-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
حمروش، نزار، ولد قابلية، بن حديد، زياري، مزراق..

تكلم هؤلاء.. فمتى ينطق الصامتون؟

الشروق أونلاين
  • 11236
  • 0
تكلم هؤلاء.. فمتى ينطق الصامتون؟
ح.م

يصعب حصر عدد الشخصيات التي خرجت في الأسابيع الأخيرة لتخوض في الوضع العام للبلاد، بسبب كثرتها، لكن هناك من لايزال في عداد المبحوث عنهم سياسيا. لماذا اختار هؤلاء الحديث، ومتى يخرج الآخرون عن صمتهم؟ ولماذا اختيار هذا الوقت بالذات لهذا السجال؟ وما علاقة ذلك بالتطورات التي تشهدها المؤسسة العسكرية؟ وهل هي ظاهرة صحية، أم أنها انحراف عن أبجديات العملية السياسية؟ هذه الأسئلة وأخرى سيجيب عنها “الملف السياسي” لهذا الخميس.

خرجات موسمية وأخرى انتحارية

نيران في كل الاتجاهات وحروب بالوكالة 

هزت الساحة السياسية في الأسابيع القليلة الأخيرة، موجة منالخرجاتلشخصيات سياسية، زادت الوضع اشتعالا، وهو المشتعل أصلا، بسبب التغييرات المثيرة التي طالت واحدة من أكثر مؤسسات الدولة حساسية، ممثلة في دائرة الاستعلامات والأمن.

وكان لافتا خروج شخصيات معروفة بتحفظها، على غرار رئيس حكومة الإصلاحات، مولود حمروش، ووزير الداخلية الأسبق، دحو ولد قابلية، وأخرى اعتادت الخرجات الموسمية، كوزير الدفاع الأسبق، الجنرال المتقاعد خالد نزار.

رافق تلكالخرجات، تصريحات نارية للعميد المتقاعد، حسين بن حديد، انتهت به خلف جدران سجن الحراش رفقة نجله، وأخرى لرئيس ما كان يعرف بـالجيش الإسلامي للإنقاذمدني مزراڤ، انتهت بتشميع مقر قناةالوطنالتي استضافته، يضاف إلى ذلك الهجوم الذي قاده أغنى رجل أعمال في الجزائر ومالك إمبراطوريةسيفيتال، يسعد ربراب، الذي اتهم جهات في السلطة بالسعي لتحطيم مشاريعه الاستثمارية، بل ومحاولة سجنه من خلال إصدار أمر بتوقيفه، وهو ما نفته مختلف الجهات ذات العلاقة بالموضوع، في السلطة .

وبالعودة إلى ما تضمنته تلكالخرجات، يمكن للمتتبع أن يصنفها وفق ثلاثة أصناف، الصنف الأول هو ذلك الذي يندرج في سياق الدفاع عن النفس، ويمثله وزير الدفاع الأسبق، خالد نزار، من خلال تنصله من المسؤولية وإلقاء اللائمة في سقوط عشرات القتلى والجرحى في أحداث الخامس من أكتوبر 1988، لمسؤولين غادروا الحياة في صورة الرئيس الأسبق الشاذلي والجنرال عبد الله بلهوشات، خوفا من قضايا جديدة قد ترفع ضده، ويندرج في هذا الصنف أيضا، يسعد ربراب، الذي خرج عن هدوئه المعتاد ليرد على الاتهامات النارية التي صدرت عن وزير الصناعة والمناجم، عبد السلام بوالشوارب، والتي فهمها على أنها بداية القضاء على إمبراطوريته، فجاء رده أعنف كان كفيلا بوقف الهجوم الذي سلط عليه ولو مؤقتا، ويضاف إلى ذلك خرجة قائدالأئياسمدني مزراڤ، الذي يبدو أنه استشعر خطر ضياع الوعود التي تلقاها، كما قال، من الـدي آر آسبضمان حقوقه السياسية، فحاول من خلال خرجته المثيرة، إحراج السلطة ووضعها أمام الأمر الواقع.  

أما الصنف الثاني فهو الذي أراد الخوض في الحراك السياسي الذي أعقب إبعاد الفريق محمد مدين، المدعو توفيق، من رئاسة دائرة الاستعلام والأمن، إما للدفاع عن جهة ما، أو لتسجيل موقف للتاريخ، ويمثل هذا الصنف، كل من الجنرال المتقاعد، حسين بن حديد، الذي هاجم محيط الرئيس بوتفليقة ومن يدور في فلك السلطة.

