توقيف أشخاص أشادوا بإغتيال شرطي على “فايسبوك” في قسنطينة
تمكّن عناصر فرقة مكافحة الجريمة الإلكترونية، بالمصلحة الولائية للشرطة القضائية بأمن ولاية قسنطينة، من وضع حد لنشاط ثلاثة أشخاص تتراوح أعمارهم بين 28 سنة و35 سنة، من بينهم امرأة، بعد تورطهم في تبادل رسائل إلكترونية، بشأن التصفية الجسدية لأحد موظفي الشرطة العاملين بأمن ولاية قسنطينة.
حيث أنه وعلى إثر الاستغلال الجيد للمعلومات الأمنية التي وردت إلى عناصر فرقة مكافحة الجريمة الإلكترونية، بشأن التواصل بين المشتبه فيهم عن طريق الأنترنت، وتبادلهم للرسائل الإلكترونية، بشأن التصفية الجسدية لشرطي يعمل بأمن ولاية قسنطينة، وبعد رصد تلك المحادثات على شبكة الأنترنت، تم تحديد هوية المشتبه فيهم وأماكن إقامتهم، من طرف عناصر فرقة مكافحة الجريمة الإلكترونية، ليتم توقيف مشتبه فيهما من طرف عناصر الشرطة القضائية بإحدى الولايات المجاورة فيما تم توقيف المشتبه فيه الثالث بأحد أحياء مدينة قسنطينة، واقتيادهم إلى مقر المصلحة للتحقيق معهم وتقديمهم أمام النيابة بتهمة الإشادة بالأعمال الإرهابية.
وكانت ولاية قسنطينة قد اهتزت في 28 أكتوبر من السنة الماضية، على وقع جريمة اغتيال حافظ الشرطة “عماربوكعبور” وقت تناوله لوجبة العشاء داخل مطعم متواجد بمحاذاة مقر مناوبة الضحية في تلك الليلة بالأمن الحضري الثاني عشر بالزيادية، بمدينة قسنطينة، عندما أطلقت عليه مجموعة إرهابية مدجّجة بأسلحة نارية أوتوماتيكية، أربع رصاصات كانت كافية لإزهاق روحه، تاركا وراءه زوجته حبلى وثلاثة أطفال صغار. فيما لاذ الإرهابيون بالفرار إلى وجهة مجهولة تحت جنح الظلام، قبل أن تتم الإطاحة بمرتكبي جريمة الاغتيال من طرف المصالح الأمنية في وقت لاحق بجبل الوحش.