-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مع اقتراب انطلاق الحملة الثالثة والأخيرة

تلقيح قرابة 4 ملايين طفل وسباق لتطويق نهائي للشلل

مريم زكري
  • 238
  • 0
تلقيح قرابة 4 ملايين طفل وسباق لتطويق نهائي للشلل
ح.م

فورار: نسبة استجابة واسعة بلغت 96 بالمائة
مصمودي: الفيروس قد يؤدي إلى الإعاقة أو الوفاة

من المرتقب أن تنطلق الحملة الوطنية الثالثة والأخيرة للتلقيح ضد شلل الأطفال، من 25 إلى 31 جانفي الجاري، وذلك في إطار مواصلة الجهود لحماية صحة الأطفال وتعزيز المناعة الجماعية ضد المرض، كما ستكون الجرعة التكميلية موجهة إلى الأطفال دون سن الخامسة، بعد نجاح المرحلتين السابقتين اللتين سجلتا نسب تغطية مرتفعة، وذلك ضمن البرنامج الوطني لاستئصال شلل الأطفال.
وأجمع خبراء ومختصون على هامش يوم إعلامي بمناسبة التحضير لانطلاق المرحلة الثالثة من الحملة الوطنية للتلقيح ضد شلل الأطفال، على تحقيق تقدم كبير في تقليص حالات شلل الأطفال بفضل المجهودات التي تبدلها الدولة، غير أن خطر إعادة دخول الفيروس لا يزال قائما ما دامت السلسلة العالمية لانتقاله لم تنقطع نهائيا، وهو ما يستدعي الحفاظ واستمرار التغطية الصحية.
وفي السياق، شدد المدير العام للوقاية وترقية الصحة بوزارة الصحة، الدكتور فورار جمال، أن نجاح الحملات التحسيسية، يكون بفضل تجاوب المواطنين، وأشار إلى أن المرحلتين الأولى والثانية من الحملة سجلتا نتائج مشجعة، حيث بلغت نسبة التغطية 96 بالمائة، وأضاف أن وزارة الصحة تراهن على مواصلة نفس المجهودات، خلال المرحلة الثالثة التي انطلقت يوم 25 جوان، بهدف بلوغ نتائج أفضل وتحصين أكبر عدد ممكن من الأطفال.

تلقيح قرابة 4 ملايين طفل
من جهته، أوضح رئيس اللجنة الوطنية لاستئصال شلل الأطفال، أحمد ناصر مصمودي، أن البرنامج التلقيحي يقوم على ثلاث مراحل متكاملة، فالمرحلتان الأولى والثانية تعتمدان على اللقاح الفموي، الذي يعطى عن طريق الفم لحماية اللوزتين، حيث يسمح بإفراز خلايا مناعية وأجسام مضادة تمنع الفيروس من الوصول إلى الجهاز العصبي، خاصة المخ والنخاع الشوكي أين توجد الخلايا المسؤولة عن الحركة، وأكد أن استكمال هاتين المرحلتين بالمرحلة الثالثة، التي تعتمد على التلقيح عن طريق الحقن، أمر ضروري لضمان مناعة شاملة ضد الفيروس.
وبين المتحدث أن هذه الدورات الثلاث توفر حماية ضد الفصائل الثلاثة لفيروس شلل الأطفال، مع الإشارة إلى أن الفصيلة الثالثة لا يشملها اللقاح الفموي، بل تتوفر فقط في اللقاح المعتمد خلال المرحلة الثالثة، وحذر من خطورة هذا الفيروس، الذي قد يؤدي إما إلى الوفاة أو إلى إعاقة دائمة مدى الحياة.
وبالأرقام، كشف مصمودي أن عدد الأطفال المعنيين بالحملة بلغ أزيد من 4 ملايين، وتم تلقيح 3842000 طفل، أي ما يعادل نسبة استجابة 96 بالمائة، وهي نتيجة تعكس نجاح الحملة والتحسيس المتواصل حسب ذات المتحدث، مؤكدا أن هذه الجهود تندرج في إطار مبادرة عالمية تحت رعاية منظمة الصحة العالمية، تهدف إلى القضاء النهائي على شلل الأطفال في جميع بلدان العالم.
وشدد في السياق ذاته على أن شلل الأطفال مرض خطير لا علاج له بعد الإصابة، ويتطلب الوقاية عبر التلقيح لحماية أطفالنا، كما أشار بالمقابل إلى أن اللقاح آمن ولا يشكل أي خطر على صحة الطفل، داعيا الأولياء إلى عدم الانسياق وراء الإشاعات، والمساهمة في إنجاح هذه المعركة الصحية لحماية لأطفال اليوم وضمان صحة أجيال الغد.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!