جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.
بلال بن رباح جلد جلدا لم يراه أحد ، فكان له الشرف من العلي القدير لأن يكون مؤذن الرسول صلى الله عليه وسلم ، ويلتحق إلى الرفيق الأعلى بمقولته الختامية لزوجته ، سألحق بالأحبة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وصحبه. فتحي نورين هذا ما لديه لنصرة الإسلام نصرك الله ومن معك على كلمة الحق .
يعطيهم الصحة برافو هكا الجزائري ولا بلاش مع فلسطين ضالمة او مضلومة
لا تتلاعبو لعقول الشباب
ما استقلت فلسطين ما دينا ميدالية أولمبية،ما نيش عارف علاش نخلطوا الرياضة بالسياسة ؟؟؟
تعاطف كبير مع فتحي نورين . وماذا حدث للرجل للتعاطفوا معه ؟ هل أصيب بمرض ما ؟ هل عان من التمييز والتهميش والعنصرية ..؟ هل أصيب أثناء ممارسته للرياضة ؟ ..... أم لأنه عوقب من قبل اللجنة الأولمبية على انسحابه وهو ومدربه يعلمون ذلك مسبقا ؟؟؟