-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تلزم المقتصدين بتخفيض الفواتير بنسبة 20 بالمائة

تعليمة بوقف تبذير الكهرباء والماء ومواد التنظيف في المدارس!

الشروق أونلاين
  • 4371
  • 0
تعليمة بوقف تبذير الكهرباء والماء ومواد التنظيف في المدارس!
ح. م

تلقت مختلف المؤسسات التربوية، عبر المستوى الوطني، تعليمة موقعة من طرف وزيرة التربية، نورية بن غبريط، تأمر من خلالها موظفي المصالح الاقتصادية “المقتصدين” بتخفيض استهلاك الكهرباء بنسبة 20 بالمائة وضبط النفقات المتعلقة بمواد التنظيف والمستلزمات الإضافية التي تكلف خزينة الوزارة مصاريف طائلة في عز التقشف .

وحسب التعليمة، التي اطلعت “الشروق”، على نسخة منها ووجهت إلى موظفي المصالح الاقتصادية عبر المستوى الوطني تنص في مضمونها على ضرورة تقليص النفقات ومنع التبذير، خاصة ما تعلق بالكهرباء والماء ومستلزمات التنظيف التي تكلف خزينة الوزارة مبالغ طائلة في عز التقشف. كما شددت التعليمة ذاتها على ضرورة أن يكون تخفيض استهلاك الكهرباء في المدارس بنسبة لا تقل عن 20 بالمائة، يقف موظفو المصالح الاقتصادية على سير العملية ويحرصون على تطبيقها ابتداء من السنة المقبلة، حيث تأتي هذه الإجراءات في وقت تم المصادقة على قانون المالية لسنة 2016 في الغرفة السفلى للبرلمان، الذي ينص في مادته 71 المثيرة للجدل على منح الصلاحية لوزير المالية بالاقتطاع من ميزانية وزارة التربية أو قطاع آخر والمنح لوزارة أخرى أو العكس من خلال منح الوزارة أغلفة مالية جديدة. وهي المادة التى دافع عنها وزير المالية، عبد الرحمان بن خالفة، بشراسة معتبرا إياها ضرورية في الوقت الراهن في ظل تقهقر مداخيل الخزينة العمومية بعد الصدمة البترولية .

 هذا وقد كانت وزارة التربية الوطنية قد أعلنت في وقت سابق عن اتخاذها جملة من التدبير التي تندرج في إطار سياسة التقشف وترشيد النفقات على شاكلة تقليص أيام امتحان البكالوريا إلى 3 أيام عوض 5 أيام، بداية من السنة الجارية. وهي الإجراءات التي يراد منها تقليل المصاريف التي يتم رصدها لتنظيم الامتحان خلال 5 أيام ، التي تفوق حسب الإحصائيات الأخيرة 600 مليار سنتيم. وذلك في إطار سياسة ترشيد النفقات، وهو المبلغ الذي ترى الوزارة الوصاية تقليصه ضروريا في الوقت الراهن .

يذكر أن سياسة التقشف أو ما يعرف بترشيد النفقات كانت في البداية قد استثنت قطاعات استراتيجية من هذه التدابير، تطبيقا لتعليمة الوزير الأول عبد المالك سلال، وعلى رأسها التربية والصحة والتعليم العالي والسكن، من خلال السماح لها بالاستمرار في عمليات التوظيف، غير أنها شددت على ضرورة ترشيد النفقات المتعلقة بالجوانب الأخرى، على غرار ما حصل في قطاع الصحة، والسكن، والتربية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • redouane

    déjà que la propreté fait défaut dans la plupart de nos écoles , alors avec les restrictions budgétaires et la réduction des produits d'entretiens les enfants vont chopés pas mal de maladies et d'infections , alors messieurs les responsables ne jouez pas avec la santé des enfants .

  • عابر سبيل

    التعليمة موجهة الى موظفي المصالح الاقتصادية بالمؤسسات التربوية لمنع التبذير وكاني بهذه الفئة المسؤولة الاولى على المؤسسات التربوية وكان من الاجدر ان توجه الى فئة المدراء وليس لفئة المقتصدين

  • عبدو

    الحل يكمن في اعتماد الميزانيات الفرعية اي كل مدرسة ابتدائية تكون لها ميزانية محددة مسبقا مثلا 4 ملايين للنظافة . مبلغ للمطعم المدرسي . مبلغ للكهرباء والغاز والماء ...الخ واذا تجاوز المدير هذه المبالغ يتحمل مسؤوليته . وهذا ينطبق على كل المؤسسات التي تسير مركزيا لانه احيانا تقدم لهذه المؤسسات أشياء لا تحتاجها لكن عندما تكون للمسير ميزانية فرعية خاصة به يصرفها فيما يحتاجه فقط يحتاج ورقة وقلم يشتريهما افضل من ان ياخذ من الوصاية ورقة وقلم ومقص ومسطرة كما هو حاصل حاليا .مع ضمان الرقابة على المصاريف

  • fari ais

    ليته يرمي علي الاقل تستفيد منه الحيوانات ويرمي في الجيوب

  • fari ais

    مايصرف علي المدارس خسارة لان لارقابة المطاعم الممول شاري المفتشين ودايرين رايهم والاولات مرميه في ساحات

  • fari ais

    العدد انتاع البرلمان 500 نرجعه الي90 اي اثنان من كل الولاية ويربطلهم الوالي يديهم بجبس تبق مرفوعة حتي تنتهي العهدة راتب الوزير لا يفوق راتب الجنرال لان الجنرال يسهل لانهم يعملون والوالي نهبط له الراتب الزيارات والهالة وسكر الطرق الوالي او الوزئر يمشي في اركات والسياره الضخمة الله يسهل عليه من جيبه اليس هد دراسة جيدة تنفع الفقير لا نه في تقشف مند ان ولد وتمس المتخوم من قبل ان يلد وينتهي الجدال ونعيش في سلام والاحزاب الموالت ترجع الي خدمتها الاصلية ايام المروحوم تمدح في السواق وتجمع الدراهم و

