تغير موازين القوى بشباب قسنطينة بعد قدوم مؤسسة الآبار!
سرحت إدارة فريق شباب قسنطينة 14 لاعبا نهاية الموسم المنقضي، دون أسمائهم المدرب الفرنسي ديدي غوميز في قائمة منحها للملاك الجدد ونعني بهم الشركة الوطنية للأشغال في الآبار، مطالبا بفسخ عقود بعضهم وعدم التجديد للبعض الآخر.
ومرّت العملية كأنها حدث عابر على اعتبار صدق خيارات التقني الفرنسي الذي حدد معيار المستوى الفني والانضباطي عندما حدد قائمة المحتفظ بهم، عدا اسم المهاجم حمزة بولمدايس الهداف التاريخي لفريق شباب قسنطينة، وهذا بالنظر للكم الهائل من الإصابات التي سجلها بقميص الخضورة خلال المواسم الأربعة الأخيرة، حيث لاقت خطوة تسريحه وفسخ عقده معارضة من قبل عدد كبير من السنافر الذين ورغم إقرارهم بتدني مستواه، إلا أنهم تمنوا بقائه قياسا بما قدمه للنادي وكونه اللاعب القسنطيني الوحيد في التشكيلة، محاولين تأمين خروج مشرف للاعب. غير أن الوجه الخفي ونقاط الظل في موضوع تسريح بولمدايس يظهر بما يدعو للشك أن موازين القوى في فريق شباب قسنطينة عقب تغير الملاك من شركة الطاسيلي إلى مؤسسة الآبار، تغيرت هي الأخرى وانتقلت من مسؤولي الإدارة بقسنطينة على غرار ما عرفته عهدة فرصادو وبوالحبيب الأولى وخليفتهما بن طوبال دون أن ننسى فترة حداد، إلى مستشاري الملاك الجدد والطاقم الفني، ويبقى فشل مساعي كل من بوالحبيب وحميتي في إقناع غوميز بالتراجع عن قراره، دليل على قوة الأخير ومن دعموا بقائه بعدما كان الكل يعتقد أن أول تغيير يمس التشكيلة سيكون مسؤول العارضة الفنية، كما أن بعض الأحداث التي ميزت النادي منذ عودته إلى حظيرة الكبار على غرار القبضة الحديدية بين المغترب دحمان والإدارة، ثم بين “سوسو” وغارزيتو وانتهاء بقضية إقالة براتشي من قبل حداد وجلب فيلود، كانت كلها مؤشرات على أن مصدر إدارة “قسنطينة” هي مركز صناعة القرار، عكس ما يحث حاليا ومنذ بداية فترة الميركاتو. !