“تلقينا أوامر للقيام بأمر مروع”.. فيديو متداول لمجندات يفضحن جيش الاحتلال
تداول ناشطون عبر شبكات التواصل الاجتماعي مقطع فيديو لمجندات إسرائيليات قيل إنهن يفضحن همجية جيش الاحتلال، باعترافهن إنهن تلقين أوامر للقيام بأمر مروع.
وبحسب ما ذكرت منصة إيكاد، وهي صفحة موثقة عبر منصة إكس تعنى بالتحقيقات، فإن القناة 12 العبرية أوردت تقريرًا التقت فيه مع مجندات إسرائيليات، تحدثن عن وصول أوامر بضرب بيوت المدنيين الإسرائيليين يوم عملية طوفان الأقصى التي أطلقتها المقاومة الفلسطينية في السابع من أكتوبر الماضي.
وقالت تقارير إخبارية إن هذه التصريحات، تعزز التقارير السابقة التي تحدثت عن قصف جيش الاحتلال للمدنيين الإسرائيليين بالمروحيات والدبابات، كمصرع الطفلة ليل هتزروني، الذي أثار ردود فعل غاضبة جعلت الأخير يلصق التهمة في المقاومة مع أنه الجاني بتنفيذ مخطط هانيبال.
تقول إحدى المجندات حسب الترجمة المدرجة في الفيديو: “لم يكن أحدٌ مدربا منّا لقيادة ناقلة الجنود المدرعة.. كنا في حاجة لتدريب خاص لم يتلقاه أحدٌ منّا”.
وأضافت زميلتها: “كسرنا باب المجمع ودخلناه واتبعنا إشاراته (تقصد جنديا كان في المكان).. قال لي الجندي أطلقي (النار) هناك يوجد إرهابيون.. سألته هل هناك مدنيون، قال لي لا أعلم، فقط أطلقي”.
وأضافت: “قررت ألا أطلق.. إنه مجمع للإسرائيليين.. وأطلقت برشاشي على أحد المنازل”.
#لقطات | نشرت القناة 12 العبرية تقريرًا التقت فيه مع مجندات إسرائيليات، تحدثن عن وصول أوامر بضرب بيوت المدنيين الإسرائيليين يوم عملية طوفان الأقصى 7 أكتوبر. ويأتي هذا التقرير بعد ظهور معلومات تفيد بضرب الاحتلال المدنيين الإسرائيليين بالمروحيات والدبابات في ذلك اليوم.#فيديو… pic.twitter.com/ZF6ukit7qC
— EekadFacts | إيكاد (@EekadFacts) November 27, 2023
وفي وقت سابق كشفت وسائل إعلام عبرية كيف قام الاحتلال الإسرائيلي بقتل المئات من المستوطنين والمشاركين في مهرجان نوفا، وألصق التهمة في حماس.
وبحسب ما نقل الموقع الإلكتروني لصحيفة “هآرتس” عن ضابط كبير في الشرطة، فإن التحقيقات الأولية كشفت أن مقاتلة تابعة لجيش الاحتلال وصلت إلى مكان الحفل قادمة من قاعدة “رمات دافيد” قرب حيفا، وأطلقت النار على المسلحين، وعلى ما يبدو أصابت أيضا العديد من المحتفلين الذين كانوا بالمكان.
وتناول تقرير نشره الموقع الإلكتروني لصحيفة “يديعوت أحرونوت” للمراسل العسكري يوآف زيتون يوم 15 أكتوبر الماضي ما وصفه بـ”خداع حماس مروحيات الجيش الإسرائيلي”، في إشارة إلى إمكانية ضلوع مقاتلات من سلاح الجو الإسرائيلي في قتل العديد من المشاركين في الحفل الموسيقي.
وفي وقت سابق قال الطيار العسكري الإسرائيلي نوف إيرز، إنه من المحتمل أن تكون القوات نفذت “بروتوكول هانيبال” خلال تعاملها مع هجوم “حماس” يوم 7 أكتوبر.
وفي تصريح لصحيفة “هآرتس”، أشار الطيار المقدم إيرز، إلى إمكانية تنفيذ القوات الإسرائيلية التي تدخلت للتعامل مع هجوم “حماس” بروتوكول هانيبال، الذي يستخدمه الجيش الإسرائيلي لمنع أسر جنوده، حتى لو أدى ذلك إلى قتلهم.
وقال إيرز إنه “من غير المعروف ما إذا كانت الطائرات الحربية والمسيرات أطلقت النار على الرهائن حينما تعاملت مع الهجوم الذي شنته حماس”.
وأضاف: “يبدو أن بروتوكول هانيبال تم تنفيذه في مرحلة ما يوم 7 أكتوبر”.
وتابع: “لأنه عند اكتشاف حالة احتجاز رهائن، فهذا يستوجب هانيبال، علما أن مناورات هانيبال التي أجريناها طوال العشرين عامًا الماضية كانت تقتصر على مركبة واحدة تقل رهائن، أما ما رأيناه (7 أكتوبر) فيعد بمثابة هانيبال واسع النطاق”.
وبحسب أنباء تناقلتها وسائل الإعلام عبرية، فقد تم فصل المقدم إيرز من الخدمة في 31 أكتوبر بعد أن انتقد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.