  • fari ais

    فاقد شئ لا يعطي شئ والحزب الحاكم فاقد كل شئ التقشف وطريقة التقشف ساهلة هاني نعطيكم الحل بدون ثمن /// المواد الغدائية تدعم وتهبط في الثمن لانها للفقير الحبوب والسكر والقهوة هده الاشياء لا يحتجها الغني لان عنده لاطسيو والسكر المزمن ونغلي في الكمليات مث ل الانناس والكيو ووو لان هم راهم يجيبو فيها من فرنسا ونرخص في المازوط وليسانس وننزع البووننات انتاع باطل لان ليهم هم وننزع المطاعم المدرسية لان المستفيد الممول والمدير ونترك الي التلاميد الريف فقط البرلمن لماد العدد وترسانة وهم لا يعرفون شئ الي

  • أرجو شرح جملة "نظافة المدارس" .... شكرا....

    و أعود للمدرسة، الملايير لشيئ تافه إصلاح باب، وضع سقيفة؟؟؟؟ المراحيض و المطاعم من بناء المدرسة لا تجديد لا غسل لا تطهير، لا ماء لا داخل و لا خارج. لا شيئ .... و هي شهادة على ذمتي.

  • أرجو شرح جملة "نظافة المدارس" .... شكرا....

    لم أرى حتى اليوم مدارس نظيفة؟؟؟ هل دخلتم يوما مراحيض المدارس؟؟؟ أبدا؟؟ و هناك ميزانية لذلك؟؟؟ و الله؟؟؟ أين ذهبت؟؟؟ من يجب أن يقوم بالتنظيف؟؟؟ لا يوجد أي عمل في الجزائر كبير أو صغير محدد المسؤوليات لا يوجد، و الدليل أعوان الأمن الذين يعتقدون أنهم المدراء، الحجاب و السائقون، السكريتيرات الذين يظنون و بيقين أنهم المدراء، أما أعمال النظافة فكل ما يعملونه تفريغ سلات المهملات، و بأي طريقة؟؟؟ لن تخرج الجزائر من مأزقها حتى يتم تحديد دور مهام مسؤولية كل شخص كل منصب كل عمل، مع التعريف بذلك على شكل واسع.

  • aza

    اعمى القلب لايرى اصلا المؤسسات في وضع كارثي انت والسادة مدراء التربية راكم جالسين على ارائك من فورير البراد والسخان في كل مكتب وكيف اتحسوا بالتلميذ المسكين حتى القسم لايوجد فيه ضؤ او تسخين كفاكم نفاق نقصي انت والمدراء من السلاك سوف تعيش المدرسة بخير والله والله 30 سنة عمل لم ارى وضع كارثي كما في فترتك سيدتي ان كان لك ذرة شرف استقيلي واتركي مكانك لواحد حاب يخدم التعليم

  • محلل سياسي واعر

    تعليمة بوقف تبذير الكهرباء والماء ومواد التنظيف في المدارس!
    و الله اجراءات جيدة لكن حبذا لو تطبق على جميع الجزائريين الذين يسكنون العمارات و الفيلات
    فالشعب الجزائري من طبعه أنه لو لم تأخذ الحكومة اجراءات صارمة و لما غرامات و ضرائب ضده فهو معروف بالتبذير و الاسراف في كل شيء لأن الدولة ساعدته في وقت الرخاء فلابد عليه أن يساعدها في وقت الشدة
    التبذير في المدارس و قد رأينا بعض المدراء لا يتكلمون على مثل هاته الأفعال من طرف الأبناء أو المعلمين خاصة في فصل الصيف بارك الله في الحكومة

  • مواطن

    آآآآآآآآآآآآآآه لو إطلعت الوزير ة على التبذير الجاري في المطاعم المدرسية ...الاكل يرمى في المجاري والخبز بالعراريم

  • بدون اسم

    تحويل تسيير المدارس الابتدائية من البلديات الى مدريات التربية سيوفر الكثير من توجاع الراس للوزارة و للدولة ..... كيق يعقل ان نسند تسيير المدرسة ذات الطابع التربوي البحت الى نائب في المجلس البلدي او عامل في البلدية فيه جميع الموبيقات و جميع الصفات الكحلة؟.. خبايطي .. زاني... سارق... منافق .... جاهل.... ..

  • متدخل فيما لايعنيه

    المواقد في المدارس والمؤسسات التربوية تمشي 24/24 ساعة وباقصى سرعة.واذا انطفأ الموقد فلا احد سيشعله لان الحراس الذين يعملون في اطار الشبكة لا يريدون فعل اي شيء لدرجة انهم لا يطفئون حتى النار لو اشتعلت ولا ينهون عن منكر المدارس الابتدائية تكنس اقسامها كل 3 اشهر مرة واحدة.وتغسل مرة واحدة في العام بسبب غياب العمال والعاملات في النظافة...وآخر حيلة اهتدت اليها العاملات في النظافة هي ترك المكنسة داخل القسم حتى يكنسه المعلم بنفسه عند تراكم الاوساخ والمصيبة ان لمجة المطعم يتناولها التلاميذ في القسم

  • بدون اسم

    ليس فقط في المدارس في المنازل المؤسسات الوزارات المصانع وقف صكوك البنزين المجاني للمسعورين.