كما يمكن إدراجخرجةوزير الداخلية الأسبق، دحو ولد قابلية التي كانت باسم إطارات وزارة التسليح والاتصالات العامة (المالغ) وهي النواة الأولى للمخابرات، ضمن هذا الصنف أيضا، كونها انتقدت طريقة تسيير الرئيس بوتفليقة للدولة، حيث وصفها بـغير الشفافة، وهو ما دفع بالمتابعين لاعتبار ما صدر عن ولد قابلية انتصار للفريق توفيق،

ويبدو الصنف الثالث وقد حاول الوقوف على مسافة واحدة من الجميع، ويمثله كل من رئيس الحكومة الأسبق، مولود حمروش، ورئيس المجلس الشعبي الوطني السابق، عبد العزيز زياري، مع الفارق في الطموحات والكاريزما.. فلا شك أن الرجلين يدركان أن ذهاب الفريق مدين هو مقدمة لتغيرات مرتقبة، ولذلك فخرجتهما تندرج في سياق ترويج بضاعتهما السياسية، لكن شتان بين البصل والتفاح كما يقول المثل السائر.  

 

يطلّ بحركات محسوبة وكلمات موزونة

حمروش… “عارض خدمةأم عرّاب لأجل التغيير؟

ارتبط اسمه في مخيال الجزائريين بحقبة الأزمة العسيرة التي عاشوها بعد أحداث أكتوبر 88، يراه بعضهم سببا في انفلات الأوضاع اللاحقة، بينما يعتبره آخرونمهندس الإصلاحاتالتي دشنتها البلاد مع مطلع التعددية، هو مولود حمروش الذي غادر رئاسة الحكومة في أعقاب العصيان المدني للحزب المحل في جوان 1991م.

ظلّ الرجل ملتزما البيت والصمت، وإن كان محسوبا على خصوم إلغاء المسار الانتخابي، لكنه لم يخرج لمعارضة النظام في العلن، وهو الذي يوصف بـالابن البارّ، والعارف بقواعد إدارة اللعبة في هرم السلطة، قبل أن يقرر الترشح لرئاسيات 99 في منافسة الكبار، والتي انتهت بانسحاب مجموعةالستة“.

ومنذ اعتلاء عبد العزيز بوتفليقة سدّة الحكم، فضّل حمروش الترقّب عن بعد، دون الخوض في قضايا الشأن العام، وطيلة 14 عاما، لم يعرف له موقف تجاه أبرز الملفات التي صنعت الجدل السياسي، ما فسّره مراقبون بإدراك الرجل لقيمة الصمت حين يكون من ذهب، لاسيما لشخصية عمومية مازال حلم السلطة يراودها، في بلد يقتات نظامه علىسلّة المهملات“. 

غير أن الوضع بدا مختلفا في 2014، حيث احتدم النقاش حول استمرار الرئيس في المرادية من عدمه، وراجت الأخبار عن خلافاتأهل الدار،  فكان الوقت المناسب لإطلالة حمروش على الساحة، ومع ذلك، فقد اختارالخروج الحذر، إذ دعا عشية الانتخابات الرئاسية الأخيرة، في بيان إعلامي، إلىالتماسك والهدوء والانضباط القانوني والاجتماعي، منوّها بالدور التاريخي للجيش الوطني الشعبي، ليشدّد على إيجادحلول توافقيةمن خلال الإجماع، ثم أكد في مناسبة أخرى، على أن الانعتاق من الأزمة لن يتم دون الباءات الثلاث الجدد، الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، وقائد أركانه ڤايد صالح، وقائد جهاز المخابرات السابق الجنرال توفيق.

ومع مرور العهدة الرابعة، صام حمروش مؤقتا عن الحديث، قبل أن يتدخل بداية الأسبوع الجاري، ليقول: إنّ الجيش هو وحده القادر على إلغاءقاعدة صناعة الرؤساء، ويبعث برسالة مفادهاالتغيير أو الكارثة“.

القاسم المشترك بين تدخلات حمروش، هو تشخيصه لأزمة الحكم فيالمنظومة وآليات العمل، بعيدا عن الأشخاص، لذا تحاشى دائما التموقع فيمعارك الأجنحة، بل قالها مباشرة أنْ لا فائدة من الانتخابات، وهذا ما يفّسر أيضا عزوفسي مولودعن النضال الحزبي.

