-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

تعليقات ساخرة : سقوط طائرة المنتخب في طريقها إلى غانا وضياع العلبة السوداء

الشروق أونلاين
  • 4495
  • 0
تعليقات ساخرة : سقوط طائرة المنتخب في طريقها إلى غانا وضياع العلبة السوداء

24 ساعة كانت كافية للجزائريين للاستفاقة من صدمة إقصاء المنتخب الوطني، على غير العادة حيث كانت الحرقة كبيرة في نفوس الجزائريين عقب كل نكسة ولا يستفيق الجزائريين من وقع الصدمة إلا بعد أيام، وكأن بأنصار “الخضر” تعودوا على سيناريوهات تتشابه في يومياته الحزينة.لم تكن هذه المساحة كافية لنقل جزء من المليون من انشغالات الجزائريين، ولكنها على الأقل تكفي البعض لإفراز مكبوتاتهم أو ما يختلج في صدورهم.
ارحلوا عنا هكذا قال سمير ردا على النكسة بل وذهب بعيدا في التعبير عن ما يضيق به صدره.
وللأمانة ننقل تصريحاته دون تحريف او تجريف مؤكدا بان هناك قاسم مشترك بين الجزائريين للتعبير عن رأيهم فيما يخص الإقصاء “التاريخي” للمنتخب من نهائيات كاس إفريقيا للمرة الثانية على التوالي.
“الرشوة و الإرهاب وتبييض الأموال ثم اللعب على مشاعر الملايين من الشعب الجزائري كفانا من أصحاب المصالح ،وادعوا رئيس الجمهورية للتدخل لوضع حد لهذه المهازل ويضع المسؤوليين منازلهم و الإسراع في فتح ملف الرياضة في الجزائر بصفة عامة وكرة القدم بصفة خاصة كما فعل مع ملف العدالة و ملف التربية وان يتخذ القرار المسؤول كما عهدناه” قال سمير.
وسبق للشروق أن نقلت رسالة على صفحاتها لعشاق المنتخب الجزائري يطالبون فيها بتدخل عاجل لرئيس البلاد عقب الهزيمة “المذلة والتاريخية” أمام غينيا قل ثلاثة أشهر.

“الله لا تربحكم دنيا وآخرة”

عكس مطالب أغلبية الجزائريين باستقالة جماعية من وزارة الشباب والرياضة إلى الاتحادية والمدرب ذهب احد الأنصار إلى القول “انه عيب وعار أن يستهزأ ب35 مليون جزائري”..معبرا بتهكم ساخر” الله لا تربحكم دنيا وآخرة”.
ويتدخل احدهم قائلا” كرهنا في الجزائر..السرقة، القتل وخاصة الكذب..يجب أن نصارح أنفسنا ونتخلى عن القليل عن الكذب نحن الشباب نطلب منكم أن تمنحونا الفيزا كأفضل الحلول لمشاكلنا إذا أردتم حقا مساعدتنا”.

“إرهاب آخر..إقصاء المنتخب من قتل النفس”

احمد قال بان قتل الامل في نفوس الجزائريين هو الإرهاب بعينه لان اليأس يؤدي إلى الانتحار مشيرا إلى أن الجزائر هدت تفجيرا إرهابيا ثالثا بعد جريمتي دلس وباتنة.
” أظن بأن هؤلاء المسؤولين واللاعبين لا يختلفون عن أولائك القتلة الذين يقتلون الشعب الجزائري فالإرهاب يقتل الأجساد وهؤلاء يقتلون النفوس ولا نستغرب إقصائنا إذا كنا نعتمد على أبناء .. بالله لو نأتي بلاعبين من أحد الأحياء الجزائرية لاستمات في الدفاع عن الألوان الوطنية خير من هؤلاء ..رحم الله زمان بلومي وعصاد وماجر وأعاد الله لنا سعدان او خالف او ماجر” رغم ان كلامه كان فيه الكثير من التجني عن اللاعبين.

وتساءل احدهم لماذا يتم اللجوء الى اللاعبين المحترفين موضحا بالقول “المنتخب المصري حصل على كاس إفريقيا بعناصر في غالبيتها ينشطون في البطولة المحلية مع أن الكثير يدرك أن البطولة الجزائرية أفضل من المصرية”.

