-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
إخضاع كل الوصفات الطبية للتدقيق وتحيين بطاقة الشفاء بشروط

تعويض دواء المرضى كبّد الخزينة 17600 مليار خلال سنة

الشروق أونلاين
  • 2983
  • 6
تعويض دواء المرضى كبّد الخزينة 17600 مليار خلال سنة
الارشيف

كشف المدير العام للصندوق الوطني للتأمينات الاجتماعية للعمال الأجراء، تيجاني حسان هدام، أن تعويض أدوية الجزائريين في 2015 بلغ 176 مليار دينار(17600 مليار سنتيم) أي بزيادة قدرت بـ 10 مليار مقارنة بسنة 2014، فيما تم تسجيل أزيد من 47 مليار دينار (4700 مليار سنتيم) خلال الثلاثي الأول من 2016 فقط، وحمل هدام المسؤولية الكاملة لبعض الأطباء الذين يفرطون في وصف عدة أدوية لعلاج مرض بسيط، وقدم مثالا على ذلك “للأسف هناك بعض الأطباء يصفون 5 أدوية لمريض بالزكام وهذه الظاهرة أثرت علينا كثيرا في التعويض”.

وقال هدام خلال نزوله ضيفا على فوروم “المجاهد” الأحد، بالعاصمة، إن مصالحه تتكفل بالتعويض عن أزيد من 5 ألاف دواء، فيما يتم تحيين تلك القائمة بطريقة شهرية، كما يستفيد 26 دواء يوصف لأصحاب الأمراض المزمنة من التعويض مئة بالمائة. 

وبناء على هذه الأرقام، كشف مدير “لاكناص”، أن 11 مليون يستفيدون من بطاقة الشفاء، كما أنه سيتم التدقيق في كافة الوصفات الطبية التي تتم بموجبها تعويض الأدوية كما أن تحيينها سيخضع لشروط جديدة لمنع التحايل المسجل، مشيرا إلى أنه يتوجب على كل الصيدليات أن تكون مزودة بجهاز إعلام ألي، ومربوطة بنظام معلوماتي مع الصندوق، كما يستلزم على كل الإدارات السهر على دفع مستحقات التصريح السنوي بالأجور لعمالها وقال: “تقربنا من 10 ألاف صيدلية على المستوى الوطني، لتحسيسها وتحيين بطاقات الشفاء وفق التعليمات الصادرة من الوزير الأول ووزير العمل”. 

وقال هدام إنه رغم الوضعية المريحة للصندوق الذي سجل زيادة في الحصيلة قدرت بـ10 بالمائة في الثلاثي الأول من 2016 مقارنة بنفس الفترة من 2015، واستقطاب 16 ألف عامل في السوق الموازية سيستفيدون تلقائيا من بطاقة الشفاء لمدة 3 سنوات قبل توجيهم إلى صندوق كاسنوس “إلا أن البحث عن موارد إضافية إجباري”.   

ودعا مدير “لاكناص” فئة المتقاعدين وأصحاب الأمراض المزمنة للاستفادة من خدمة التشخيص والعلاج المجاني، الذي شرع فيه الصندوق بالنسبة لهذين الفئتين كمرحلة أولى، وذلك بالتقدم للمراكز الصحية والعيادات التابعة للضمان الاجتماعي”.

وكشف عن مساهمة 23 ألف موظف في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي للعمال الأجراء، في عملية القرض السندي، وصب ما قيمته 50 مليار دينار في خزينة الدولة.

ونفى مجددا هدام، أن تكون السلطات الفرنسية تدين لنظيرتها الجزائرية أموالا لقاء تكاليف علاج الجزائريين، مؤكدا إن الجزائر دفعت كافة المستحقات ولم يتبق ولا سنتيما، وتبرأ مما وصفهم بالمتحايلين الذين يطرقون أبواب العيادات الفرنسية باسم الدولة، مشيرا إلى أن عدد الأشخاص الذين يسافرون للعلاج في الخارج تضاءل مقارنة بالسنوات الفارطة بنسبة 90 بالمائة، واقتصر على الحالات الاستثنائية، التي تتم دراسة ملفاتها بشكل دقيق وتحت إشراف وزارة الصحة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
6
  • احمد

    من المفروض هذا الصندوق يصاب بالتخمة جراء الاقتطاعات المرتفعة من اجور العمال و التي لا يقابلها ادنى خدمات فمعظم الادوية غير قابلة للتعويض بالضافة الى التحاليل الطبية و الاشعة بمختلف انواعها اما طبيب الاسنان فاتعابه لا تعوض زد على ذلك عدم تحيين اتعاب الطبيب فمازالت تعوض على اساس 50 دينار للطبيب العام و 1000 دينار للطبيب المختص......كل هذ من اين تاتي الخسارة لهذا الصندوق الذي ينهب جيوب الغلابى بدون اي خدمات يقدمها.

  • عادل

    حبذا لو تطلعونا على الرقم الذي بلغه حجم الإقتطاعات من أجور العمال.
    لو لم يكن هذا الضمان الإجتماعي إلزاميا لما استمريت فيه يوما واحدا الإقتطاع آلي شهريا و الإسترجاع بجملة من الشروط
    مصاصوا الدماء

  • belkacem karim

    comme si il on fait quelque chose
    si on prend 10 millions de salarier avec 20 000DA donc les recettes seront de 70 milliards de dinars et nous les salarier on paye et nos employeurs paye pour sa aussi pour que la cnas vient nous dire on a dépensée 17 milliards

  • موظف

    صندوق الضمان الإجتماعي يكبد خسائر للعمال كل شهر ..

  • ناصر

    عليهم اصلاح المستشفيات و تكوين اطباء و ليس تجار .
    صحة المواطن اصبحت تجارة الطبيب يكثر من الدواء و الصيدلاني لا يعطيك دائما الدواء المكتوب في الوصفة و الضمان تريد ان لا يشتري المواطن الدواء .
    اطالب بعلاج كل الجزائريين في فال دو غراس كما يفعل ولي امرهم
    بنى الجامع الاعظم و كان حري به ان يبني المستشفى الاعظم .

  • دريد

    يريد مسؤولو صندوق الضمان اإجتماعي أن يقتطعوا من أجور العمال ولا يعوضونهم