هذه المراوحة في المناطق الرمادية، يحسبها البعض لصالح الرجل، ويعتبرونهعرّاب التغييرالحقيقي في الجزائر، لكن من منطلق واقعي وموضوعي، لدرايته بتعقيدات السلطة والقرار، ما يجعل حركات حمروش وكلماته مضبوطة ومحسوبة بعناية.

بيد أنّ فريقا ثانيا، يعيب علىرجل الإصلاحاتمنطق التردّد، ويرون في حياده نوعا من المهادنة مع أركان الحكم، وبمعنى آخر، فهم يرمونه بـعرض الخدمةمنذ ربع قرن، وفي انتظار الاستجابة المؤجلة لطلبه القديم، فإنّ حمروش لن يتوقف عن تقديم نفسه في صورةرئيس الإجماع والتوافق“.

 

الجنرال المتقاعد محمد أوداي لـالشروق“:

ما تشهده الساحة حراك عابر ومزايدات سياسية

يرى النائب السابق لقائد الناحية العسكرية الأولى العميد محمد أوداي، أن خروج عدد من الشخصيات البارزة بتصريحات سياسية في الأيام الأخيرة، يدخل في إطار ما يعرف بـالحراك المؤقت، من جهة والتغييرات التي أجراها رئيس الجمهورية في المؤسسة العسكرية من جهة أخرى، واستبعد وجود علاقة بين ذلك وبين إقالة الفريق توفيق، وما أشيع عن وجود خلافات بين الرئيس بوتفليقة ومسؤول دائرة الاستعلامات والأمن السابق.

وقال العميد أوداي في تصريح لـالشروق، إنخروج بعض الشخصيات البارزة والمعروفة في الساحة الوطنية، على غرار حمروش وغزالي وربراب، وحتى العسكرية منها على شاكلة نزار وبن حديد، يدخل في إطار الحراك المؤقت، فيما اعتبر خرجات عدد من هؤلاءمزايدة سياسيةومحاولة للفت الانتباه، خاصة بعد التغييرات التي أقرها رئيس الجمهورية في صفوف المؤسسة العسكرية بإعتباره قائدا أعلى للقوات المسلحة وزيرا للدفاع، بداية بإنهاء مهام قائد الحرس الجمهوري وإحالته على التقاعد وقائد الأمن الرئاسي ومدير  الأمن الداخلي ومكافحة الجوسسة وقيادات الناحية العسكرية الخامسة والسادسة وصولا إلى إحالة رئيس المخابرات الفريق محمد مدين على التقاعد.

ويرى النائب السابق لقائد الناحية العسكرية الأولى أن هذه التغييرات ليستسحابة صيف، كما وصفها البعض، بل هي عادية وتدخل في إطار ممارسة الرئيس لصلاحياته الدستورية وتماشيا مع تعزيز الإصلاح الاقتصادي والمؤسساتي لتعزيز الأداء، وقال: “أظن أن بيان رئيس الجمهورية في هذا الإطار كان مقتضبا ومركزا ويحمل رسائل قوية، تم إصداره بغرض التوضيح وإزالة كل لبس أو غموض، مع زرع الطمأنة حول الكثير من الأسئلة والتساؤلات التي مازالت تطرح في الداخل والخارج لاسيما بعد إحالة الجنرال توفيق رئيس المخابرات على التقاعد“.

وفي رده عن السؤال المتعلق بتزامن خرجات عدد من الشخصيات مع إقالة الجنرال توفيق، قال النائب السابق للعميد الراحل فضيل شريف: “نحن تعودنا على مثل هذه الخرجات، لكنها تبقى مؤقتة، لأن الأمر قبل كل شيء يتعلق باستقرار وأمن البلاد، وسنقف بالمرصاد ضد كل من تسول له نفسه تهديد وحدة التراب الوطني“.

وعرّج القيادي السابق بالناحية العسكرية الأولى على ظروف إقالة الفريق توفيق، وقال إن الأمر يدخل في خانةالعادي جدا، متسائلا في نفس الوقت: “إقالة توفيق تنطبق على المقولة الشهيرةرضا الناس غاية لا تدرك، فعندما كان في منصبه الكل يطالب بالتغيير وتنحيته، لأنه عمّر لأزيد من 25 سنة، وعندما أقر الرئيس بوتفليفة تنحيته خرجت بعض الجهات المألوفة باصطيادها في المياه العكرة، مؤكدا علىأن قرار الرئيس سيادي ولا نقاش فيه، وأن الفريق توفيق أعطى الكثير للجزائر، وبذل كل مجهوداته للحفاظ على أمن وتوازن البلاد منذ زمن ليس بالقريب، وحان الوقت أن يخلد للراحة ولا نقاش في هذا الإطار“.

