تنسيقية مقاطعي الرئاسيات تدعو إلى وقفة وتجمع بالعاصمة
ثمّنت تنسيقية الأحزاب والشخصيات المقاطعة للرئاسيات قرار المقاطعة، وقالت في بيان، الخميس “إن التطورات المتتالية أثبتت صواب ومصداقية قرار المقاطعة”.
وحضر الاجتماع كل من رئيس الحكومة الأسبق أحمد بن بيتور، مرشح منسحب ومقاطع ورئيس التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية محسن بلعباس والأمين العام لحركة النهضة محمد ذويبي ورئيس حركة مجتمع السلم عبد الرزاق مقري واسماعيل سعيداني ممثلا عن جيلالي سفيان رئيس حزب جيل جديد ولخضر بن خلاف ممثلا عن عبد الله جاب الله رئيس جبهة العدالة والتنمية.
وقال المجتمعون إنهم يجددون دعوة المرشحين للانسحاب من هذه المهزلة الانتخابية التي أكد انحياز الإدارة ومختلف مؤسسات الدولة للرئيس المرشح بأنها محسومة مسبقا، وأن المشاركة فيها، مجرد تزكية لهذا المسار الذي يشكل خطرا كبيرا على مصلحة واستقرار البلد.
كما دعا أصحاب البيان الشعب الجزائري إلى مقاطعة الانتخابات “التي تكرس الرداءة والتزوير والفساد والى المساهمة الفعالة للتغيير السلمي”، ونددوا “بشدة” بمنع المسيرات والوقفات وقمع المشاركين فيها وأبدوا تعاطفهم “مع ضحايا هذا القمع”.
وأكد المجتمعون على أن الأزمة السياسية القائمة لا تتعلق بالعهدة الرابعة فقط “رغم ان هذه العهدة هي المظهر الأسوء لنظام حكم مترهل، وجب العمل على تغييره بالطرق السياسية السلمية”.
وقرر المجتمعون أيضا تنظيم الوقفة السلمية الأولى لقيادات الأحزاب السياسية والشخصيات الوطنية المقاطعة يوم الأربعاء 12 مارس 2014 بمقام الشهيد بالعاصمة على الساعة 11 سا صباحا، ثم تجمع شعبي حاشد يوم الجمعة 21 مارس بقاعة حرشة الساعة 15:00 سا مساء لدعوة المواطن للمقاطعة، وتحميل السلطة العمومية مسؤولية منح الرخصة القانونية بذلك، وتشكيل لجنة مشتركة لتحضير ندوة وطنية سياسية من أجل الحوار حول مستقبل الجزائر وآليات الانتقال الديمقراطي وتنظيم لقاءات دورية للمجموعة لتطوير برنامج المقاطعة من قبل قيادات الاحزاب المقاطعة والشخصيات الوطنية، ودعوة قواعد الاحزاب السياسية ومناصري الشخصيات السياسية المقاطعة للتفاعل مع اجراءات المقاطعة والتنسيق فيما بينها .
وخلص البيان إلى “رفض سياسية التأزيم وافتعال الأحداث المفتعلة، لاسيما في بعض مناطق الوطن، لتمرير المشاريع السياسية وفرض الأمر الواقع على المواطنين”.