تعزيزات أمنية إضافية.. والعمال الأجانب مطمئنون بالمجمّع الغازي
تعمل فرقة أمنية متخصصة في علم المتفجرات على فحص شظايا القذائف التقليدية التي استهدفت بها مجموعة إرهابية المجمع الغازي بالخشيبة، أمس الأول الجمعة.
وتعكف الفرقة على معرفة مصدر القذائف ومسافة رميها والمواد التي صنعت منها من أجل اتخاذ تدابير وقائية في المستقبل .
وأكد بعض عمال المجمع الغازي الذي تشرف عليه سوناطراك، بالشراكة مع “ستتاويل” النرويجية و”بريتش بتروليوم” البريطانية و”شال” الفرنسية، بمنطقة الخشيبة التي تقع بين عين صالح التابعة لتمنراست، والمنيعة التابعة لغرداية، أن الإنتاج والعمل متواصلا حاليا بشكل عادي ومعنويات العمال مرتفعة، حيث وفرت وزارة الطاقة جميع الضمانات التقنية والأمنية لمسار الإنتاج بعد توقف دام حوالي خمس دقائق فقط، بعد المحاولة الإرهابية الفاشلة التي تبناها تنظيم ما يسمى “القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي“.
وقد شرعت وزارة الطاقة في تعزيز تدابير السلامة والحماية للعمال الأجانب لحمايتهم من مختلف الاعتداءات، في الوقت الذي أكد فيه العمال أن محيط المشروع الغازي تعزز خلال الساعات القليلة الماضية بقوات إضافية من الناحية العسكرية الرابعة، فيما تواصل قوات الجيش تمشيط صحراء المنيعة وعين صالح بفرق راكبة لتعقب مسار المجموعة الإرهابية التي لاذت بالفرار وسط الصحراء.وقد شرعت مصالح الجيش الوطني في تطبيق منظومة أمنية جديدة ترتكز على الوسائل التكنولوجية الحديثة لحماية المنشآت والعمال الأجناب من الهجمات الإرهابية.