تنسيقية متقاعدي التربية تستنكر إقصاء المتقاعدين من الخدمات الاجتماعية
نددت التنسيقيّة الولائيّة لمُتقاعدي التربيّة للجزائر الكبرى، بتماطل الدوائر الإدارية في دراسة ملفات التنازل عن السّكنات الوظيفية لقطاع التربية لصالح شاغليها، وناشدت التنسيقية المنضوية تحت لواء النقابة الوطنية لعمال التربية “الأسانتيو”، خلال ندوة صحفية بمقر النقابة بأول ماي، السلطات المعنية التعجيل في العملية التي ينتظرها آلاف المتقاعدين بولاية الجزائر.
كما طرحت التنسيقية مشكلة عدم استفادة المتقاعدين من الخدمات الاجتماعية لقطاع التربية. حيث أكّد جلول مدور المنسق العام للمكتب بولاية الجزائر في تصريح لـ ” الشروق”، أن متقاعدي التربية محرومون كليا من خدمات اللجنة الاجتماعية، على غرار نظرائهم المتواجدين رهن الخدمة، فتساءل مستنكرا “لم يحرموننا من حقوقنا في أخذ سلفيات وسيارات، بعدما أمضينا أكثر من 20 سنة في خدمة قطاع التربية؟”.
ويشار أن مشكل السكنات الوظيفية المشغولة منذ سنوات بقطاع التربية، لا يزال يؤرق الوزارة الوصية، حيث باشرت في إجراءات ميدانية لإخراج شاغلي السكنات الإلزامية أو الفضاءات البيداغوجية، وهي المنازل المتواجدة داخل المؤسسات التعليمية، وتعويض شاغليها من الذين لم تظهر أسماؤهم في البطاقية الوطنية بمنازل جديدة، وهو إجراء ثمنته التنسيقية الولائية لمتقاعدي التربية، في حين بقي قانون التنازل عن السكنات الوظيفية خارج المؤسسات التعليمية يُراوح مكانه.