وتجمع اغلب الآراء التي استقيناها من خلال استجواباتنا لأنصار المنتخب أو للردود التي وردتنا في الشروق والتي لا نستطيع إحصاءها على أن المنتخب الجزائر يضم عناصر ممتازة لم تستغل بطريقة مثلى.أما وليد من بئر العاتر فعبر بطريقته في اتصال هاتفي قائلا”نطالب باستقالة الاتحادية، لدينا عناصر ممتازة ومدرب (شيفون)” متسائلا كيف لأوغندا التي تعيش حربا أهلية تتأهل بينما نعجز بكل الإمكانيات التي صرفت على التأهل فقط”.

بينما اعتبر الصحفي التونسي والناقد الرياضي في قناة العربية ظفر الله المؤذن بان اقصاء الجزائر كان متوقعا وان ما قيل من قبل بعودة الكرة الجزائرية للواجهة هو “أعراض حمل كاذبة لولادة قيصرية للكرة الجزائرية”.

“الآن يمكننا الاستمتاع بالكرة الأوروبية”

عكس التيار وردا على التساؤل الذي طرحته الشروق على موقها “من يحاسب الفاف؟” رد أمين من مستغانم بالقول “الصحافة هي من تحاسب الفاف ما هو دوركم أيها الصحفيون؟ والله انتم جزء رئيسي من النكسة واسبابها”.

بيد أن عبد القادر مهيل قال بان إخفاق المنتخب الوطني في اجتياز هذه العقبة السهلة هو نتيجة حتمية لانتداب مدرب مغمور.
وسار على نهجه احد قراء الشروق الأوفياء مثلما عرف نفسه حينما تساءل عن من يكون ورقة صفقة انتداب مدرب فرنسي مغمور مشيرا بالقول” آن الاوان للاستمتاع بالكرة الأوروبية”.

سعدان و ماجر بدل ك..”أُف”..”آلي” و “دهان”

وربما مقولة “لا نبي في قومه” تنطبق كثيرا على المدربين “الرابحين” سعدان وماجر ورغم الشعبية الجارفة التي يحظيان بها إلا أنهما وجد نفسيهما خارج دائرة الاهتمام.
“ورب ضارة نافعة” فـ”رابح” أضحى اسما على مسمى وارتفعت أسهمهما كثيران وأضحى الأكثر طلبا وإلحاحا من الجمهور الجزائري لإعادة الكرة لسكتها الصحيحة.

وقال احدهم لماذا يلجا لكفالي مشيرا إلى انه زاد الجزائريين حسرة و”أفً” وطالبوا برحيله بلغته الفرنسية وبلهجته الكورسيكية “آلي” دون رجعة، بل هناك من وصف مساعده هدان بـ”الدهان” الذي لمع صورة كفالي ومسخ وجه المدربين الجزائريين حينما لم يقو سوى على المناداة على اللاعبين لتناول الفطور أو للقيام بأمور اخرى بعيدا عن كرة القدم.

” غباغبو هو الحل الامثل لهذه المعضلة”

ومن جملة التعليقات الساخرة للجزائريين هو ان احدهم اشار الى ان طائرة المنتخب الوطني المتجهة الى غانا قد سقطت، ولم يعثر على العلبة السوداء التي تؤشر لأسباب السقوط.
وهي كناية لها مدلولاتها عن عدم العثور على الحلول الناجعة لعضال “المنتخب الوطني”.
أما احد القراء الشروق من سيق قال بأنه وجد الحل الأنجع والعاجل للمنتخب الوطني وهو الاستنجاد بالرئيس الايفواري لوران غباغبو الذي قام باحتجاز اللاعبين والطاقم الفني وزج بهم في ثكنة عسكرية عقابا لهم عقب الإقصاء من كاس إفريقيا، وكان نتيجة ذلك تأهل المنتخب الايفواري لأول مرة للمونديال (المانيا2006) وخسارة نهائي كاس إفريقيا للأمم بضربات الترجيح أمام مصر.
لكن عاد وتراجع محدثنا عن قوله ” عفوا المنتخب الايفواري عاد على الفور الى بلده، بينما حطت طائرة المنتخب في فرنسا وعاد من لاحول ولا قوة لهم من أمثال شكلام وحسني وقاواوي وحاج عيسى”.وعلى منتدى “كوورة الجزائرية” في الانترنت اعتبر احد المتدخلين الليبيبن أن من المؤسف إقصاء المنتخب الجزائري تزامن مع تذيل منتخب اقل من 16 سنة لترتيب دول شمال افريقا وهو ما يؤكد أن الأزمة ستطول.
نشير في الأخير إلى أن المدرب كفالي قال في تصريح له عقب نهاية المباراة بان المنتخب الجزائري يضم عناصر ممتازة وبإمكانه التأهل لكاس إفريقيا ومونديال 2010 .

ــــــيوسف.ب

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!