تعاهدنا على هزم الجزائر.. والثلاث نقاط هي الحل الوحيد لنا
لهزيمة تنتظر الجزائر في أديس أبابا، وقهر المحاربين مهمتنا في موقعة السادس من سبتمبر.. صحيح أن الخضر أفضل وأقوى منتخب إفريقي حاليا، ولكن لا يوجد أمامنا حل إلا الفوز عليه وحصد الثلاث نقاط كانت هذه الكلمات هي أبرز ما قاله صلاح الدين سعيد، مهاجم منتخب إثيوبيا والنادي الأهلي في مقابلة صحفية مع الشروق بالقاهرة، تعليقا منه على المباراة التي ستجمع الجزائر مع إثيوبيا في افتتاحية مشوار الفريقين بتصفيات الأمم الإفريقية المؤهلة إلى نهائيات بطولة المغرب 2015.
صلاح الدين سعيد، من مواليد 30 ماي 1986، لاعب كرة قدم إثيوبي يلعب حالياً لصالح النادي الأهلي المصري في الدوري المصري الممتاز، انتقل اللاعب في أكتوبر 2011 إلى نادي وادي دجلة بصفقة كانت الأغلى للاعب إثيوبي، وبلغت 240 ألف دولار أمريكي، يجيد اللعب في الهجوم كرأس حربة وأحيانا كخط وسط مهاجم، لمع نجمه بقوة في الدوري المصري مع فريق وادي دجلة، ما دفع النادي الأهلي إلى التعاقد معه بداية الموسم الحالي.
في البداية كيف ترى المواجهة بين الجزائر وإثيوبيا؟
مواجهة صعبة وقوية للغاية، فأنت تواجه أفضل وأقوى منتخبات إفريقيا ألا وهو الجزائر، وفي الوقت نفسه لديك طموح وإرادة صناعة إنجاز، ولذلك فالصدام سيكون شرسا وكبيرا.
وماذا يميّز الجزائر من وجهة نظرك؟
منتخب الجزائر خطوطه متكاملة، فمن حراسة المرمى مرورا بالدفاع وإلى الوسط وخاصة الهجوم الذي يضم لاعبين على أعلى مستوى، بالإضافة إلى ميزة اللعب الجماعي والروح العالية والرغبة دائما في المكسب… لقد قدم عروضا رائعة في كأس العالم جعلته يتصدر مشهد الكرة الإفريقية من دون منازع وهو من وجهة نظري أفضل وأقوى منتخب إفريقي الآن.
ومن أهم وأخطر لاعب في الجزائر من وجهة نظرك؟
المنتخب الجزائري يضم العديد من اللاعبين المتميزين، لكن يبقى إسلام سليماني هو القوة الضاربة للمحاربين.. بصراحة هو مهاجم قوي جدا وأنا معجب به للغاية.
إذن بعد الاعتراف بقوة المحاربين.. فماذا بقي لكم لكي تراهنوا عليه ؟
ماذا بقي لنا..!!؟؟ بقي لإثيوبيا الفوز مع احترامي وتقديري لمنتخب الجزائر، فإن الهزيمة هي مصيره أمامنا في أديس أبابا وسنقهر المحاربين بدون أدنى شك، لأننا فريق نبحث عن إيجاد مساحة لنا في خريطة الكرة الإفريقية ومنها إلى العالمية.
هذا كلام نظري سهل القول ولكن ماذا عن مواجهة الملعب ؟
نملك الكثير لكي نقدمه في الملعب أمام الجزائر، أولا الجمهور والملعب معنا، بالإضافة إلى أننا منتخب يضم لاعبين هم الجيل الأفضل للكرة الإثيوبية ودخلنا معسكرا منذ ثلاثة أسابيع قبل المباراة ولعبنا العديد من المباريات الودية، وهناك جدية وتركيز شديد للتعامل مع هذه المباراة… من النهاية لا يوجد حل أمامنا سوى المكسب وحصد الثلاث نقاط.
وكيف كان الاستعداد لهذه المواجهة ؟
من خلال معسكر في البرازيل ولعب أربع مباريات ودية مع فرق هناك، وكذلك مباراة أخرى مع منتخب أنغولا … التحضير جرى على أعلى مستوى ولم يبق لنا إلا مواجهة الجزائر والفوز.
قلت إن منتخب الجزائر هو الأفضل إفريقيا، فعلى أي أساس كونت هذه النظرية ؟
لأول مرة تجد منتخبا إفريقيا يلعب في كأس العالم يخوض مبارياته على الفوز ولديه القدرة على تحقيق ذلك، حتى عندما واجه منتخب ألمانيا بطل العالم لم يخشاه، وكانت ثقافة الفوز أيضا حاضرة، بالإضافة إلى وجود طفرة وأداء قوي ومهارات عالية، كما قلت سابقا فريق متكامل بحق.
ما دام الوضع هكذا فلماذا إذا لا تلعبوا مثلا على التعادل معه ؟
مستحيل لقد تعاهدنا على هزم الجزائر وحصد الثلاث نقاط… إنها المباراة الأولى لنا في منافسات تصفيات الأمم الإفريقية وعلى أرضنا وبين جمهورنا وكل الظروف لصالحنا، فلماذا نضيع هذه الفرصة الذهبية، ثم إن قهر منتخب بحجم الجزائر سيلقي الرعب في بقية المتنافسين بالمجوعة ويعطينا أفضلية ويعطل المنافس الرئيسي، وسيشعل السعادة في جنبات بلدنا الحبيب إثيوبيا.