-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
إطلاق خدمة التأمين بداية من الثلاثي الأول لـ2017 .. محمد كريم لـ"الشروق":

تعويضات تصل إلى 50 مليونا لزبائن بنك “التنمية المحلية”

الشروق أونلاين
  • 4490
  • 1
تعويضات تصل إلى 50 مليونا لزبائن بنك “التنمية المحلية”
الأرشيف
بنك التنمية المحلية

كشف الرئيس المدير العام لبنك التنمية المحلية محمد كريم، في تصريح لـ”الشروق” عن إطلاق خدمات تأمينية جديدة بداية من الثلاثي الأول لسنة 2017، وتتمثل في تعويض الزبائن من أصحاب الحسابات بشكل تلقائي عن الحوادث، عبر إبرام إتفاقية مع شركة التأمينات “سلامة”، ويتعلق الأمر بالتأمين عن الحياة والحوادث الصحية، بحيث سيتلقى الزبائن تعويضات، تصل إلى 500 ألف دينار، أي 50 مليون سنتيم.

وقال كريم أن بنك التنمية المحلية “بي دي أل” يعمل في كل مرة على تطوير خدماته والتقرب أكثر من الزبائن، وستتم العملية هذه المرة من خلال إطلاق منتوج التأمين الذي سيستفيد منه أصحاب الحسابات بالبنك، حيث أن كل من يفتح حسابا بنكيا سيشترك في هذا العرض، الذي سيكون بالتنسيق مع شريك “بي دي أل”، “سلامة” للتأمينات، ويندرج هذا الإجراء في إطار التخفيف عن الزبائن، حيث سيتم سحب مستحقات التأمين تدريجيا من الحساب، وبالتالي لن يكون الزبون مضطرا للتنقل إلى وكالة التأمين للتسديد ولا للسحب والاستفادة من المبلغ.

وبالمقابل، أفصح المتحدث عن إطلاق خدمة “ماستر كارت”، وهي بطاقة الدفع العابرة للقارات، حيث شرع البنك في توزيعها قبل أيام، كما أعلن عن مشاركة بنك التنمية المحلية في المعرض الـ25 للمنتوج الجزائري، بقصر المعارض، والذي انطلقت فعالياته بداية من الواحد والعشرين من الشهر الجاري وسيمتد إلى غاية السابع والعشرين من نفس الشهر، ويهدف “بي دي أل” من خلال هذه المشاركة للتقرب أكثر من المهنيين والمتعاملين الاقتصاديين، واقتراح مختلف الخدمات والعروض التي يطلقها البنك بين الفينة والأخرى، إضافة إلى التقرب من المواطنين وإقناعهم بإيداع وادخار أموالهم بالـ”ب يدي أل”، وهو ما يندرج في إطار العملية التي باشرتها البنوك قبل أشهر عبر الإجراءات التي أطلقتها الحكومة لامتصاص السيولة المتواجدة في السوق الموازية، والتي قدرت في وقت سابق بـ3700 مليار دينار.

وفي سياق منفصل، أوضح كريم أن البنك يرافق كافة المواطنين والشركات الراغبة في اللجوء إلى القرض الاستهلاكي لاقتناء السيارات أو مختلف المركبات وحتى التجهيزات الكهرومنزلية مهما كان نوعها ودون استثناء، مشددا على أن بنك التنمية المحلية مستعد لتمويل القرض الاستهلاكي الذي يطلبه ويختاره المواطن، مهما كانت نوعية السلعة، فالمهم أن تشمل المنتوج المحلي المنصوص عليه في المرسوم الحكومي الصادر قبل سنة من اليوم، مشيرا إلى أن العملية تسير بشكل حسن على مستوى “بي دي أل”، وسيتم الكشف عن الحصيلة المالية بعد انتهاء السنة الجارية. 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • مغناوي

    الحرام في الحرام ...في أوربا بدأوا يبحتون عن صيغ للتعاملات البنكية أقرب منها الى الاسلام وفي بلاد المسلمين كل مرة البنوك تقر تعاملات محرمة من ربا والىن التأمين على الحياة و الصحة لا حول ولا قوة الا بالله...مهما ابتغيتم العزة في غير الاسلام فلن تجدوها ابدا