 

الأستاذ بكلية العلوم السياسية الدكتور سليم قلالة

السجال السياسي كلام عجائز لا يفيد مستقبل البلاد

وصف سليم قلالة، أستاذ بكلية العلوم والإعلام، ما تشهده الساحة من سجال إعلامي وسياسي بـكلام العجائز، واعتبرها نقاشات عقيمة لها علاقة بالماضي أكثر منها بالمستقبل، ومؤشرات للعودة إلى بداية المشكلة التي انطلقت منها الجزائر في التسعينات، رابطا ذلك بالفشل في طرح تصور مستقبلي يتجاوز ما عرفته البلاد في وقت سابق من صراعات.

وذكر قلالة، في تصريح لـالشروقأنه عندما عجز هؤلاء المسؤولون عن تقديم تصور ما يمكن أن تكون عليه الجزائر مستقبلا وإعطاء نظرة استشرافية مستقبلية، عادوا إلى الوراء في مرحلة نكوص تشبه، كما قال، عودة الصحة للمريض قبل أن يمرض مجددا، وأبرز أنه يجب التوقف عن هذه التصريحات لأنها ستعود بنا إلى خطاب قديم وإلى صراعات نحن في غنى عنها، على حد تعبيره. واعتبرالأخطر فيما يحدث هو أننا لم نستفد من التجارب السابقة كما أن المسؤولين يدلون بتصريحات وكأنهم لم يعيشوا فترة التسعينات التي عادت بالبلاد إلى الوراء“.

ولم يستبعد أستاذ العلوم السياسية بجامعة الجزائر أن يكون لحركة التغييرات التي شهدتها المؤسسة العسكرية دور في خروج بعض المسؤولين عن صمتهم، معتبرا أنه ما كان على المسؤولين أن يتأثروا بالتغييراتلأنه من المفروض أن التغيير لا يكون بتغيير الأشخاص والتحرك لا يكون بذلك وإنما بتغيير مشروع الدولة، قبل أن يعلق بالقول: “عندما عجزوا عن تقديم الحلول خرجوا لينتقدوا كل شيء دون أن يقدموا البديل وهذا وضع غير صحي“.

 

وتساءل الأستاذ عن الجديد الذي جاء به المسؤولون على اختلاف مشاربهم وآرائهم وكذا تصريحاتهم، وذكر بأنه لو يتم عصر الكلام الذي صرحوا به واستخلاصه لتم الحصول على كلام في معظمه نقد وتشخيص للواقع وليس حلولا أو تقديم رؤية عن المستقبل أو ما يمكن أن تكون عليه البلاد بعد 10 سنوات مثلا، بحسبه،هنا نشعر بأن تشخيص المسألة يدل على عقم وقصور في التصور وربطها بأشخاص يدل على عجز في تقديم رؤية سياسية وهي مرحلة لن تستمر وتشبه حالة المريض الذي يستعيد عافيته ثم يمرض من جديد“.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • mohamed.el.ouahrani

    احمد الله يا اخي عندما تجد العديد من المقالات مناهضة للضلم والاستبدا د والفساد فهؤلاء على الاقل ينطبق عليهم قول الرسول عليه الصىلاة والسلام في المنكر فان لم تستطع فبقلبك ودلك اضعف الايمان لعل الله يفرج علينا جبروت وفساد الطغاة
    اما الساكتون عن الحق والراضون فهم شيطان اخرس

  • abdellaoui elhadi

    يدافعون عن مصالحهم فقط

  • kala

    الله يهدينا و يهديكم

  • بدون اسم

    هم اسباب الازمة ماذا قدموا لهذا البلد لما كانوا في المسؤولية ؟انهم يبيعون الكلام ويتحسرون على الايام التي تجاوزتهم .

