-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بعد العزوف عن اجتياز البكالوريا التجريبية

تلاميذ يحتفلون بطقوس غريبة قبل البكالوريا

الشروق أونلاين
  • 5784
  • 11
تلاميذ يحتفلون بطقوس غريبة قبل البكالوريا
الأرشيف

مع انطلاق العد التنازلي لاجتياز امتحانات شهادة البكالوريا، يتسابق تلاميذ القسم النهائي تحضيرا لهذا الموعد، كل منهم على طريقته الخاصة؛ ففي الوقت الذي يهرول بعض التلاميذ لحجز صالات ودور الشباب قصد الالتقاء ومراجعة الدروس بشكل جماعي، فضل بعضهم الآخر ترك مقاعد الدراسة مبكرا قبل الأوان وإلغاء حتى امتحانات “الباك التجريبي” اعتقادا منهم أنه لا جدوى من ذلك مادامت النقاط لا تُحتسب في شهادة “العمر”، ولأن الضغط النفسي يتضاعف في هذه المرحلة فضل بعضهم الترويح عن النفس بطريقة احتفالية ترتكز على طقوس غريبة كالتنكّر والغناء والصراخ.

قرر بعض تلاميذ الأقسام النهائية إنهاء دراستهم مبكرا على غرار العديد من الثانويات التي أصبحت أقسامُها شبه خاوية، بعدما قرر عددٌ منهم ترك مقاعد الدراسة والالتحاق بمراكز دور الشباب وكراء قاعات خارجية في لقاءات جماعية بين الزملاء بغية المراجعة الجماعية التي أثبتت نجاحها لدى بعضهم، حيث يمكن لكل تلميذ مجتهد في مادة ما مساعدة زميله الذي يثبت ضعفه فيها.

 كما قام تلاميذ بالعزوف عن إجراء امتحانات البكالوريا التجريبية التي لا تعني لهم “أمرا ايجابيا سوى تضييع الوقت”، يقول بعضهم، لأن النقاط المحصل عليها لا تحتسب في البكالوريا النهائية، ويقول هؤلاء إنه لا داعي لها إلا في حالة لجوء الوزارة إلى احتسابها لإنقاذ من لم يتمكن من الحصول على علامة 10 في امتحان البكالوريا النهائية. مع أن البكالوريا التجريبية تعدّ تمريناً جيدا قبل البكالوريا الحقيقية.

وعلى ما يبدو، فإن التغيب عن الحصص الدراسية من الطقوس التي لا يتنازل عنها طلبة هذا الجيل؛ فمنهم من يكتفي بمقرّرات السنة الماضية التي حصل عليها من بعض أصدقائه، في حين يعد اللجوء إلى الدروس الخصوصية من أكثر ما يناسب بعضهم الآخر. 

ظاهرة أخرى غزت بعض ثانويات عاصمة البلاد على وجه الخصوص خلال السنوات الأخيرة، في احتفالات لإطلاق العنان عن ضغوط السنة الدراسية؛ ففي حادثة غريبة من نوعها، احتفل تلاميذ الأقسام النهائية بكل من ثانوية ابن الهيثم والورتيلاني ببلدية بلوزداد مؤخرا، على وقع الطبول والغناء بإشعال الألعاب النارية والمفرقعات، في حين اتفق الكل على إخفاء الوجه ولبس الأقنعة على طريقة الاحتفال بعيد “الهلويين” المعروف لدى الغرب ببصمة خاصة بهم، بمناسبة اقتراب نهاية الموسم الدراسي، وقد استدعت الاحتفالات تدخل أعوان الحماية المدنية لإجلاء الجرحى وإطفاء نيران المفرقعات التي انتشرت لتمتدّ إلى مساحات شاغرة مجاورة. 

ولمعرفة أسباب بروز هذه الاحتفالات الغريبة، قال بعض التلاميذ إنها تعود لسنوات التسعينيات من القرن الماضي لتصبح مع مرور الوقت عادة تتكرّر سنويا والانطلاقة من ثانوية ابن الهيثم التي تعتبر “الرائدة” لتصبح عادة مع مرور الوقت استوردها تلاميذ ثانويات أخرى مثل الورتيلاني.

 وتكشف استفسارات “الشروق” أن تلك الاحتفالات توارثوها عن سابقيهم حيث يقوم التلاميذ باختيار ممثليهم بطريقة سرية منذ بداية السنة تحضيراً للاحتفال بطريقة تختلف من سنة إلى أخرى، فمن “الكوستيم والليوموزين” في أحد الأعوام إلى المفرقعات والأقنعة هذا العام، ولم تجد إدارة تلك الثانويات ما تفعله تجاه تلك الأوضاع سوى غلق باب المؤسسة وإبقاء التلاميذ في الخارج.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
11
  • بشار

    الذنب ليس ذنبهم إنما ذنب كل من له علاقة بتربيتهم وعلى رأسهم الوالدين،والقائمين على سن القوانين ثم المدرسة ،إن تظافرت جهودهم على ضوء العلم والإيمان،نتج جيل يقدس الخلاق والعلم،،اما وأنّ أبناءنا على هذا الحال فلنتمثل قول الشاعر:إذا رأيت رب البيت للطبل ضاربا،،،، فلا تلومن البناء إذا رقصوا,
    الله يهديهم ويهدينا إلى ما يحب ويرضى. آمين

  • بنت الجزائر

    للأسف مابقاش حجاب في وقتنا الحالي الا من رحم ربك ومانراه في شوارعنا خير دليل وزادته الصورة تأكيدا فتيات محجبات وغير ذلك مختلطات مع شباب في وضع يندى له الجبين اضافة الى وجود دربوكة في الوسط مما يعني الكثير الكثير

  • La rose

    جيل يا لطيف !!!

  • سيد

    الفتاة المحجبة التي تضع قناع vendetta بالله عليكم اين تربت وهي التي وجب عليها ان تصون الحجاب و و سط مجموعة من الذكور وتقوم بهذه الحركة وكذا ملابسها الضيقة

    فهل هذا حجاب مقال يعكس الصورة

    جيد أنها مقنعة وإلا لا . لكان ابن جارها قد تدخل لانهاء المهزلة

  • بدون اسم

    اليقلهم بابور تاع ضرب

  • بدون اسم

    هذه هي المواصفات المطلوبة ، لقد نجح الأختبار .

  • mohamed

    تحوسو عليها راقدة و تمنجي
    MANGER ET DORMIR

  • جزائرية

    شباب ضائع لاحياء لادين لا ملة والصورة اصدق دليل وبعدها يلقى اللوم على الاساتذة وتبرء ساحة الاولياء المهملين والمتقاعسين عن اداء واجبهم

  • ناصر

    شباب ضائع، لا دين و لا قانون و لا أصل. مجتمع يقلد أسياده الغربيين
    رخص ما بعده رخص.

  • سمية

    عادات غريبة ليس لها معنى لا ياتي من ورائها الا المشاكل,,,,انصحكم باستغلال الوقت المتبقي في الدراسة عوض تضييعه في هذه التفاهات بالتوفيق لكل المجتهدين

  • taqy

    مابقى لا حياء لا علم لا أدب لا أخلاق