توقف إنتاج الحليب وأزمة بالعاصمة وضواحيها
أوقف عمال الوحدات التابعة للمجمع العمومي للحليب “جيبلي” ببئر خادم بالعاصمة، صبيحة أمس، نشاط إنتاج الحليب، احتجاجا على عدم رحيل النقابة المنضوية تحت لواء المركزية النقابية، محملين الإدارة مسؤولية تفاقم الأوضاع وتفشي الفساد.
لن تتسلم المحلات التجارية على مستوى العاصمة والضاحية، اليوم، الكميات المعهودة من حليب الأكياس والمقدرة بـأكثر من 450 ألف لتر “كيس حليب” لم تعبأ، أمس، بسبب الحركة الاحتجاجية التي قادها العمال للمطالبة برحيل النقابة، رافعين شعارات “ارحل .. ارحل”، وتعالت هتافاتهم المنددة بالفساد الذي عشش في المجمع، حسب تصريحات العمال الغاضبين.
وقال مجموعة من العمال عن شركة كوليتال للمجمع، في تصريحات لـ “الشروق”، نطالب بزيادة منحة مسحوبة عن الأجر الرئيسي، مضيفين “منذ الإضراب الأخير، لم تحصل زيادات في الراتب والأجر ينقص ولا يزيد وسرقة الغبرة متفشية”، مستغربين تهديدات رئيس وحدات مجمع جيبلي الذي قال لهم “سأغلق المصنع”، واعتبروا أن النقابة تدعم الإدارة والفساد، على حد قولهم، موضحين “نريد وضع حد للفساد المتفشي والتحقيق في خبايا المجمع، فهناك عصابة مسلطة على العمال”.
ويشار أن عمال مركب إنتاج الحليب ومشتقاته، ببئر خادم بالعاصمة، شرعوا في إضراب عن العمل، يوم 5 فيفري الماضي، حيث توقفوا عن العمل منذ الساعة العاشرة صباحا، وشلوا النشاط الكلي للمركب، وأوقفوا أجهزة وآلات المركب، وذلك احتجاجا على رفض الإدارة رفع أجور العمال وتحسين ظروفهم المهنية والاجتماعية، وتهربها من تحقيق مطالبهم التي رفعوها في العديد من المرات.