  • omar

    اولا و منذ مجيئ الرئيس بوتفليقة حفطه الله و هو يحاول جاهدا على ابعاد العسكر من السياسة و قالها عدة مرة و الحمد لله وفى و بتنحية كل الجنرالات العربي بلخير و نزار و لعمار اسماعيل و لعماري محمد و حتى الوصل الى الرئس الجنرال توفيق .انه الرئيس بوتفليقة بلا منازع و اقولها هو صمام الامان في الجزائر فهذا حمروش نعرف ماذا فعل و نعرف بن فليس حتى الشاوية ما ينظرلهمش .هنا اقول انشا الله ربي يعطي للرئيس البطانة الصالحة حتى يرشح لنا اناس يخافون الله في الجزائر

  • بدون اسم

    الى الآخ احمد اذا انت تنتضر الجواب من من انا ابكي دم عندما اكون في بلدان الغير من تقدمها ومن ازدهارها و من حب اوطانها انا اتكلم على ما وراء البحر ليست الخردة اللتي استعمرتناويعتبرونها دولة متقدمة انها دولة متعفنة وليست من ورائنا او جنبنا ان تكلمت على مطار شنغهاي في اليبان ترامواى يصل الى موقع التوقف يرفع اتوتوماتكياالى طابق اعلى كي ينزل الركاب في امان واخر يهبط بنفس الوضعية ليركب الركاب انت تنتضر عباد غارقة نفسانيا في المال لا يهمها شئ حدث ولا حرج

  • zahir

    merci belkacem

  • قادة

    صدق القائل ان السجال السياسي عراك عجائز او كحديث الليل كالزبدة لما تطلع الشمس يذوب فهولايقدم ولايؤخر في الاعمال التي تمثلها الاحداث التي تسير بوتيرة عالية ليس لها مثيل ومنه ممكن انها تعرض بلدنا للخطر ما دام بعض الناس لا تستخدم العقول و تكتفي بالالمعقول حتى لو انه يتجه بالبلاد الى المجهول وممكن ياتي من ورائه الكثير من الهول. الاشكالية ليست في كثرة الثرثرة ومن مع ومن ضد؟القضية هي قضية مصير وطن وشعب يجب على الكل التنازل من علياه ويرجع عن غيه و ان يعمل من اجل الاصلاح ومصالح الجزائر و شعبها لا غير

  • بدون اسم

    سينطقون عندما ينفذ البترول فهم منشغلون بالنهب و السرقة اما بعدها ستبدا الخلافات و النزاعات باقحام الشعب البسيط كلعبة الشطرنج الى متى ....?

  • احمد/الجزائر

    صدقوني.
    ذهلت و أنا أشاهد في قناة فضائية شريطا وثائقيا عن المطار الخيالي للمدينة الصينية شنغهاي.
    الشيء المذهل في الشريط ليس التصميم الإعجازي فقط بل تمكن المهندسين و الخبراء و العمال القائمين على إنجازه من تقنية المعلوماتية التي يسيرون بها هكتارات من المرافق المتداخلة و المتكاملة..مرافق المطار و القطارات الهوائية و الحافلات...إلخ.
    عودة إلى الموضوع:
    ماذا قدم أصحاب الصور أعلاه و غيرهم لأمتهم غير ما قال الدكتور سليم قلالة؟
    سألت هنا السيد غزالي كم كتابا قرأت للسيد مهاتير محمد؟
    و لازلت أنتظر جوابه؟

  • العربي بن مهيدي

    لما تكلم البعض عن حقيقة ما يحدث لدهاليز هدا النظام الغريب على الجزائريين و الدخيل ظهرت أمور خطيرة و تبعث للتدمر تارة و الحسرة تارة لجزائر المستقبل التي أصبحت تعيش أوقات عصيبة بسبب عنجهية هؤلاء المسؤولين الدي أساؤوا للوطن أكثر فمن يقول كلمة الحق مصيره وراء القضبان..الأن ....لم يبقى سوى أن يكلمنا الرئيس و ننتظر دلك بفارغ الصبر ...لكن لما يفعل نتمنى أن يعتدر لما أوصلنا اليه من فساد و سوء تسيير و أن يتنحى من على كرسي الرئاسة و يترك الجزائريين يقررون مصيرهم فهم ليسوا بقاصرين

  • بلقاسم

    صحيح ... حالتنا حالة مريض يتعافى ...ثم يمرض من جديد...ويشل وبصر على أن يموت عل كرسي متحرك...وخروج الزعماء السياسيين عن صمتهم جاء متأخرا وبعد فوات الأوان...حاء بعد أن قضى على الأخضر واليابس....انتهاك الدستور المصالحة مع الإرهاب الجهوية العنصرية تهميش الإطارات الكفؤة وعزلها وإهانتها ..وكان الأحرى والأليق به أن يبدأ بنفسه...ملك الفراعنة أقل من 15 سنة وهذا إلى أبن..وأخيرا.. دغدغته العواطف لإشعال لهيب الفتنة وتفجير الوضع ونسي أن الله حي لا يموت ..وهو سيوت