-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
السلطات انتظرت 40 يوما للتعاطي مع مرض "خمري"

تكليف “الغازي” بإنعاش الرياضة الجزائرية!

الشروق أونلاين
  • 7384
  • 0
تكليف “الغازي” بإنعاش الرياضة الجزائرية!
ح. م
محمد الغازي - عبد القادر خمري

كلّفت رئاسة الجمهورية، الثلاثاء، “محمد الغازي” وزير العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي بتسيير قطاع الشباب والرياضة بالنيابة، في ظلّ استمرار غياب المسؤول المباشر “عبد القادر خمري” الذي يعاني من متاعب صحية، واللافت أنّ السلطات استهلكت 40 يوما للتعاطي مع وضع ظلّ محتبسا منذ 21 ماي المنقضي.

رغم عدم صدور قرار رسمي (..)، إلاّ أنّ “الغازي” باشر مهامه الثلاثاء باجتماع مع مسؤولي مختلف المصالح المعنية، أين حثّ على مواصلة العمل ومنح ديناميكية جديدة للقطاع الذي ظلّ “مشلولا” منذ مرض “خمري” أسبوعا بعد إعادة الرئيس “عبد العزيز بوتفليقة” لابن “بشار” إلى المنصب الذي شغله بين الثامن جويلية 1992 و21 أوت 1993 زمن حكومة “بلعيد عبد السلام”.

ويراهن مراقبون على تعيين “الغازي” (66 عاما) كي يغدو محفّزا على إنعاش القطاع وإنضاج حلول لمآزق الرياضة الجزائرية، أسابيع بعد الصفعة التي مُنيت بها ألعاب القوى الجزائرية، إثر حلول نخبة الأشبال والشبلات في الصف الخامس برسم بطولة العرب الخامسة للناشئين التي احتضنتها الشقيقة تونس (7 – 8 – 9 جوان الجاري)، في نكسة تضاف إلى تلك التي تجرّعها الأواسط في أفريل الماضي بجزر موريس، حيث لم يقو براعم أم الرياضات الجزائرية على تقديم وجه مشرّف يحفظ ما تبقى من ماء وجه المضمار الوطني.

وكان آخر ظهور لـ “خمري”(62 عاما) زوال الخميس 21 ماي المنقضي حين التقى  “مصطفى بيراف” رئيس اللجنة الأولمبية الجزائرية وأعضاء الهيئة، إضافة إلى رؤساء الاتحاديات الرياضية الوطنية، فضلا عن رئيس المحكمة الرياضية الوطنية ورئيس المرصد الوطني للرياضات، وشدّد الوزير حينها على حتمية انتقال الرياضة الجزائرية إلى السرعة الخامسة حتى يتم افتكاك أكبر رصيد ممكن من الاحرازات، رابطا ذلك بدعامتي الرقابة والضبط، مشيرا حينذاك إلى أنّ مهمته الرئيسة تتركّز في دعم الرياضيين ومرافقتهم في سائر الاختصاصات.

وستكون الرياضة الجزائرية على موعد مع محطات حاسمة في غضون الـ14 شهرا المقبلة، حيث سيحاول المنتخب الجزائري الأولمبي العودة إلى الأضواء، عبر بلوغ أولمبياد “ريو”، وتخطي رحلة التصفيات بنجاح اعتبارا من الشهر الداخل.

وستكون النخبة الجزائرية مدعوة لقول كلمتها في بطولة العالم للملاكمة التي ستحتضنها قطر (5 – 18 أكتوبر 2015)، وهو موعد مؤهّل إلى أولمبياد 2016، وسيغدو الصيف القادم مميّزا للجزائر التي ستخوض الألعاب العربية الـ13، التي لم يتم حسم هوية مستضيفها بعد اعتذار لبنان، كما سيكون للنخبة الوطنية استحقاق آخر وهو الألعاب الإفريقية الـ11 في الكونغو الديمقراطية (4 – 19 سبتمبر 2015) ثمّ الأهمّ وهو الألعاب الأولمبية بـ”ريو” (5 – 21 أوت 2016).

