق معهم، سائلا إياه إن كان شقيقه يطلق لحيته وذا اتجاه إسلامي، وهو ما نفاه طه، واعتبر حجز شقيقه عبد الحليم لمدة أسبوع هو الذي أنبت لحيته بالتأكيد  .

ولكن الشكوك والمخاوف تضاعفت عندما قارنت عائلة خطلة المتواجدة بقسنطينة بين رقم المتصل ورقم هواتف ليبيا، إذ كان مختلفا، وعندما قامت بالاتصال بالموظف، اتضح بأنه مقيم حاليا في مدينة قفصة التونسية، وليس في ليبيا، بسبب غلق القنصلية الجزائرية في ليبيا، ما يعني أن تطمينه للعائلة، لم يكن جراء زيارة ميدانية للمسجونين، وإنما عبر اتصالات بالهاتف لن تحل المشكلة حسب أفراد من عائلة المختفين.

يذكر أن السيدة حواء المتزوجة منذ 2012 والقاطنة بطرابلس الليبية، عادت مؤخرا إلى أهلها بقسنطينة لقضاء عطلتها، ثم عادت إلى ليبيا ولكن هذه المرة رفقة والدتها وشقيقها برا من قسنطينة إلى تونس، ومنها إلى ليبيا، ليتفاجؤوا مساء الأحد الماضي، باقتحام مجموعة مجهولة لمنزلهم واقتيادهم إلى ثكنة بضاحية طرابلس، وعندما حاول الزوج الفلسطيني الاستفسار عن مصير زوجته وأهلها، اختفى هو أيضا، وأشد ما يخيف عائلة خطلة كما قال الابن طه للشروق، هو كون والدته تعاني من أمراض معقدة على مستوى القلب وارتفاع في الضغط إضافة إلى إصابتها في القفص الصدري، ولا يمكنها المقاومة في الحجز لمدة ستبلغ، اليوم الثلاثاء تسعة أيام.

 

وزارة الخارجية: الرعايا موقوفون في إطار قضية قانون عام

وأكدت وزارة الشؤون الخارجية يوم الإثنين في بيان لها أنها اتخذت “الإجراءات الضرورية” بعد الإعلان عن اختفاء ثلاثة رعايا جزائريين بطرابلس موضحة أن هؤلاء “لم يختطفوا” بل “أوقفوا في إطار التحقيق في قضية تتعلق بالقانون العام”.

وأضاف نفس المصدر أن”احد افراد عائلة ختلة اتصل امس الاحد بوزارة الشؤون الخارجية لإخطارها باختفاء ثلاثة أفراد من العائلة بطرابلس” وبالتالي اتخذت الوزارة “فورا الإجراءات الضرورية بالتنسيق مع الممثلية القنصلية المؤهلة”.

وأكد البيان أن “الرعايا الثلاثة لم يختطفوا بل تم ايقافهم في إطار التحقيق في قضية تتعلق بالقانون العام” مضيفا أن “وزارة الشؤون الخارجية ستواصل متابعة هذه القضية في إطار حماية الرعايا الجزائريين في الخارج”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!