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • بوسعد عمار

    بسم الله الرحمن الرحيم
    يبدو وان الاحقاد والضغائن لم تفارق اذهاننا حتى ونحن في الشهر الفضيل. ويرجى من الاخوة قراء الشروق الدعاء لهذا الوزير الفقير المسالم- ابن بشار وابن الجزائر البارة- بالصحة والهناء فهو يعاني من امراض القلب والضغط. واكيد ان قطاع الشبيبة والرياضة قطاع متعفن بالبيروقراطية ولا يستطيع التحرك قدما بالنظر لعقليات محنطة منذ حقب. قطاع الشباب والرياضة قطاع فضائح ولا يقدر هذا الوزير على اجراء تعديلات وتصحيحات بفعل ما يتمتع به القطاع من موارد بشرية ضخمة لكن الكوابح والادران تفعل فعلها.

  • farid

    le niveau a baisser dans tous les niveaux depuis 1989 l administration algerienne est malade ; toutes les administrations du monde sont fortes comme administration obama bouch, meme si le president est faible il a une administration mais en algerie ce n est pas l administration qui est forte ces les personnes ?!

    le déclin du niveau la france est deriere a savoir ce qu il a été négosier au accord d evian . alors svp un ministre qui part l autre qui vient jeune ou vieu pour moi c est pareil

  • OXYGEN DEPLETED

    على المسؤول أن يستوعبَ جيداً معنى الرياضة في الجزائر ، فهيَ ليست كرة قدم ، و لا ملاعبها ، وَ انما الرياضة في الجزائر هيَ تنوع الرياضات مثلَ الرياضات الشتوية و الخاصة بالشاطئ و الرياضة التي تعالج مشاكل جسدية ، بالاضافة الى التنوع ، وَ خاصة خاصة خاصة الاهتمام بأحواض السباحة ، يجبُ أن تكون هذه الأمور متوفرة خصوصاً في المناطق النائية ، الهضاب العليا و الصحراء أو كامل الوطن الله يسهل عليكم ! .

  • Abdelmalek

    Le problème du secteur ne réside pas au niveau du ministère mais bien au niveau des D J S où sévit une véritable mafia en la personne des directeurs qui se partagent le fond de wilaya avec la complicité des présidents des associations sportives et culturelles Les marchés des projets le recrutement canapé le trafic d influence les détournements sont des créneaux juteux des directeurs protégés par des partis politiques et certains barons de l administration centrale

  • ali

    إبدلو مريض بمريض لتسيير قطاع مريض يحتاج إلى شاب وما أكثرهم في الجزائر كرهنا من الشياب في هذا البلاد .

  • شاب

    انا شاب واقول الشباب ليس لهم خبرة لا في التسيير ولا في اي شيئ لا يستطيع تسيير نفسه فهو لايزال حاصل في الجل وسروال محكوك او لامود و تحفيفة نتاع شحطة كيف تمنح له المسؤولية

  • ahmed

    IL FAUT DES JEUNES COMPETTANTS ET CA EXISTE

  • samia

    و الله في هذا البلد تسمع كل العجب كيف لمسؤول مثل محمد الغازي الذي عجز عن تسيير مؤسسة الوضيف العمومي ( و ليس قطاع لحسن الحظ) أن توكل إليه تسيير وزارة بأكملها فنحن حاملي شهادة الدراسات الجامعية التطبيقية إلى اليوم لم يصدر تعديل القوانين الأساسية42 بالرغم من مرور أكثر 9 أشهر على ذلك و لكن لا حياة لمن تنادي

  • samia

    و الله في هذا البلد تسمع كل العجب كيف لمسؤول مثل محمد الغازي الذي عجز عن تسيير مؤسسة الوضيف العمومي ( و ليس قطاع لحسن الحظ) أن توكل إليه تسيير وزارة بأكملها فنحن حاملي شهادة الدراسات الجامعية التطبيقية إلى اليوم لم يصدر تعديل القوانين الأساسية42 بالرغم من مرور أكثر 9 أشهر على ذلك و لكن لا حياة لمن تنادي

  • mdigouti

    qu'apportera un vieillard à la place d'un autre dans un secteur de jeunes aussi bien dans leur corps que dans leur esprit.
    comme la veuve Algérie jeune mais prise de force par des mourants